عقدت مؤسسة الامارات بدبي صباح امس لقاء صفحيا مع وسائل الاعلام المقروءة ابرزت فيه عددا من المحاور المتعلقة بسلامة الطلبة ومسؤولية أولياء الامور والاستعدادات الجارية للعام الدراسي الجديد99/2000م . وأكد سعيد محمد الشارد مدير عام مؤسسة مواصلات الامارات في بداية اللقاء على انه قد تم الانتهاء من الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي الجديد من خلال تنفيذ خطة عامة اعدتها المؤسسة قبل الانتهاء من العام الدراسي المنصرم. واشار الى انه قد تم استلام 155 حافلة جديدة علما بأن اسطول المؤسسة من الحافلات يبلغ الفين و328 حافلة من بينها 226 حافلة مدرسية احتياطية لمواجهة أية مهام طارئة منوها بأن التكلفة الاجمالية للحافلات الجديدة المخصصة للعام الدراسي 99/2000 قد بلغ 15 مليون درهم. وأضاف الشارد انه قد تم الانتهاء من أعمال الصيانة التجهيزية للحافلات بجميع ورش المؤسسة حيث رصدت المؤسسة 20 مليون درهم لصيانة جميع الحافلات العاملة خلال العام الدراسي المنصرم. وقال في اللقاء الذي حضره يوسف باقر مدير العمليات وخالد فضل احمد مدير العلاقات بالمؤسسة ان السائقين الجدد قد باشروا أعمالهم وفق احتياجات كل فرع بعد اختبارهم عمليا وعمل مقابلات شخصية معهم للتعرف على سلوكياتهم وجار اخضاعهم لبرنامج تعريفي عن المؤسسة وانشطتها وتزويدهم بمعلومات وافية عن طبيعة السائق في المؤسسة والظروف المحيطة بعمله. وذكر مدير عام مؤسسة مواصلات الامارات انه جار تنفيذ البرنامج التوعوي الثالث الذي يستفيد منه حوالي الفين و 226 سائقا على مستوى جميع فروع المؤسسة بهدف اعداد السائق إعدادا ذهنيا وفنيا لبدء عمله من جديد, كما يجري تنفيذ التشغيل التجريبي للحافلات على خطوطها المدرسية بهدف تعويد السائقين على خطوط عملهم والتأكد من سلامة الحافلات فنيا قبل بدء العمل الفعلي. وتناول سعيد الشارد في لقائه مع مندوبي الصحف المحلية محور سلامة الطلبة والذي تنطلق اهميته من حرص مؤسسة مواصلات الامارات على تأمين النقل الآمن للطلبة طوال العام الدراسي والتي تندرج تحت شعار (سلامة الطلبة مسؤولية الجميع) . مؤكدا على المسؤولية المشتركة لسلامة الطلبة المنقولين والتي تحرص من خلالها المؤسسة على التعاون مع وزارة التربية والتعليم والشباب ومختلف الجهات ذات الاختصاص للحد من المخاطر التي تزيد من فرص تعرض المنقولين للمخاطر عن طريق تحديد المسؤوليات وازالة العقبات التي يمكن ان تهدد سلامة الطلبة اثناء عملية النقل. كما دعا الى تفعيل دور ادارات المدارس لتأمين سلامة الطلاب المنقولين وابعاد اية مصادر تشكل خطورة على سلامتهم عند ساحة المدرسة وتنظيم عملية الصعود والنزول من الحافلات, بالاضافة الى ضرورة تكاتف الجهات الاخرى المساندة في تأمين السلامة للطلبة مشيرا الى ان التقصير الناتج عن أية جهة في القيام بمسؤولياتها الكاملة سوف يؤثر حتما على محاولات الجهات الاخرى في تحقيق الهدف المنشود. كما حث وسائل الاعلام الى توعية مختلف شرائح المجتمع بدورهم في توفير وسائل الامان والسلامة للطلبة المنقولين. ثم تطرق مدير عام مؤسسة مواصلات الامارات في معرض حديثه عن سلامة الطلاب الى الدور الحيوي لأولياء الامور في تأمين سلامة ابنائهم والذي يندرج تحت شعار (اسرة متعاونة.. طفل آمن) حيث اشار الى ان المنطقة السكنية تعتبر من اهم النقاط التي يجب التركيز عليها نظرا لأهمية دور الاسرة المباشر في تأمين سلامة الطلبة في المناطق السكنية اثناء توجههم الى الحافلات وعند عودتهم ظهرا مشيرا الى ان ذلك يتأتى من خلال توعية اولياء الامور لابنائهم وارشادهم الى السلوكيات المرورية السليمة ورقابة الابناء خلال فترة انتظارهم في نقاط التجمع. كما دعا اولياء الامور الى ضرورة التعامل مع الملاحظات التي تنقل اليهم من المدرسة والسائق بشأن سلوكيات الابناء وتوجيههم لتفادي ذلك. وطالب بضرورة الحرص على تواجد شخص بالغ لمرافقة الطلبة عند انتظارهم للحافلات التي تنقلهم لمدارسهم صباحا وكذلك عند عودتهم ظهرا حرصا على سلامتهم, الى جانب منع اولياء الامور لاطفالهم الصغار ممن هم دون سن الدراسة من الخروج الى الطريق للعب او لاستقبال وتوديع اخوانهم في رحلتهم من والى المدرسة, وتفعيل دور الاسرة في توجيه سلوكيات الطلبة اثناء استخدام الحافلات. كتب خالد درويش