توفي اربعة اشخاص بالشارقة من المتعاطين للمخدرات خلال الثمانية اشهر الماضية من العام الحالي فيما ضبط55مواطنا متهما و39متهما من جنسيات اخرى في94قضية مخدرات وتم ضبط514كيلو حشيشا و4كيلو و424جرام هيروين و3 كيلو و715 جرام افيون و10جرامات كوكايين و250قرصا مخدرا . صرح بذلك لـ (البيان) الرائد عبدالرحمن الفردان رئيس قسم مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة وقال ان عدد قضايا التعاطي بلغ خلال هذه الفترة 24 قضية وكان عدد المتهمين فيها 24 مواطنا و12 من جنسيات اخرى و4 قضايا اتجار بلغ عدد المتهمين فيها خمسة من الجنسيات الاخرى وثلاثة مواطنين. اما قضايا الترويج, فقد بلغت اربع قضايا اتهم فيها 7 من جنسيات اخرى و7 مواطنين وكانت قضايا الحيازة 10 قضايا, اتهم فيها 19 مواطنا و4 من جنسيات اخرى, وبلغ عدد قضايا التهريب 6 قضايا اتهم فيها 11 من جنسيات اخرى ومواطنان كما بلغ اجمالي القضايا 44 قضية, اتهم فيها 94 شخصا. مركز جديد واعلن الرائد الفردان ان شرطة الشارقة تعد لانشاء مركز جديد لتأهيل وعلاج المدمنين سيكون على مستوى عال من الامكانيات وذلك بعد دراسة مستفيضة شارك فيها عدد كبير من المختصين في هذا المجال, وذلك ليقدم افضل واحدث الخدمات للنزلاء ومراجعي المركز والذي سينشأ خارج مدينة الشارقة. وقال: تربطنا علاقات واتصالات جيدة مع المراكز الاخرى في الدولة وخارجها ونتبادل معهم الخبرات والمعلومات في هذا المجال بهدف تطوير نظام العمل وتقديم الخدمات المناسبة للمتعاطين. واكد الرائد الفردان انخفاض نسبة الانتكاس لدى مدمني المخدرات بنسبة 25% وذلك لعدة اسباب اهمها الفحص الدوري الذي يخضع له متعاطو المخدرات حيث تؤخذ العينات المطلوبة الى المختبر ويتم فحصها جيدا لمعرفة ما اذا كان المراجع مستمرا في التعاطي ام توقف مما ادى الى التزام النسبة المذكورة وامتناعها عن التعاطي ومن المتوقع ان تزيد هذه النسبة. لجان تأهيل واشار الرائد الفردان الى ان هناك لجنتين في الدولة للاشراف على مراكز علاج الادمان شكلتا بقرار من وزير الصحة يكون مقرهما ابوظبي ودبي ويمثل مندوبون فيهما وزارة الصحة والداخلية والعدل للنظر في الحالات المحولة من قبل المحاكم لابداء الرأي حول هذه الحالات فيما يتعلق بالعلاج بدلا من ايداعهم في المنشآت العقابية لان قانون المخدرات نص على الآتي يجوز للمحكمة في غير حالة العودة بدلا من حكم العقوبات المنصوص عليه بان تحكم بايداع الجاني باحدى وحدات علاج الادمان وذلك بعد اخذ رأي اللجنة المشرفة على العلاج. واضاف الفردان ان هذه اللجنة بحكم انها تمثل عدة جهات صحية وعدلية ونفسية تدرس الحالة من كل الجوانب لاتخاذ القرار المناسب. التوعية اولا واوضح الرائد الفردان ان كل الجهود تهدف الى الحد من جرائم المخدرات بشكل عام سواء جلبها او ترويجها او تعاطيها ونتخذ للمكافحة خطة استراتيجية من ثلاثة محاور هي التوعية والعلاج والمكافحة ومن خلال ادراكنا لاهمية التوعية التي لاتقل اهمية عن عمليات ضبط المروجين نسعى جاهدين الى غرس مقولة لا للمخدرات لدى الشباب وذلك من خلال الانشطة المختلفة لقسم مكافحة المخدرات بالتعاون مع قسم العلاقات العامة بالقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات والمعارض سواء على مستوى المدارس او الجامعات وجمعيات النفع العام. واشار الى ان نتائج التوعية للجيل الحالي من الطلاب ستظهر مستقبلا بعد غرس مخاطر هذه السموم لديهم وقناعتهم بخطورتها مما يؤدي الى ابتعادهم عنها وعن كل من يتعامل معها. وقال يساء احيانا استخدام وسائل الاعلام في التوعية والنشر ولذلك نتحاشى كثيرا بيان طريقة التعاطي بشكل مفصل وكيفية استخدام ادوات التعاطي والذي سيكون لها اثر سلبي على شريحة كبيرة من المجتمع خاصة الشباب. الفحص المخبري وعن جهود المكافحة اوضح الرائد الفردان ان اخضاع متعاطي المخدرات للفحص المخبري والتعاون مع اقسام مكافحة المخدرات والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة في المكافحة يؤدي الى نتائج ايجابية وعلى سبيل المثال, اسفر هذا التعاون مع دول مجلس التعاون واوروبا وامريكا عن ضبط عدة قضايا. واشار الى ان لجنة مكافحة المخدرات على مستوى الدولة والتي يرأسها اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي وعضوية مدير ادارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية ومدراء اجهزة المكافحة بالدولة تعمل على تطوير اجهزة المكافحة في الدولة مما يزيد من نشاطها خاصة في مجال التوعية والذي وضعت له خطة غير تقليدية مما يبشر بنتائج ايجابية في مجال المكافحة. واضاف ان الزيادة في عدد المتعاطين من المواطنين ترجع الى سهولة حصولهم على المال والمعروف ان قضايا الجلب والترويج يرتكبها الاجانب وخاصة الآسيويين بينما يرتكب معظم قضايا التعاطي المواطنون. ونفى ان تكون هناك نسبة عالية من التعاطي بين النساء والاطفال بل هي نادرة جدا وليس هناك محاولات ترويج في المدارس وتجمعات الشباب. واكد عدم وجود سوق لهذه الكميات من المخدرات التي تضبط في الدولة لكنها تأتي عابرة الى دول اخرى خاصة وان وسائل النقل القادمة عبر الامارات لاتفتش تفتيشا دقيقا مما يغرى تجار المخدرات بمحاولة تهريبها عبر الامارات لدول اخرى. جهود متميزة في مكافحة المخدرات بالدولة