اكد العقيد صالح الهاجري مدير ادارة المرور والترخيص بالشارقة ان33%من الحوادث بسبب الاهمال في القيادة ومن بينها الحوادث التي تحدث بسبب التحدث بالهاتف النقال اثناء القيادة.فيما اعلن علي الشارد مدير مؤسسة اتصالات بالشارقة ان المؤسسة ستساهم في حملة التوعية الخاصة بقرار وزارة الداخلية الخاص بمنع استخدام الهاتف النقال اثناء القيادة بينما طالبت الندوة بتحديد مواصفات للهواتف النقالة وان تتبنى اتصالات تحديد هذه المواصفات, جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها شرطة الشارقة بالمركز الاعلامي صباح امس وحضرها رؤساء الاقسام والضباط والمختصون. وكان النقيب محمد بوزنجال مدير فرع التوجيه المعنوي بشرطة الشارقة قد تحدث في بداية الندوة مشيدا بالتعاون بين المؤسسات والدوائر والهيئات العاملة باعتباره المفتاح الحقيقي للتنمية والتطوير وابان حرص شرطة الشارقة على توطيد اواصر التعاون والتوثيق مع مختلف الاجهزة والمؤسسات من اجل حفظ امن واستقرار المجتمع. واشار الى ان هذه الندوة هي ضمن خطة التوعية المرورية المتكاملة خلال شهري اغسطس وسبتمبر حول قرار وزير الداخلية بمنع حمل الهاتف النقال باليد واستخدامه اثناء القيادة والذي سينفذ في الاول من اكتوبر. واوضح العقيد صالح الهاجري ان هناك دراسة اجريت في عام 1978 خلال 4 أشهر استمرت فيها الدراسة, كانت محصلتها ان خطر الحوادث الناتجة عن استخدام الهاتف اعلى اربع مرات من خطر الحوادث بدونه بغض النظر عن عمر او خبرة السائق. واشار الى ان الباحثين يقولون ان الاشخاص الذين يستخدمون هواتف نقالة في السيارة خطر تعرضهم لحادث يكون بنسبة 34% والخطر يكمن عند استخدامهم الهاتف كثيرا او اثناء عمل شيء آخر مثل اشعال سيجارة او احتساء قهوة وانه في بعض الاحيان يتخطى سائقو السيارات المنشغلون بالمحادثات الهاتفية الاشارة الحمراء مما يعرضهم لحوادث في الطرق الداخلية وفي الطرق الخارجية لان المكالمات الهاتفية تشتت ذهن السائق وتشغله عن القيادة. ولم ينف العقيد صالح اهمية الهاتف وقال انها تشكل نسبة 99% فائدة و1% ضررا لكن لابد من تنفيذ القانون وحسن استخدامه. قرار دولي وقال الهاجري ان العديد من الدول قيدت استخدام الهواتف اثناء القيادة باستخدام السماعة وهي الفلبين وسويسرا وايطاليا وبريطانيا وكندا, استراليا, اسبانيا, والولايات المتحدة وعمان, لبنان, البرتغال, شيلي, سنغافورة وحذرت منظمة صناعة الاتصالات الخليوية السائقين بعد ان وضحت ان هناك 60 ألف مكالمة طوارىء تمت خلال الهواتف المحمولة خلال السنة من السيارات كنوع من الفوائد لهواتف السائقين باستخدام حزام الامان خلال استخدام الهاتف ومحاولة التوقف عند استخدام الهاتف واعطاء الهاتف لراكب عند الاتصال وليس السائق واستخدام سماعة الهاتف واستخدام وسيلة الاتصال السريع لاستدعاء الارقام وتجنب المحادثات والاتفاقيات المهمة عند استخدامك الهاتف المحمول اثناء القيادة. وقال العقيد الهاجري ان القرار سيأخذ وقتا حتى يتعود عليه السائقون خاصة وان هناك 15 دورية فقط لضبط 300 الف سيارة على الطريق بالشارقة مع ملاحظة اننا عملنا لمدة 15 عاما حتى نطبق قرار حزام الامان والذي كان التجاوب معه بنسبة 95%. واكد العقيد صالح ان المخالفة يجب ان تكون حضورية في البداية حتى يتعود عليها السائقون ثم تصبح بعد ذلك غيابية ومن المنتظر ان يتم بعد ثلاثة اشهر تقييم السلبيات الخاصة بالقرار وذكر ان القرار يطبق على جميع السائقين في السيارات الخصوصية او سيارات الاجرة او الشاحنات. 750 الف خط هاتفي وتحدث علي الشارد مدير اتصالات بالشارقة مبينا ان هناك 750 ألف خط للهواتف النقالة وان استخدام الهاتف النقال في السيارة شر لابد منه رغم انه يشتت تفكير السائق وقال نأمل ان تركز وزارة الداخلية على التوعية وتقديم النصائح التي تحسن استخدام الهاتف النقال وتقلل من الحوادث وذكر ان كل اجهزة اتصالات ذات توعية جيدة وتمنح معها سماعة اصلية رغم ان 20% فقط من اجهزة الهواتف الموجودة في السوق هي من اتصالات و80% من السوق. وقال ان خدمة G.S.M هي خدمة اوروبية ولذلك فان كل المواصفات الخاصة بالجهاز واحدة وتأتي التوعية المعتمدة في الكماليات من سماعات وغيره لكن كل اجهزة الهواتف متشابهة لان التقنية واحدة. وذكر ان اتصالات يمكن ان تزود ادارة المرور بالمكالمات التي تمت من هاتف نقال اثناء القيادة خلال الحوادث الخطرة والجسيمة. ودار حوار في ختام الندوة طالب فيه الحاضرون بان تقوم مؤسسة اتصالات بتحديد مواصفات للهواتف النقالة تقدم لهيئة المواصفات بالدولة منعا للتقليد والانواع الرديئة من الهواتف والسماعات. كما طالبت بان يكون للمؤسسة دور في التوعية وتحمل جزء من نفقات الحوادث المرورية كعمل اجتماعي وان يتم تنسيق بين ادارة المرور واتصالات في كشف المحادثات التي تتم خلال الحوادث الخطرة وان توفر سماعات باسعار معقولة لعملائها. كتب صلاح عمر الشيخ