اعلن العميد محمد خليفة المعلا قائد عام شرطة الشارقة ان شرطة الشارقة استطاعت خلال الفترة الاخيرة فتح العديد من قنوات التعاون والتنسيق مع كليات ومعاهد الشرطة في العالم ومع المنظمات الدولية التي تعمل في الميدان الشرطي وفي حقل تأهيل رجال الشرطة وذلك لصالح تطوير وتحديث اساليب العمل باكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية, حيث اتاح مؤتمر الشارقة لتأصيل العلوم الشرطية الذي عقد في ديسمبر الماضي فرصا وافية للاحتكاك مع المؤسسات والاجهزة والجهات العاملة بالمجال الشرطي على الصعيد الدولي. واشار قائد عام شرطة الشارقة الى ان الاكاديمية اكملت استعداداتها المرسومة هذا العام لاستقبال الدفعة الرابعة من الطلبة الضباط الملتحقين ببرامج البكالوريوس في العلوم الشرطية حيث تمت عملية قبول الطلبة بناء على الشروط والتعليمات التي ينص عليها القانون رقم (2) للعام 1996 والخاص بالاكاديمية, كما تم تخصيص مقاعد للطلبة المبتعثين من بعض الدول العربية كالكويت وقطر والبحرين واليمن وجزر القمر. واشار الى ان البرامج المعتمدة هذا العام للتدريس بالاكاديمية تم اعدادها واختيارها بعناية اضافة الى مسألة تطوير الكادر التدريسي الذي سيجري حسب الحاجة وبمتابعة متزامنة مع الأداء الميداني. كما أعلن ان الانتقال الى المباني الجديدة للأكاديمية من المتوقع ان يتم قبل نهاية هذا العام لتكتمل بذلك الثمرات الأولى لتطوير مشروع التعليم الشرطي الاكاديمي بشرطة الشارقة وفيما يخص مسألة التعليم العالي والدراسات العليا قال العميد المعلا ان الاكاديمية اليوم تحتوي قسما مخصصا بذلك تجرى من خلاله عملية ترتيب أوضاع الطلبة الذين تم ابتعاثهم لاكمال الدراسات العليا في كليات الشرطة بجامعات العالم. جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها يوم امس الاول والتي شملت مقر اكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية في معسكر الخضيرة بمنطقة الذيد ومركز شرطة الذيد. وكان العميد المعلا قد بدأ زيارته الى الاكاديمية بالاجتماع مع المقدم الدكتور عبدالله احمد المشرخ مدير الاكاديمية واقرار اسماء المقبولين في الدفعة الرابعة للطلبة الضباط المستجدين الذين سيلتحقون ببرنامج دراسة البكالوريوس في العلوم الشرطية خلال العام الدراسي الجديد 1999/2000م. وبحث معه آخر المستجدات على مستوى البرامج التدريسية والتدريبية لتأهيل طلبة الاكاديمية, وابدى توجيهاته بضرورة وضع كافة المستلزمات والاحتياجات وتوفير الظروف الملائمة للطلبة لمتابعة تحصيلهم العلمي الشرطي بأكبر قدر من العائد. كما توجه القائد العام وبرفقته عدد من ضباط شرطة الشارقة في زيارة الى مركز شرطة الذيد حيث قام بجولة تفتيشية في مختلف أقسام ومرافق المركز, تفقد خلالها سير العمل ومستوى الخدمة المقدمة للجمهور, واجتمع بمدير مركز شرطة الذيد المقدم راشد عبدالله علاي والضباط العاملين بالمركز حيث استمع الى شرح مفصل عن التحسينات والتوسعات الجارية في طرق وشوارع الذيد والمدام, واطلع على أهم العقبات والصعوبات التي تواجه المركز في اداء مهام مراقبة الطرق الخارجية والجسور. واستمع القائد العام خلال اللقاء الى المقترحات والافكار التي ابداها مدير المركز والضباط العاملون وتباحث معهم في اهم القضايا والظواهر الجنائية التي تشهدها منطقة الذيد وابدى توجيهاته حول سبل الحد منها خاصة في مجال مكافحة التسلل بالتعاون مع الاهالي الذين يلعبون دورا هاما في السيطرة على مثل هذه الظاهرة وغيرها من السلوكيات الاخرى المخلة بالامن. واكد العميد المعلا في هذا الصدد على ضرورة تدعيم مستوى الاهالي في الحفاظ على استقرار المنطقة من خلال توفير كافة المعلومات المتعلقة بالمتسللين الذين يستغلون جغرافيتها وحدودها المفتوحة في النفاذ الى داخل اراضي الدولة. واهاب بالاهالي تقديم كل مساعدة ممكنة وكف يد العون المقدمة لهؤلاء المخالفين بالامتناع عن منحهم فرصا للعمل. وعن الاستعراضات الخطرة بالمركبات التي تجرى على الطرق الخارجية بمدينة الذيد اكد قائد عام شرطة الشارقة ان مثل هذه السلوكيات التي تقوم بها بعض الفئات المستهترة والمتهورة قد انحصرت الى حد كبير خصوصا بعدما عمدت شرطة الشارقة الى احكام سيطرة ومراقبة الطرق التي تجرى عليها مشيرا الى ان حملات التوعية هي السبيل الامثل لدرء خطر مثل هذه الظواهر والحد من استشرائها.