تحت رعاية سالم عبد الرحمن الدرمكي الوكيل المساعد لمنطقة العين الطبية احتفلت ادارة الطب الوقائي بالمنطقة صباح امس بختام فعاليات برنامج التدريب الصيفي للطلاب بأقسام وادارات المنطقة والذي بدأ اعتبارا من19يوينو الماضي وشارك فيه70طالبا وطالبة من المراحل الثلاث الجامعية والثانوية والاعداية . وافتتح الدكتور رافع علوش مدير الطب الوقائي المعرض الذي اقيم بهذه المناسبة واشتمل على انشطة ومساهمات المتدربين والمتدربات والتي جاءت هذه المرة تعكس وبصدق مدى التفاعل الكبير الذي ابداه الطلبة هذه المرة مع فعاليات برنامج التدريب الصيفي . واشتمل المعرض على لوحات فنية ومجلات حائط ركزت على الجوانب الصحية والعلاجية بهدف نشر الوعي الصحي بين افراد الجمهور وتعريفه بالامراض السائدة والمزمنة من حيث الاعراض والوقاية وسبل العلاج.. وقد عكست الاعمال التي اشتملت على بعض النماذج والمجسمات قدرات ومهارات الطلبة ومدى إلمامهم والاستفادة الكبيرة التي حققوها من برنامج التدريب. آداء راق واعرب الدكتور رافع علوش مدير الطب الوقائي بالعين عن إعجابه وتقديره لهذا الآداء الراقي والمستوى الرفيع الذي كان السمة العامة الممميزة لنتاج وعطاء الطلبة والطالبات في اطار البرنامج التدريبي وقال ان هذا مدعاة للفخر والتفاؤل بمستقبل هؤلاء الذي جاءوا كثمار طيب لنبت طيب يلقى كل الاهتمام والرعاية من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة انطلاقا من فلسفة سموه التي تقوم على بناء الانسان وتسليمه بالعلم والمعرفة باعتباره الركيزة الاساسية للتنمية والبناء. وأضاف الدكتور علوش ان 36 من الطلاب والطالبات المتدربات امضوا فترة تدريبهم بالطب الوقائي وادارة المنطقة من بينهم 18 طالبا, و18 طالبة بمختلف المراحل الدراسية ابدوا تعاونا وتجاوبا كبيرا مع القائمين على برنامج التدريب حيث شكلوا جميعا ما يشبه الاسرة الواحدة.. اما المتدربون والمتدربات الباقون فقد تم توزيعهم على مستشفى توام ومركز طب الاسنان في منطقة الجيمي. التطعيم الوبائي وقد شارك الطلبة بفاعلية في اداء المهام والواجبات المنوطة بالاقسام التي تم توزيعهم عليها تحت اشراف العاملين بهذه الاقسام مثل قسم الملاريا حيث قاموا باعمال الحقن والفحص المجهري للمرضى بعد تدريبهم جيدا عليها.. كما قاموا بمتابعة برنامج التحصينات بقسم التحصين وتمرسوا على تقديم الردود والاستفسارات. وفي قسم الوبائيات والتطعيم الدولي تمرس الطلاب والطالبات على عملية التطعيم الوبائي وتسجيل حالات التطعيم وملء النماذج وعمل الاحصائيات الخاصة بذلك. واشار الدكتور علوش الى ان المتدربين والمتدربات تفاعلوا مع اعمال السكرتارية والادارة وتركوا بجهودهم لمسات جمالية واضحة ومعبرة على مدخل الادارة ومكاتبها واقسامها المختلفة عكس ما يتخيلون به من موهبة مقنعة وذوق رفيع. وخلال جولة (البيان) داخل المعرض الختامي لأنشطة الطلبة المتدربين استوقفتنا بعض اللوحات والاعمال المتميزة.. ومن بين هذه الاعمال لوحة فنية جميلة تلفت الانتباه امامها كانت تقف صاحبة اللوحة شمة خلفان النيادي الطالبة بكلية التقنية العليا التي قالت إنَّ القيمة الجمالية للوحة لا تقف عند حدود الرسومات والالوان انما تتجاوز ذلك الى مضمون الرسالة التي تحملها الى الجمهور حيث تعبراللوحة وبوضوح عن ابعاد مشكلة المياه واهمية الحفاظ عليها وحمايتها من عوامل الهدر والاسراف. وأكدت منى درويش خميس الطالبة بكلية العلوم الانسانية بجامعة الامارات ان فترة التدريب الصيفي كانت هذه المرة نافعة ومفيدة فقد استفادت كثيرا من الالمام بأصول الاستعافات الاولية خاصة في حالات الانعاش, ضربات الشمس والجروح والحروق. امام موزة ابراهيم الظاهري الطالبة بكلية التقنية فاكدت على ان تكرار تجربة التدريب صارت بالنسبة لها الآن امنية.. فقد تعلمت من خلال تدريبها بقسم الوبائيات كيفية عمل الاحصائيات وتعرفت اكثر على طبيعة الامراض بالاضافة الى ما اكتسبته من التجربة على صعيد الاحتكاك بالجمهور وتحمل المسؤولية والالتزام. الدكتور رافع علوش موزة ابراهيم الظاهري منى درويش خميس التدريب على الاسعافات الاولية تصوير: ايمن عبد الفتاح