افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس جامعة زايد امس ملتقى جامعة زايد للعام الجماعي 99 ـ 2000 بقاعة المؤتمرات بفندق كراون بلازا ـ دبي , والتقى معاليه بالهيئتين التدريسية والادارية في فرعيها بدبي وابوظبي, وكان في استقبال معاليه د. حنيف حسن مدير جامعة زايد, وعمداء الكليات والاداريين وهيئة التدريس. وفي افتتاح الملقتى القى معالي الوزير كلمة حيا فيها المشاركين واكد معاليه على ان تأسيس جامعة, انما هو في واقع الامر, تأسيس امة, وبناء اجيال, بل تطوير فكر وتشكيل عقول. وقال: باسم الله, وعلى بركة الله, نبدأ العام الثاني في جامعة زايد, نبدأه بعد حصاد عام حافل بالعطاء والانجازات, تلك الانجازات, التي تحققت لنا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى, وبفضل الدعم الكبير, الذي نلقاه دائما من قيادات الدولة وفعالياتها, وبصفة خاصة من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله. جامعة وطنية اصيلة ان صاحب السمو الوالد الشيخ زايد , يوجه الى ان تكون جامعة زايد, بعون الله وتوفيقه, جامعة وطنية اصيلة, في طليعة الجامعات العريقة على مستوى المنطقة والعالم, يمتد اثرها الى كافة ارجاء الوطن, بفضل خططها الواضحة والمحددة, وبرامجها المدروسة والمتطورة, بل ونظامها التعليمي الحديث والمتجدد, بما يحقق للخريجات منها, اعلى مستويات الاعداد وارقى جوانب الكفاءة, مع الاعتزاز بالذات, وتقدير التراث, وتمثل القيم الدينية والاجتماعية, من اجل تنمية الوطن والدولة على حد سواء. واضاف: ان صاحب السمو الوالد, يريد لكل خريجة من هذه الجامعة, ان تكون عند مسؤوليتها تماما: تفيد من كافة الفرص التي تتيحها الجامعة لها, تؤدي واجباتها بفعالية واقتدار: ادراكا منها للدور المرتقب, وحتى تكون جميع خريجات جامعة زايد: نماذج واعية, وكفاءات قادرة, تتعامل بذكاء ومهارة, مع معطيات عصر جديد, وتعمل بكامل طاقاتها وامكاناتها, في سبيل تنمية البيئة, ومن اجل تطوير المجتمع. اننا ننتهز هذه المناسبة, لنرفع الى سموه, اصدق معاني الشكر والعرفان واسمى آيات التقدير والاعزاز والولاء, مؤكدين له, ان هذه الجامعة التي تتشرف بحمل اسمه الكريم, سوف تكون فعلا وبعون الله وتوفيقه, على قدر ثقة سموه فيها, وتوقعاته منها. وقال: انها ايضا فرصة طيبة, اتوجه فيها بالتحية والشكر والامتنان, الى صاحب السمو الوالد الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم, نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, على دعمه القوي لجامعة زايد, ومساندته لمسيرتها, معبرا بذلك, عن تقديري الخاص لهذا الدعم, ومؤكدا لسموه, ان هذه الجامعة باذن الله, تسير قدما الى الامام, كي تكون بحق, مشعل حضارة, ومنارة معرفة, بل رصيدا جديدا, يضاف الى ماتم تأسيسه في صرح التعليم العالي, بكل مايحمله من اهداف وطنية, وما يمثله من طموحات قومية. انه يسرني كذلك, ان اتقدم بخالص العرفان والتقدير, الى صاحب السمو الوالد, الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان, ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي, اعترافا بكريم مساندته الكاملة لهذه الجامعة, وحرصه الاكيد, على ان تكون بعون الله, مركزا رائدا للعلم والتعلم, تؤدي رسالتها في خدمة الاجيال الحاضرة والمستقبلة, بكل جدية وفعالية والتزام. تطورات تاريخية ان هذا العام الثاني, سوف يشهد باذن الله, تطورات تاريخية هامة, في مسيرة جامعة زايد: يتم فيه, استكمال كافة الاطر والهياكل الاكاديمية بها, ويبدأ العمل الكامل في كلياتها الست, كما يتم السير في اعداد وتنفيذ كافة مساقات التخصص, بل ونستقبل فيه كذلك, كافة القيادات الاكاديمية المسؤولة عن ادارة هذه المسيرة. واوضح معاليه سعادته ان يكون في هذا اللقاء, نائب مدير الجامعة للشؤون الاكاديمية, وكذلك العمداء الجدد للكليات: يبدأون معنا العمل, بخبراتهم وتاريخهم الاكاديمي والاداري الحافل, وسط آمال وطموحات كبيرة, نعقدها عليهم, وتتوافق الى حد كبير, مع الجهد الذي تم بذله في اختيارهم واستقطابهم, وعلى مستوى العالم. انهم عناصر متميزة, وعلى قدر كبير من الكفاءة, يجسدون في حقيقة الامر, حرص جامعة زايد, في البحث دائما عن الافضل والأنسب, انطلاقا من قناعة كاملة, في ان كفاءة وفعالية هذه الجامعة, انما هي رهن بكفاءة وقدرات العاملين فيها. انتهز هذه الفرصة لارحب بهم, ولأؤكد تفاؤلي واطمئناني, الى ان هذه القيادات الاكاديمية لجامعة زايد, بما لديها من تاريخ وخبرة وكفاءة, سوف تجعل من هذه الجامعة باذن الله, نموذجا رائدا للانجاز والتميز. تأسيس الكليات وأكد معاليه على ان هذا العام سوف يشهد بإذن الله إعداد وتنفيذ خطط شاملة ومتكاملة لتأسيس كل كلية من كليات الجامعة, في إطار من الالتزام الكامل بتحقيق الامتياز والتميز معاً في كافة جوانب العمل في هذه الكليات. ويتم ذلك بإذن الله تأسيساً على العمل الذي يتم حالياً في مرحلة دراسة المساقات العامة, وهي المرحلة التي تلتحق بها كافة الطالبات في بداية دراستهن في الجامعة. وهنا, أريد أن أؤكد على عدد من الأمور الأساسية التي تمثل الخيط المشترك الذي يربط كافة جوانب العملية التعليمية في الجامعة على كل المستويات وفي كل الكليات, بل وتمثل كذلك جسوراً هامة تعبر عليها الطالبة من دراسة المساقات العامة الى دراسة مساقات التخصص. اللغة والدين ولعل أول هذه الأمور ما يتعلق بتدريس اللغة العربية والثقافة الإسلامية بجامعة زايد, ومايجسده ذلك من اعتزاز الجامعة, بتأكيد قيم الدين الإسلامي الحنيف في مناهجها, مع الحرص على ان يكون لتراثنا العربي المجيد, وتأكيد الانتماء الوطني الأصيل, مساحة كبيرة في خريطة برامج هذه الجامعة. لقد ذكرت لكم من قبل ومازالت أذكر أن أحد الأهداف الأساسية للجامعة, هو ان تكون مركزاً عالمياً متطوراً, للتدريس والبحث العلمي في مجالات اللغة والتراث: تكون دائماً في الطليعة والمقدمة, بين الجامعات العريقة في العالم: تطرح مناهج متميزة في هذا المجال, تعتمد على أعضاء هيئة تدريس خبراء وقادرين, بل وترسخ الكثير والوفير من الممارسات والتقنيات الحديثة والمبتكرة. ولعلكم تعلمون ان جامعة زايد بصفة خاصة, تأخذ بمنهج متفرد, لعله يطبق في الجامعات لأول مرة ـ وهو تدريس اللغة العربية والثقافة الإسلامية والتراث الوطني والقومي معاً في مرحلة المساقات العامة, حيث يتم إحداث التكامل الفعال بين اللغة العربية ومحتواها الطبيعي الذي يتمثل في الثقافة الإسلامية ودراسات التراث الوطني والقومي. وسوف تحرص الجامعة على ان تمتد هذه المبادىء المتطورة كذلك لتدعيم القدرات اللغوية للطالبة عبر دراستها التخصصية أيضاً, هذا بالطبع الى جانب تأسيس أقسام علمية متخصصة لدراسة اللغة والتراث, تأخذ بأحدث الممارسات, بما يدفع فعلا الى تحول ايجابي أصيل, في عمليات تعلم لغتنا القومية, ودراسة تراثنا الخالد. باختصار شديد فإننا ملتزمون في جامعة زايد, بالأخذ بمنهج متطور في تدريس اللغة العربية والثقافة الاسلامية, يعمل على تحقيق الربط والتكامل بين فلسفة التعليم, ومحتوى المناهج, وطرق التدريس, وانشطة البحث, بما يمثل منظومة متناسقة تمتد فيها الجسور بين كل هذه العناصر, في علاقات وثيقة ومتبادلة تجعل من جامعة زايد فعلاً مركزاً للإشعاع والتميز في هذا المجال الحيوي والهام. اللغة الانجليزية وأضاف الأمر الثاني, وهو الذي يسهم في تشكيل طبيعة عمليات التعلم في الجامعة يتعلق بتدريس اللغة الإنجليزية وتنمية قدرات الطالبة على استخدام وامتلاك مهاراتها على نحو شامل. وكما تعلمون فإن أحد الأهداف الرئيسية للعمل في جامعة زايد, إنما يتمثل في التركيز في كل برامجها, على توسيع أفق الطالبة, وتزويدها ـ الى جانب لغتها وتراثها ـ بنظرة عالمية شاملة, متعددة الخبرات والمعارف والثقافات. ويستلزم ذلك بالطبع, أن تكون الطالبة على قدر كبير من التمكن في اللغة الانجليزية: قراءة وكتابة ومحادثة. وقال انني أشير بالتقدير الى الخطط والجهود التي تبذل في الجامعة, في سبيل توفير كافة الفرص الممكنة للطالبة, كي تستمر في تعلم هذه اللغة, طوال مدة دراستها وذلك حتى تتخرج أجيال رائدة, تكون خبيرة تماماً بالتعامل الحي والذكي, ليس فقط لما يتطلبه سوق العمل, أو تستلزمه متطلبات التنمية, بل وأيضاً لما تفرضه ظروف قرن جديد, لن يكون البقاء فيه إلا لمن يتقن أساليب التعامل معه. تقنية المعلومات الأمر الثالث, الذي يمثل خطا متصلاً ومتواصلاً في كل عمليات التعلم بجامعة زايد, هو الالتزام الكامل والتام, بالاعتماد على تقنيات المعلومات, باعتبارها الأداة الفعالة, لدعم عمليات التعلم الشامل بالجامعة. ان جامعة زايد بحكم تأسيسها في هذه المرحلة من تطور العالم, حيث أصبحت المعارف والمعلومات والتقنيات, هي أحد أهم عناصر العمل الاقتصادي ـ ان لم تكن أهمها جميعاً ـ أقول: ان جامعة زايد تأخذ بأحدث الممارسات العالمية في هذا الشأن, كل طالبة الان بالجامعة لديها جهاز الحاسب الآلي الخاص بها. وليس المهم هنا هو مجرد امتلاك الجهاز, بل الأهم هو تحقيق الإفادة المثلى من هذا الجهاز, بما يمثله من إمكانات تحلق بالمستخدم الى آفاق واسعة, تمتليء بكم هائل من العلوم والمعارف, والخبرات والتجارب. كذلك فإن كل عضو هيئة تدريس في الجامعة, ملتزم بأن يحقق الاستفادة المرجوة من هذا الوضع, بما يتضمنه ذلك من السعي الدائم لإحداث التكامل المرجو بين استخدام هذه الاجهزة المتطورة, ومحتويات وطرائق التدريس, ليس فقط في كل برنامج, ولكن أيضاً في كل مساق, بل في كل وحدة تعليمية كذلك. ان من الجدير بالذكر في هذا الصدد, ان نشير الى ان أحد أوجه التميز الهامة في جامعة زايد, إنما تتمثل في أن كافة المساقات الدراسية, وكافة الانشطة العلمية والتعليمية, يتم التخطيط لها وتنفيذها, كجزء من خطط وبرامج دراسية شاملة, تعتمد بشكل مكثف على الإفادة من التقنيات الحديثة وعلى أوسع نطاق. إن علينا ان ندرك ان جامعة زايد ملتزمة التزاماً كاملاً بتحديد أهداف وتوقعات واضحة, لكافة الطالبات, وأيضاً لكافة أعضاء هيئة التدريس, وذلك فيما يتعلق بالاعتماد على التقنيات بوجه خاص. ليس هذا فقط, بل ان الجامعة كذلك تتابع بجد واهتمام مدى تحقق هذه الأهداف وتلك التوقعات, في المخرجات والناتج التعليمي, وصولاً الى تحقيقها وتطبيقها على نحو فاعل. مستوى عالمي إننا اليوم, ونحن نجتمع لنتطلع الى مستقبل جامعة زايد, يكون علينا ان نتمثل دائماً موقع تلك الجامعة في نظام التعليم العالي بالدولة, وما تمثله الجامعة من نقطة تطور هام وملحوظ فيه تقوم بدورها المقرر لها الى جانب جامعة الامارات العربية المتحدة وكليات التقنية العليا, في توفير فرص التعليم العالي المتميز لأبناء الدولة. ان ادراكنا لموقع جامعة زايد, يحتم اولاً وقبل كل شيء, ان يكون العمل في هذه الجامعة وفق اعلى المستويات العالمية: خطط دراسية, تضارع ما استقر عليه العمل في الجامعات المرموقة في العالم اعضاء هيئة تدريس على اعلى مستويات الاعداد والكفاءة, طرق تدريس حديثة ومتطورة تعتمد على احدث الممارسات والتقنيات برامج للبحث العلمي تسهم في بث روح التميز والتفوق في مناهج العمل الجامعي, انشطة لخدمة المجتمع وتطويره, تكون فيها الطالبات الى جانب اعضاء هيئة التدريس بالجامعة, مصدراً فكرياً هاماً لتنمية البيئة والدولة. ولعل اهم مقياس لنجاح الجامعة في تحقيق كل هذا, هو نوعية الطالبة التي تتخرج منها, والتي نتوقع بإذن الله, ان تكون قائدة في بيئتها حريصة على التعلم المستمر, تساهم بكفاءة وفعالية في تحسين نوعية الحياة من حولها, تعي تاريخها وتراثها تكون قادرة على التحليل والابتكار تتعامل مع معطيات العصر بسعة أفق بل وان تستطيع كذلك, متابعة الدراسات العليا لو ارادت, بأية جامعة من الجامعات العريقة في العالم مثل هؤلاء الخريجات, سوف يصبحن بإذن الله, خير سفيرات للجامعة, في الدولة والمنطقة والعالم وفي الوقت نفسه, سوف يساهمن كثيراً في تقوية الروابط بين الجامعة والمجتمع, بما يزيد دعمه لها, مع تأكيد مكانة الجامعة, بين نظرائها من جامعات العالم. امور جوهرية وقال معاليه: ان هذا الالتزام الكامل بأن تكون جامعة زايد دائماً في المقدمة والطليعة انما يترجم ذاته بالضرورة في تضافر عدة امور جوهرية: هي العنصر البشري, والمرافق والتجهيزات, والميزانيات, ثم نظم واجراءات العمل, وارى ان ترتيبها على هذا النحو انما يجيء تبعاً لما لكل منها من أهمية, فالعنصر البشري ـ على هذا وفي كل هذا ـ هو العنصر الاهم: اعضاء هيئة التدريس, الاداريون, والطالبات, وانني أؤكد لكم, ان الجهود المخلصة لهؤلاء جميعاً, هي السبل الضرورية لكل ما نرجوه من أهداف, اننا نبذل الجهد مضاعفاً ونسعى الى استقطاب افضل الكفاءات والمواهب من اعضاء هيئة التدريس والعاملين, انطلاقاً من قناعتنا بأن هؤلاء انما يمثلون بعطائهم واسهاماتهم, روح الجامعة ومصدر طاقاتها المتجددة, بل اوانطلاقتها الرائدة. واختتم كلمته قائلاً ان كان من كلمة اخيرة, فهي ترحيب وتهنئة: ترحيب بكم يا من تمثلون أسرة الجامعة, وتهنئة لكم جميعاً بعام جديد, كما انها ايضاً, تهنئة الى الطالبات الملتحقات بالجامعة هذا العام, على اجتهادهن وعملهن, لتحقيق آمالهن ورغباتهن, بالالتحاق بجامعة زايد: دفعة ثانية, تنضم الى سابقتها من طالبات العام الماضي, فيعلو الصرح, ويزيد البنيان عاماً بعد عام, واود ان اهيب بالجميع من خلالكم, كي تغتنم كل طالبة, كافة الفرص المتاحة لها بالجامعة, لتكون جديرة فعلاً, بالتخرج من هذه الجامعة الرائدة: جامعة زايد. معرض الكتب وبعد افتتاح الملتقى تفقد معالي الوزير معرضاً للكتب القيمة عن معالم دولة الامارات أقيم بالفندق بجوار قاعة الملتقى. ثم التقى معاليه بالصحفيين على هامش الملتقى حيث اجاب على بعض الاسئلة حول مسيرة العمل في الجامعة فقال: نحن نسعى دائماً الى ربط مناهج واساليب التعليم عندنا بأحدث وسائل التطور العلمي والتكنولوجي, ونسعى لتهيئة طلابنا للاعتماد على انفسهم واعدادهم للقيادة في المستقبل ونقوم بإرسال اساتذتنا ومعلمينا للخارج للاطلاع على احدث ما وصل اليه البحث العلمي في الجامعات الاجنبية وحول مدى استيعاب السوق المحلية للخريجين ويضيف معالي الوزير: نحن نقوم بدراسات لأسواق العمل في دولة الامارات بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الحكومية وهيئات دولية ومن هذه الدراسات نطلع على احتياجات الدولة من التخصصات ونضع سياسة القبول في