تستعد بلدية دبي للاحتفال مع بلديات دول العالم في الثامن عشر من سبتمبر المقبل بيوم (نظفوا العالم) الذي تقيمه مدينة دبي للعام السابع على التوالي بمشاركة العديد من الجهات التطوعية في الدولة بهدف تفعيل دور المجتمع للتعاون مع الجهود المبذولة في سبيل الحفاظ على البيئة المحلية . وأكد المهندس حمدان خليفة الشاعر مدير ادارة البيئة ببلدية دبي أن مناسبة نظفوا العالم تعتبر من المناسبات الهامة التي توليها بلدية دبي اهتماما كبيرا وتستهدف من خلاله توصيل رسالة هامة الى الجمهور وهي المحافظة على البيئة والتقليل من النفايات وتشجيع عمليات اعادة التدوير والتعاون معا من أجل بيئتهم المحلية. وقال ان المناسبة ستقام بمشاركة العديد من الجهات الحكومية والتطوعية بالدولة منها على سبيل الذكر مدارس منطقة دبي التعليمية ودائرة الصحة وشرطة دبي وادارة الدفاع المدني بدبي ومجموعة الامارات للبيئة البحرية ومجموعة اصدقاء البيئة ومجموعة الامارات للبيئة وجمعية النهضة النسائية ومفوضية الكشافة اضافة الى عدد من المدارس الخاصة والفنادق والشركات التجارية, حيث ستتكاتف الجهود جميعا للاحتفال بهذه المناسبة على مدى ثلاثة أيام متواصلة تبدأ بيوم قبل المناسبة وتستمر ليوم بعده وذلك من 17 الى 19 سبتمبر ,99 وذلك لضمان مشاركة واسعة في مختلف الفعاليات والتي ستشمل كافة مناطق الامارة ولا سيما الشواطئ وكواسر الامواج وقيعان البحار ومياه خور دبي ومحمية جبل علي ومنطقة حتا والسكنات العمالية التابعة للشركات في منطقة القوز والسطوة والقصيص, اضافة الى حملة لتجميع الزجاج من أمام بعض المراكز التجارية بدبي. واضاف مدير ادارة البيئة ببلدية دبي أن الاستعدادات الجارية حاليا تتضمن توفير احتياجات الجهات المشاركة لتسهيل مهمتها, بالاضافة الى اعداد اللوحات الاعلانية التي ستوزع على شوارع المدينة وتلقي ردود المؤسسات والشركات والجمعيات حول مشاركتهم في هذا الحدث وتوفير الفانيلات والقبعات اللازمة لتوزيعها على المشاركين مشيرا بأن الحدث لهذا العام سيكون برعاية شركة ألبان المرموم. وأكد الشاعر على أهمية تفعيل دور طلاب المدارس في المشاركة الميدانية باعتبارهم الركيزة الاساسية التي يبنى عليها مفهوم النظافة بحيث يصبح جزءا لا يتجزأ من الرسالة التربوية وسلوكا جماعيا يمارسه الفرد والمجتمع. وقال ان وفد بلدية دبي التقى خلال زيارته لاستراليا بصاحب فكرة (نظفوا العالم) وهو استرالي الجنسية, وقام بشرح كيفية ظهور الفكرة حيث كان من المغامرين في البحار وأفاد أنها نفذت على نطاق محدود في استراليا ومن ثم تطورت شيئا فشيئا الى أن شملت العالم أجمع ولقيت إقبالا واسع النطاق. وأضاف انه وفي اطار سعي بلدية دبي لتكريس هذا الجانب التربوي لدى طلبة المدارس فقد أطلقت جائزة الهدف 555 برعاية شركة دوبال وهي مسابقة سنوية بين المدارس التابعة لمنطقة دبي التعليمية يشارك فيها الطلبة بطرح أفكار ومشاريع بيئية تساعد المجتمع والجهاز الخدمي الحكومي على خفض الاضرار الناتجة عن النفايات وذلك باعادة تدويرها لاستخدامها مجددا. واشار الى ان حجم النفايات التي ينتجها الفرد في الامارات يعد رقما كبيرا مقارنة بمعظم دول العالم حيث تفيد الدراسات ان معدل نفايات الفرد في الامارات يصل الى 7254 كيلو جراما في السنة وهي نسبة تستنفر جهود اجهزة الدولة للعمل على خفضها بنسبة 25% على اقل تقدير بحلول الالفية الثالثة وهو ما تم عقد العزم عليه منذ عام 1995 وقال انه في بلد كالامارات ومدينة عالمية مثل دبي تستقطب الملايين من الزوار سنويا فان تنفيذ الهدف فيها بحاجة الى ارادة قوية وعزيمة اكيدة لتصل الى مشاركة جميع المستويات ما يعني ان مجرد خفض الرقم الى 555 هو بحد ذاته انجاز كبير والهدف الذي ننشده اليوم, مشيرا الى ان المناسبة قد خلقت تعاونا جيدا بين البلديات والقطاعات المختلفة والجمهور من اجل تطوير برامج المحافظة على البيئة. كتب خالد درويش