الصحف الجزائرية تشيد بجهود زايد وبوتفليقة،لعقد قمة عربية دورية تزيل التوترات والجمود

أبرزت الصحف الجزائرية فى عددها الصادر امس لقاء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة امس الأول بجنيف الذى استغرق عدة ساعات وتباحثا خلاله حول مسألة الدعوة لعقد قمة عربية يحضرها جميع القادة العرب . وقالت صحيفة (اليوم) ان هذه الزيارة ترتبط بالهدف المشترك بين الجزائر والامارات وهو عقد قمة عربية دورية تزيل التوترات والجمود الذى اصبح سمة العلاقات العربية العربية منذ حرب الخليج الثانية. واضافت ان الجزائر توافق على هذا المسعى الذى دعا اليه صاحب السمو رئيس الدولة لاسيما عند اعتلاء بوتفليقة السلطة فى الجزائر نظرا للتقارب والصداقة القوية المتميزة التى تربط زعيمي البلدين. واشارت الصحيفة الى ان هذه الزيارة تأتى ايضا فى اطار العلاقات المتميزة بين الدولتين خصوصا وان جهات رسمية واخرى غير رسمية فى دولة الامارات العربية المتحدة أبدت نيتها فى تمويل مشاريع استثمارية عديدة تعتبر الجزائر فى حاجة ماسة اليها, وقالت بهذا الصدد ان زيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية للجزائر يوم 27 اغسطس الماضى ولقاءه بالرئيس بوتفليقة كان لها الاثر الاكبر فى تعميق وتوطيد العلاقات بين البلدين. ومن جانبها قالت صحيفة (صوت الاحرار) التابعة لحزب جبهة التحرير الوطنى ان العلاقات بين ابوظبى والجزائر تبدو أكثر متانة وثقة من اى وقت مضى ويبدو ان بوتفليقة يسعى الى تعزيزها أكثر من خلال موقف واضح من قضية جزر الامارات الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى) التى تحتلها ايران منذ عهد الشاه وذلك بتأكيده بان هذه الجزرالاماراتية لايمكن التفريط فيها. وذكرت الصحيفة تحت عنوان ( بوتفليقة فى زيارة مفاجئة للقاء الشيخ زايد) و (مساع جزائرية لعقد قمة عربية) ان لقاء زايد وبوتفليقة يأتى بعد ثلاثة ايام من الزيارة التى قام بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية الى الجزائر والتى سلم خلالها رسالة من صاحب السمو الشيخ زايد الى بوتفليقة ,منوهة الى ان هذه الزيارة تتعلق بالمساعى الحثيثة التى تبذلها الجزائر من اجل عقد قمة عربية لتقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات العربية المزمنة. واشارت الصحيفة الى ان دولة الامارات العربية المتحدة كونها دولة ذات ثقل ولها مكانتها الكبيرة فى منطقة الخليج وعلى الصعيد العربى ايضا تعتبر احد الاطراف المهمة التى يسعى بوتفليقة الى تعزيز الصلة بها من اجل ضمان دور فاعل على الساحة العربية ودعم اقوى للعلاقات الثنائية بين البلدين لما من شأنه مصلحة الامة العربية وشعبى البلدين. ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات