أكد الرائد علي سعيد بطي المهيري مدير مركز شرطة البحيرة بمدينة الشارقة ان الأمن مستتب والحالة الأمنية بالشارقة ممتازة, جاء ذلك في معرض تعليقه على الارقام الاحصائية الواردة في التقرير الاحصائي للبلاغات والجرائم الجنائية التي تعامل معها المركز خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي والتي بلغ مجموعها 1443 جريمة. وذكر الرائد المهيري ان التقرير لم يسجل أي حادث قتل خلال الفترة المشمولة بالاحصائية, في حين سجلت 10 قضايا شروع في الانتحار وحالة غرق واحدة. وأفاد ان أغلبية الجرائم كانت تحرير شيكات بسوء نية, حيث بلغت 5.51% من اجمالي الجرائم, وتلاها في الترتيب جرائم السرقة بنسبة 5.15%, مضيفا ان عدد الجرائم الاخرى لا تكاد تذكر وأبرزها جرائم الاعتداء على الآخرين بنسبة 7.3%, وحيازة المشروبات 4.3%, وبين ان عدد اصابات العمل المسجلة في اختصاص المركز بلغت 79 اصابة عمل بنسبة 5.5% من اجمالي القضايا التي عالجها المركز. وأشار الى ان شهر مايو شهد 5.18% من اجمالي الجرائم الجنائية مقابل 16% خلال شهر يناير, و5.15% خلال شهري ابريل ويونيو, ولوحظ تراجع كبير في عدد البلاغات والجرائم خلال شهر فبراير 5.8%. وأرجع مدير مركز البحيرة ارتفاع نسبة قضايا الشيكات مقارنة بالجرائم الاخرى الى كبر حجم الشريحة التي تتعامل بالأموال وعدم كفاية الاجراءات الاحترازية لدى بعض البنوك والمؤسسات المالية, بالتأكد والتمحيص من اصحاب الحسابات, ودعاهم الى عدم منح دفتر شيكات لكل من يفتح حسابا في البنك والتحفظ على من يسيئون استخدام دفاتر الشيكات التي بحوزتهم. وبالنسبة لاصابات العمل, حث أصحاب العمل على اتخاذ كافة الاجراءات الوقائية لحماية العاملين من الاصابات وعدم تشغيل العمالة غير الماهرة وتجنب استخدام من ليسوا على كفالتهم حتى لا يقعوا تحت طائلة المساءلة القانونية. وأكد ان جهاز الشرطة كمؤسسة حضارية انسانية لا تألو جهدا في خدمة الجمهور بمختلف فئاته والسهر على راحته وحماية ممتلكاته على مدار الساعة دون اعتبار للصعوبات والظروف القاسية التي قد تواجه رجال الشرطة في سبيل تنفيذ مهامهم, ودعا الجمهور للعمل يدا بيد مع الاجهزة الامنية المختصة والابلاغ عن أي سلوكيات اجرامية تصادفهم لتحقيق ما فيه مصلحتهم وحفاظا على أمنهم وأمن أسرهم. من جهة ثانية أظهر التقرير الاحصائي المروري لمركز البحيرة ان عدد الحوادث المرورية المسجلة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بمنطقة اختصاصه بلغت 6140 حادثا بنسبة تقل 3% عن الحوادث المرورية الواقعة في الفترة نفسها من العام المنصرم ,1998 وتشكل هذه الحوادث نحو 8.29% من اجمالي الحوادث بامارة الشارقة, وتوازي 8.32% من الحوادث المسجلة بالشارقة (المدينة). وبينت الارقام ان عدد حوادث التصادم في منطقة اختصاص المركز خلال الفترة المشمولة بالاحصائية بلغت 8.71% مقابل 30% لحوادث الصدم, وسجلت 34 حادث تدهور و41 حادث دهس. وقد شهد شهرا يناير ويونيو للعامين 1998 و1999 أعلى عدد حوادث مرورية بنسبة 5.16% لشهر