الجامعات والكليات حسب هذه التخصصات. وحول جامعة زايد وفروعها الجديدة يقول معالي الوزير: يوجد تنسيق بين جامعة زايد والعديد من الجامعات العربية والاجنبية, ونسعى لاكتساب اعتراف جهات علمية عالمية ببرامجنا التعليمية, وعندنا في جامعة زايد ست كليات كلها على مستوى عالمي, وعندما نجد ان هناك حاجة لفتح فروع للجامعة في اماكن اخرى في الدولة فسوف نفعل ذلك مثلما فعلنا مع كليات التقنية, ايضاً التفكير في اضافة تخصصات جديدة سوف يتم في اطار احتياجات الدولة. معرض للصور وافتتح معالي الوزير بعد ذلك معرضاً لصور المصور (نور علي) ضمن فعاليات العودة للمدارس في مفاجآت صيف دبي 99. واستكمل ملتقى الجامعة اعماله في حفل الغداء حيث تحدث مستشار نائب رئيس الجامعة الدكتور (جو هويل) مرحباً بالضيوف ومهنئاً بالعام الدراسي الجديد. ثم تحدث بعد ذلك د. حنيف حسن مدير جامعة زايد فقال: أرحب بكم في هذا اللقاء الذي يتزامن مع بداية العام الثاني للعمل في جامعة زايد, مؤكدا في هذه المناسبة عزمنا على متابعة المسيرة في خدمة دولتنا الفتية, وعلى مواصلة السعي نحو إرساء دعائم جامعة رائدة, تتقدم بخطى واثقة نحو تحقيق رسالتها في تمكين الوطن من مواجهة تحديات المستقبل. وانتهز هذه المناسبة, كي اسجل شكرنا جميعا, لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئىس الدولة حفظه الله, الذي تتشرف جامعتنا بحمل اسمه الكريم, مسجلا لسموه بكل الاعتزاز والتقدير اهتمامه المستمر ودعمه المتواصل لجامعة زايد. هذه ايضا مناسبة متجددة, نشير فيها بكل تقدير واعتزاز الى الجهود الضخمة التي يبذلها رئيس هذه الجامعة, سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان, كي تكون جامعة زايد, بأذن الله, مركزا للنوعية والتميز, وجديرة بآمال المجتمع وطموحاته فيها. إنني أنتهز هذه المناسبة كذلك, كي أعبر لكم عن توقعاتي في أنكم جميعا سوف تكونون بإذن الله على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقكم, وانكم بالعمل الملتزم والمشاركة الجادة والتعاون المثمر فيما بينكم سوف تسهمون في تنمية الايجابيات الهامة لهذه الجامعة, ودفع عجلة التقدم والتطور فيها خطوات الى الامام. واضاف: انني لعلى ثقة, ان التوفيق سوف يكون بعون الله رفيقنا, وأننا سنمضي, باذن الله قدما في مسيرتنا الناجحة, بفضل رعاية وتوجيهات قيادتنا الحكيمة, وبما لدينا من عزم وطاقة ـ يملؤنا شعور بالتفاؤل, ينبعث من قناعتنا الكاملة بأهمية دور جامعة زايد في مستقبل هذا الوطن, ساعين بعون الله الى أن تكون هذه الجامعة ـ عن حق ـ مثالا يحتذى في العطاء والانجاز. 90 عضو هيئة تدريس جدد من جهة ثانية مع اقتراب موعد انتهاء الاجازة الصيفية وبدء العام الجامعي الجديد تشهد جامعة زايد تنظيم انشطة وفعاليات مختلفة, حيث انضم 90 عضوا جديدا الى اسرة موظفيها الذين قدموا من دول متعددة للتحضير للعام الجامعي الثاني للجامعة. وقد انضم الموظفون الجدد الى فريق العمل الذي يضم الموظفين القدامى البالغ عددهم 275 موظفا والذين ساهموا في افتتاح العام الجامعي الاول لجامعة زايد في العام الماضي. وقد وصل الى دولة الامارات العربية المتحدة عمداء الكليات والمدرسون ورؤساء الاقسام من مختلف انحاء العالم للتحضير والاعداد لبدء العام الدراسي الجديد في الرابع من شهر سبتمبر المقبل. ويتلقى فريق العمل الجديد حاليا برنامجا ارشاديا شاملا يعمل على تغطية كافة اوجه العمل الجديدة التي سيتولونها ابتداء بالمناهج ووصولا الى اطلاعهم على جوانب الحياة الثقافية والتقليدية في دولة الامارات. كتب مغازي البدراوي