استقبلت الطالبات المواطنات المستجدات بجامعة الامارات العام الدراسي 1999/2000 بتفاؤل وسعادة وابدت الطالبات المستجدات اللائي التقتهن (البيان) بكليات الطالبات/ جامعة الامارات ارتياحهن من الارشاد الجامعي الذي لعب الدور الاكبر في ازالة المفاهيم الضبابية التي كانت تكتنف عقولهن حول نظام الجامعة اداريا ودراسيا. وأكدت الطالبة شيخة محمد علي من كلية الهندسة على مساعدة الارشاد الجامعي لكل طالبة مستجدة في تفهم اللوائح ونظم جامعة الامارات وكيفية تنظيم التعامل بين الطالبات بعضهن البعض وبين الطالبات وهيئة التدريس والادارة حيث اعتبر الارشاد الجامعي بمثابة مسودة غير مكتوبة نظمت كل شيء بداخل الجامعة كما اعربت عن سعادتها بكونها ضمن آخر دفعة تلتحق بالجامعة في القرن العشرين وتنصح كل زميلاتها الطالبات باختيار تخصصات تخدم المجتمع الاماراتي خصوصا والعالم كله مقبل على الالفية الثالثة بكل ما فيها من تقدم تكنولوجي وحضاري. اما اميرة الريسي المستجدة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية فتدين للارشاد الجامعي بكل ما من شأنه توضيح صورة الجامعة الحقيقية وتنبيه الطالبة الجديدة لاكبر طريقة تجني من خلالها اقصى فائدة من فترة الدراسة الجامعية سواء من الناحية الاكاديمية او من الناحية الحياتية حيث كانت معرفتهن بجامعة الامارات سطحية عن طريق بعض الكتيبات التوضيحية او بعض المعلومات المسبقة عن طريق القريبات والصديقات اللائي سبقن في الالتحاق بالجامعة لكن الارشاد اعطى صورة كاملة وواضحة عن النظام الدراسي والتنظيمي واللائحي اضافة لتسهيل عملية التسجيل واعطاء المعلومات الوافية المفيدة التي تساعد على اجتيار امتحانات تحديد المستوى. اما عن احساسها كطالبة على مشارف عام 2000 تلتحق بأخر دفعة في القرن 20 فتقول انها تحس بانها حقا فتاة المستقبل التي تخطو نحو التعليم العالي مع بداية التطور التقني الذي يتيح لبنت الامارات ان تنافس نظيراتها على مستوى العالم كله. واجمعت كلُّ من: مريم حميد وميثة محمد عامر بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية على اهمية دور الارشاد الجامعي في تبصير المستجدات بكل ملامح المرحلة المهمة اللائي هن بصددها وهى مرحلة الجامعة بل ان الارشاد لعب دورا هاما في توضيح نواحي الحياة الاجتماعية بين الطالبات وتحذير المستجدات من رفيقات السوء والاشاعات التي تطلقها بعض الطالبات القدامى في الجامعة, واعربت كل منهما عن احساسها بتميز دفعة 99/2000 لانها اخر دفعة في هذا القرن, وهذا مصدر مهم للتفاؤل والاقبال على الدراسة. والالفية الثالثة تمثل لسندية عبد الله بكلية الشريعة والقانون الفرحة والامل والدراسة الجادة من اجل منافسة قوية للمرأة الاماراتية لكل رصيفاتها في دول العالم المتقدم خاصة وان لجامعة الامارات وضعها المتميز كجامعة حديثة ومطورة تستخدم احدث التقنيات الملائمة للقرن الجديد. وقالت ان الارشاد أزال الرهبة التي احست بها كل طالبة مع بداية مرحلة جديدة في حياتها كما تم تعريف الطالبات بمثالب الغياب وعدم الانتظام في الحضور. وأشارت سحر علي الخوري من كلية الهندسة ان للارشاد دوره المتميز في توضيح الغامض في الحياة الجامعية الجديدة كالمواعيد والمناهج والنظم المتبعة كما تم توجيه الطالبات لاقتحام مجالات تقنية تلائم الالفية الثالثة, وتطمح سحر في دراسة الهندسة الالكترونية كما تطمح للتخصص والدراسة العليا بالخارج حيث ان جامعة الامارات قوية