شهدت الجامعة في اليوم الثالث من الاسبوع الحالي اقبالا كبيرا من الطلبة الجدد, حيث تجمع ما يقرب من أربعة آلاف طالب وطالبة في أماكن التسجيل ليعلنوا عن رغبتهم وتطلعهم لبداية عام جامعي جديد .. الكل أعلن عن رغبة صادقة لمواصلة مرحلة جديدة تمثل بالنسبة لهم حجر الزاوية لانطلاقة جديدة نحو المشاركة في الحياة العملية أو مواصلة الدراسات العليا. الجامعة من جانبها استعدت وبتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لاستقبال هذه الأعداد لتوفر الحافلات التي تقل هؤلاء الطلبة من أماكن تواجدهم الى مقر الجامعة, مرورا بتوفير السكن الجامعي الملائم وقاعات الدرس والمختبرات, اضافة الى استقطاب أفضل العناصر من أعضاء هيئة التدريس. وصف بعض الطلاب المستجدين الخطوة الأولى داخل الحرم الجامعي بيوم التخرج, حيث تمثل بداية لمرحلة جديدة لا تقل احداهما عن الأخرى. الخطوة الأولى يقول محمد محمد علي والذي جاء من أبوظبي ليلتحق بكلية الادارة والاقتصاد عن التحاقه بالجامعة انها خطوة جديدة في حياته أعد لها منذ سنوات, مشيرا الى انها كانت في السابق حلما, ولكنها أصبحت وبوجوده في الحرم الجامعي حقيقة يتطلب معها المزيد من العمل لتحقيق أفضل النتائج. ويضيف صباح سيف سالمين الذي جاء ايضا من أبوظبي ليلتحق ايضا بكلية الادارة والاقتصاد انه يرى هذا التجمع الطلابي لأول مرة, مشيرا الى انه يرقب هذا عن كثب ويؤكد ان ما يراه يمثل حياة جديدة بكل أبعادها تتطلب الاعتماد على الذات وتقدير الامور لتكون الفائدة في النهاية كما يتوقعها هو وتتوقعها معه اسرته وجميع افراد عائلته. السعادة وفي كلمة خاطفة عبر حمد حميد المنصوري الذي التحق بكلية الادارة والاقتصاد عن سعادته, وقال انه (سعيد) بالتحاقه بالجامعة, مشيرا الى انه كان يحلم ان يكون بين هؤلاء الطلبة وداخل الحرم الجامعي. ومن كلية الهندسة كان أحمد رشيد أحمد, الذي لم يتردد في التأكيد على انه تحمل الصعاب وسهر على مذكراته لتكون جائزته في النهاية الالتحاق بالجامعة والكلية التي يتطلع اليها. طوق النجاة كانت عبارة (طوق النجاة) قد ارتسمت على ملامح عبدالله راشد علي العبودي الذي التحق بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية, مؤكدا على انها الشهادة الجامعية لها من الأهمية الكثير, مشيرا الى انها بالنسبة له بداية لمشوار عمل يستمر طوال الحياة. ويضيف عبدالله العبودي ان الاقبال على الدراسة الجامعية أصبح ظاهرة تستحق الاعجاب والتقدير بين ابناء الامارات. ويشاركه القول جاسم المرزوقي الذي قدم من مدينة دبي ليلتحق بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية, ويقول ان نصيحة الاهل كانت وراء التحاقه بجامعته وتفضيلها على باقي الجامعات الأخرى ومنها الجامعات الموجودة خارج البلاد, مشيرا الى ان الحياة الجامعية تختلف دون شك عن المراحل الدراسية الاخرى, ومن هنا يكون من الافضل ان يقضيها في وطنه طالما وجدت الجامعة التي توفر له جميع مميزات الجامعات الاجنبية. ويرى ناصر راشد الاحبابي, وهو اول فرد في اسرته يلتحق بالجامعة واختار كلية العلوم الانسانية والاجتماعية, ان التحاقه بالجامعة يمثل (حلم حياته) وقال انه استعد لهذا اليوم منذ ان كان طالبا في بداية المرحلة الثانوية. هدف وغاية يقول خالد مبارك اللويمي, الذي تحققت رغبته بالتحاقه بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية, ان الحياة الجامعية بالنسبة له عمل متواصل من اجل تحقيق غاية يسعى اليها, ويضيف اذا كان هناك هدف كانت النتيجة متوقعة كما حددها الشخص لنفسه. أول إخوانه ومن الفجيرة,جاء محمد علي سيف,ليلتحق بكلية العلوم ويكون اول افراد اسرته يدخل الجامعة,مؤكدا على ان الجامعة تمثل احد امنياته بل اهمها,مشيرا الى ان التطلع الى الحياة الجامعية لها مذاق وطعم خاص لايشعر به الا من يأتي الى هذا المكان مشيرا إلى الحرم الجامعي. ومن الشارقة,كان علي محمد سعيد الكندي,الذي التحق بكلية العلوم, وفضل جامعة الامارات على باقي الجامعات مؤكدا على ان الحياة الجامعية بالنسبة له بداية لمشوار طويل يتطلع الى انجازه, ويشير على الى ان مجتمع الجامعة الى جانب انه مكان للعلم فهو ايضا مناخ ملائم لتبادل الافكار والتعرف على الخبرات من خلال الزملاء والاساتذة. من جانبه يؤكد احمد عبدالله اللغاي من كلية الهندسة,على اهمية التواصل مع الآخرين ومشاركتهم الانشطة,ويضيف,ان الجامعة تمثل مجالا خصبا الى كل ما هو مفيد في حالة اذا وجه الوجهة الصحيحة وحاول كل طالب ان يستفيد من هذا. ويرى حميد علي احمد,الذي قدم من رأس الخيمة ليلتحق بالجامعة,ان انشاء جامعة الامارات مهد لكثير من المجالات العلمية التي يمكن ان يتطرق اليها ابناء الامارات,مشيرا الى ان الجامعة تطرح العديد من التخصصات في اطار ثماني كليات يستطيع ان يجد فيها الطالب التخصص الذي يرغبه ويتوافق مع قدراته. ثلاثة من اخوانه يقول طارق عيد المنصوري, القادم من رأس الخيمة ليلتحق بكلية الهندسة, ان اخوانه الثلاثة الذين تخرجوا من جامعة الامارات كانوا وراء التحاقه بالكلية التي يرغبها,فقد تعرف منهم منذ سنوات على طبيعة الحياة الجامعية وبالتالي لم تكن غريبة عليه. كما يؤكد خالد السويدي,الذي التحق ايضا بكلية الهندسة ـ ـان شقيقه الاكبر الذي يعمل استاذا بالجامعة التي تخرج منها ويحتل احد المراكز القيادية الهامة بها,كان وراء التحاقه بالجامعة,الى جانب رغبته الشخصية في دراسة الهندسة,ويرى خالد ان الحياة الجامعية لها قدسيتها والتي يجب على الجميع ان يحترمها ويقدرها. ويرى احمد سعيد العفريت,الذي التحق بكلية الهندسة ـ ـان وجود الجامعة في مدينة العين كان وراء التحاقه بها,الى جانب انها جامعة متميزة لها شهرتها العلمية,ويضيف ان الحياة الجامعية بالنسبة له تعني الالتزام,مشيرا الى ان الحرم الجامعي له هيبته وقدسيته والتي يجب على الجميع ان يحترمها. السمعة الحسنة ويؤكد علي سعيد الكلباني,الذي التحق بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية,ان جامعة الامارات تسبقها دائما سمعتها الحسنة,ومن هنا يحرص الكثيرون من ابناء الوطن على الالتحاق بها,مشيرا الى انه فضل الالتحاق بها عن الكثير من الجامعات التي يمكن له الالتحاق بها,ويضيف بقوله: على الرغم ان الحياة الجامعية جديدة بالنسبة له,الا انه يتطلع اليها منذ مراحل دراسته الاولى. ويقول محمد احمد عبدالرزاق, من عجمان, والذي اختار كلية الهندسة ان المرحلة الجامعية تعد من المراحل الهامة التي يجب الاعداد لها,مؤكدا على انه سعى ومنذ مدة للإعداد لهذه المرحلة لتكون بداية لحياة عملية في