يناير و5.15% لشهر يونيو, وسجلت خلال شهر يناير 6.16% من حوادث التصادم و4.16% من حوادث الصدم, في حين سجل خلال شهر مارس في كلا العامين أعلى عدد من حوادث الدهس بواقع سبعة حوادث لكل منهما. وتبين ان الاهمال وعدم الانتباه من قبل السائقين سجل 27% من اسباب وقوع الحوادث, تلاه عدم ترك مسافة كافية للأمان 21%, والرجوع الى الخلف 19% وعدم الالتزام بخط السير 18%, وتركزت الحوادث المرورية في منطقة اختصاص مركز البحيرة في اربعة شوارع رئيسية في مقدمتها المنطقة الصناعية 18% تلاها شارع الوحدة 12% شارع الخان 10% وشارع الملك فيصل 5.7%. ولوحظ ان 40% من اجمالي الحوادث المرورية خلال العامين المذكورين في الفترة المسائية و31% في الفترة الصباحية, وقد سجلت خلال الفترة المسائية 41% من حوادث التصادم و5.37% من حوادث الصدم في حين وقع 49% من حوادث الدهس و44% من حوادث التدهور في الفترة الليلية. وأشارت الاحصائيات الى ان السائقين من الفئة العمرية 21 ـ 30 عاما ارتكبوا أكبر عدد من الحوادث المرورية خلال الفترة المشمولة بالاحصائية بنسبة 40%, واحتل السائقون من الجنسيات الآسيوية المركز الأول في عدد المتسببين بالحوادث المرورية 5.51% لكلا العامين منهم 46% من الجنسية الباكستانية و44% من الجنسية الهندية, في حين احتل رعايا الدول العربية المركز الثاني بنسبة 33%, وسجل مواطنو الدولة 12% من اجمالي المتسببين بالحوادث المرورية. وقد توفي من جراء الحوادث المرورية في منطقة اختصاص مركز البحيرة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي ثمانية أشخاص, خمسة منهم نتيجة لحوادث الدهس والباقون بسبب حوادث التدهور. وقال الرائد محمد المظلوم مدير فرع المرور بمركز شرطة البحيرة ان اهمال السائقين وعدم انتباههم وعدم تركهم مسافة آمنة بين المركبات تعد من أهم أسباب وقوع الحوادث المرورية خاصة عند انشغال السائق بأمور تلهيه عن الطريق مما يفقده عنصر القدرة على التحكم بالقيادة مثل الحديث بالهاتف النقال أو تشغيل المسجل أو الحوار مع مرافقيه ومداعبة الصغار أثناء القيادة, مؤكدا ان انتباه السائق وتيقظ حواسه التام يعد من أهم قواعد القيادة الآمنة. وأشار الى ان الشوارع التي احتلت المراكز الأولى في عدد الحوادث المرورية تعد شريان الحياة التجارية والصناعية بالنسبة للشارقة وهي معبر يومي للسائقين المتنقلين بين الامارات, حيث تشهد في العادة كثافة ملحوظة في حركة السيارات والمشاة. وأضاف ان ازدياد الحوادث خلال شهري يناير ويونيو يعود الى ان الأول يتزامن مع عطلة الربيع للمدارس وموسم الأعياد وما يصاحبها من ازدياد كثافة الحركة المرورية, أما بالنسبة لشهر يونيو فهو يسبق موسم الاجازات الصيفية والاستعداد للسفر مما يؤدي الى تزايد حركة المشاة والمركبات في الأسواق والأماكن العامة. وشدد الرائد المظلوم على ضرورة تقيد كافة مستخدمي الطريق بتعليمات وارشادات ادارة المرور والتزام السائقين بقواعد القيادة الآمنة واتباع قواعد عبور الطريق السليمة من قبل المشاة حفاظا على أرواحهم.