شهد دوار الدفاع بدبي في الساعة الثالثة بعد ظهر يوم امس اول حادث اصطدام بالحاجز المقام في الجزيرة الوسطية من الدوار بعد تدعيمه بجدار اسمنتي للحد من سقوط المركبات على الشارع الرئيسي .. فنتيجة للسرعة الزائدة وضعف نظام الفرامل فقد قائد المركبة السيطرة على عجلة القيادة فاندفعت بسرعة 140 كيلو مترا في الساعة وبزاوية عمودية لتخترق الحاجز المعدني وترتطم بجدار الاسمنت. وكانت السيارة من نوع هوندا اكورد باب واحد قادمة من الشارع الواصل من دوار بوكدرة باتجاه دوار الدفاع تقل اربعة اشخاص لحظة الحادث دون ان يتمكن قائدها من خفض سرعتها فتدخلت عناية الله في انقاذ المجموعة من كارثة محتمة حيث امتص الحاجز الخرساني السرعة وحالت الوسادات الهوائية واحزمة الامان دون سقوط الركاب في المقصورة الامامية الى الخارج واسفر الحادث عن اصابة السائق واحد الركاب في المقاعد الخلفية بجروح وتم نقلهما الى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. وكانت بلدية دبي قد باشرت في منتصف مارس الماضي باقامة حواجز من الخرسانة المسلحة على دوار الدفاع بعد تكرار مسلسل سقوط المركبات المسرعة على شارع الشيخ زايد اثر نفاذها من الحاجز المعدني الذي يتوسط الدوار مما تسبب في وقع العديد من كوارث السير والمرور بالشارع الذي يشهد كثافة مرورية متواصلة. وشهدت فترة دراسة الظاهرة عددا من المحاولات للحد من تكرار الظاهرة منها خفض السرعة القصوى المحددة على شاع الدفاع في المنطقة القريبة من الدوار الى 60 كيلومترا, بالاضافة الى تكبير اللوحات الارشادية وزيادة العلامات التحذيرية وتخطيط الشارع بمطبات صغيرة للمساعدة على امتصاص الاندفاع وتنبيه السائقين بوجود الدوار, وعلى الرغم من ان هذه الخطوة قد ساهمت الى حد ما في خفض الحوادث الا انها لم تحقق النتيجة المرجوة خصوصا امام السرعات العالية للمركبات القادمة من شارع الصفا والمسار الواصل من دوار بو كدرة بسبب عدم التزامها بالسرعات المحددة, وفي خطوة اخيرة قامت بلدية دبي بتجهيز الحاجز المعدني لتلقي صدمات من مركبات خفيفة لاتتجاوز سرعاتها 133 كيلو مترا وبزاوية ميل لاتزيد على 23 درجة كحد اقصى. وعلى الرغم من ذلك فقد اثبت الحاجز امس فاعليته في التعامل مع سرعات تفوق ذلك وبزاوية ميل هي الاعلى من نوعها. كتب خالد درويش