المستقبل. بداية العام الجامعي والمسؤولون البداية استعد لها جميع مسؤولي الجامعة وفي مقدمتهم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الذي تفقد في منتصف الاسبوع الحالي المنشآت الجامعية لتكون جاهزة لاستقبال الطلبة كما اعلن الدكتور علي راشد النعيمي نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة ان المباني الجديدة التي خصصت للطالبات هذا العام سوف تستوعب عددا اكبر من الطالبات حيث ان المبنى السادس بمقام 4 يمكن له استيعاب 500 طالبة. من جانب آخر تم تشكيل لجنة للاشراف على استقبال الطلبة مع الخطوة الاولى لدخولهم الحرم الجامعي يرأسها عمر عبد الرحمن مدير ادارة الاسكان الجامعي طلاب وتضم في عضويتها اربعة من اخصائي الاسكان الطلابي ويؤكد رئيس اللجنة على ان اليوم الاول لاستقبال الطلبة المستجدين هو الأهم في حياة طالب الجامعة,مثله مثل يوم التخرج,ويضيف ان البرنامج المعد لاستقبال الطالب,ويضيف ان البرنامج المعد لاستقبال الطالب,يتضمن تعريفه بالانشطة, اضافة الى التوزيع على المساكن الجامعية. ويؤكد مدير ادارة الاسكان,على مراعاة التوافق في الاقامة قدر الامكان حتى يمكن توفير الجو الاجتماعي الملائم ويشير الى توفير ثلاثة مجمعات سكنية بمرخانية واحد, ومرخانية ,2 اضافة الى سكن الكويتات. ويضيف عمر عبدالرحمن,انه تم اعداد كتيب عن الاسكان الجامعي يوزع على الطلبة المستجدين مدون به بيانات اعدتها ادارة القبول والتسجيل. بطاقات الهوية كما يشهد اليوم الاول لاستقبال الطلبة توزيع بطاقات الهوية على كل طالب, اضافة الى تعريفه بالسكن الذي اختاره وكان من بين المشاركين في هذا ماجد عبدالرحمن مسؤول العلاقات بالاتحاد الوطني لطلبة الامارات, حيث قام بتوزيع بطاقات طلاب الشريعة والقانون. الاتحاد الوطني والطلبة المستجدون ويقول راشد عبيد عمران الشامسي,رئيس الهيئة الادارية للاتحاد الوطني لطلبة الامارات, ان الاتحاد وعلى مدى السنوات الماضية يقوم باعداد مكتب لاستقبال الطلبة المستجدين يتم من خلاله توجيه وارشاد الطلبة اضافة الى المشاركة في توزيع الطلبة على السكنات الجامعية وكذلك التعاون مع ادارة القبول والتسجيل في توزيع البطاقات الجامعية كما يشارك الاتحاد في ارشاد الطلبة بالتعاون مع وحدة المتطلبات الجامعية,واعلن راشد عبيد عن استقبال اكثر من 100 مكالمة يوميا من الطلاب للاستفسار عن موقع الجامعة ومواعيد الارشاد ومواقع الجامعة والتوزيع على السكنات الجامعية وقال انه تم توزيع ملف يحتوي على معلومات للتعريف بالاتحاد الوطني اضافة الى كلمة ترحيبية من رئيس الاتحاد للطلبة المستجدين كما تم اعداد برامج ترفيهية للترويح عن الطلبة اضافة الى البرامج الرياضية والثقافية كما يستعد الاتحاد الوطني لاقامة حفل استقبال للمستجدين يقام الشهر المقبل يتضمن مسرحية من اعداد الطلاب واشاد راشد عبيد بدور الجامعة في توفير الرعاية الكاملة لابنائها من الطلبة المستجدين. من جانبه يرى وليد عياد ابوطه المشرف بادارة الاسكان الجامعي ان التجاوب الذي شهده اليوم الاول من الطلاب ساهم في توزيع الطلاب على المساكن الجامعية في وقت قياسي اضافة الى تسليمهم البطاقات الجامعية مؤكدا على ان الوعي الطلابي اصبح سمه تميز الكثير من الطلاب المستجدين. العين ـ مكتب البيان