جدا في تأهيل طلابها وطالباتها تأهيلا علميا جيدا. وأكدت مريم محمد كلية التربية على تميز دفعتها بالنسبة لانها آخر دفعة في هذا القرن تنضم للجامعة واشادت بدور الارشاد الجامعي التنويري بالنسبة للطالبات المستجدات. وقالت نورة نصيب من كلية العلوم الانسانية والاجتماعية ان احساس كل طالبة جديدة بالخوف والرهبة احساس طبيعي احسته كل طالبة في بداية المراحل التعليمية السابقة الاعدادية والثانوية لكن الفرق هنا ان الارشاد الجامعي لعب دور الدليل لكل مستجدة واكدت انها تحس باحساس متميز كونها تستقبل عام 2000 وهى طالبة تخطو اولى خطواتها في عالم الجامعة. اما فاطمة سعيد من كلية العلوم فاشادت بارشاد الرياضيات واللغة العربية الذي وضح كل شيء بالنسبة لطالبات كلية العلوم. وأعربت شيخة سهيل وامل سعيد من كلية التربية عن سعادتهما بكونهما آخر دفعة تلتحق بالجامعة عام 1999 حيث القى هذا الامر مسؤولية كبيرة على عاتقهما لكي تكونا ممثلتين حقا لبنت الامارات في المستقبل بكل طموحها وتطورها العلمي والتكنولوجي والانساني. وقالت زميلتهما نوال حميد من كلية التربية ان الارشاد جيد ومنظم ولم يترك صغيرة وكبيرة الا وشرحها والقى الضوء عليها ابتداء من المنهج وانتهاء بالامتحانات سواء كانت مبدئية لتحديد المستوى او امتحانات الفصل مما كان له اكبر الاثر في تذليل اي صعوبة ولو بسيطة تعترض طريق الجامعية المستجدة. واقتربنا من مجموعة من الطالبات الجديدات من كلية العلوم الانسانية والاجتماعية يبدو عليهن الفرح والانطلاق وهن عائشة سالم وصبحة سعيد وليلى عبد الله ومريم يوسف ونعيمة سالم حيث اوضحن رغبتهن في تمثيل الامارات اروع تمثيل في المستقبل حيث اعربن عن احساسهن بالفخر لالتحاقهن بجامعة عريقة كجامعة الامارات كذلك احساسهن بالتميز والاختلاف كونهن في اول عام دراسي بالجامعة يجمعن عامي 99, 2000 اي نهاية القرن العشرين, وهذا في رأيهن سيكون له ابلغ الأثر في مسيرتهن الحياتية والتطورية والتعليمية. واشرن الى دور الارشاد في تبديد الخوف والرهبة بخاصة لان كلهن مغتربات عن العين حضرن من مختلف الامارات الشمالية من الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة لكن سرعان ما تبددت الرهبة وتعودن على نمط الجامعة. وأشرن الى احساسهن العام بالفخر لان جامعة الامارات على مشارف الالفية الثالثة وفرت كل شيء لبنات الوطن بدءا من السكن الى المأكل والمواصلات. وأكدت حسينة هلال علوم انسانية واجتماعية على فرحتها بالارشاد باعتباره معبرا لكل طالبة مستجدة تعبر عن طريقه الى آفاق الجامعة الرحبة على مشارف عام 2000 بكل ما يحمله من جديد ومثير. وقالت آمنة العفاري من كلية الادارة والاقتصاد ان الارشاد اهم خطوة للجامعة والتي تحضره يتيسر كل عسير بالنسبة لها. وشاطرتها صديقتها فاطمة العامري من العلوم الانسانية والاجتماعية الرأي حيث رأت ان تطور الارشاد الجامعي يعني تطور كل مناحي الحياة الجامعية ويعني ايضا ان الجامعة على أهبة الاستعداد لاستقبال قرن جديد. واشارت ميثة حليس العفاري بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية الى محاسن الارشاد متطرقة الى ابعاده وتأثيره على الطالبة الجديدة التي تحس لأول وهلة بالحيرة والغربة وقالت انها متفاءلة وفرحة لهذا العام الدراسي الجديد خاصة وهى على مشارف قرن جديد وتمنت ان تجند جامعة الامارات كل طاقاتها البشرية والتقنية من اجل مستوى يليق بالقرن المقبل. العين ـ لنا مهدي