شنت بلدية دبي على مدى الاشهر الثلاثة الماضية حملة مكثفة على المباني المشوهة للمنظر العام في منطقة بر دبي حصرت خلالها اكثر من 106 مواقع مخالفة جرى اتخاذ اللازم بشأنها . وصرح المهندس محمد عبد الله التوحيدي رئيس قسم رقابة المباني ببلدية دبي بأن الحملة التي باشرت بتنفيذها لجنة من قسم رقابة المباني في مطلع يونيو الماضي تأتي استكمالا للحملات السابقة التي تمت بمنطقة ديرة لحصر المباني المشوهة للمنظر العام, وتواصلت لتشمل مواقع متفرقة من منطقة بر دبي ضمن خطة متكاملة تستهدف القضاء على ظاهرة الاضافات العشوائية والصنادق المؤقتة من على اسطح البنايات. واشار التوحيدي الى ان نشاط الحملة لن ينحصر ضمن حدود المناطق التجارية والمزدحمة, بل تعد هذه المواقع النواة لانطلاقة موسعة تضم كافة مناطق الامارة. واضاف انه تسهيلا لمهام اللجنة المنفذة للحملة فقد جرى تقسيم منطقة بر دبي الى ثلاثة قطاعات رئيسية هي منطقة السوق الكبير والمصلى ومنطقة دبي, حيث تم في المرحلة الاولى توجيه الانذارات للمخالفين بمهل كافية للازالة, ولعدم تعاون البعض اتبعت بانذارات اخرى بمهل نهائية, تولت البلدية بانقضائها اجراءات الهدم مع تغريم المخالفين عن كل موقع. واشاد رئيس قسم رقابة المباني ببلدية دبي بتعاون بعض الملاك مع مساعي بلدية دبي الرامية الى تحسين المنظر العام للمباني وتطهير المنطقة من مخلفات الصنادق العشوائية والاضافات المخالفة لانظمة البناء والصحة العامة وقوانين البيئة والسلامة موضحا بأن عدد المواقع التي جرى ازالتها بواسطة الملاك انفسهم قد ارتفع الى ستة مواقع حتى الآن. واكد ان وجود الاضافات العشوائية يؤثر سلبا على مستوى الخدمات التي تغذي المبنى الذي اقيمت عليه كما يشكل عبئا اضافيا على شبكة الخدمات العامة التي ترتبط المنطقة بها, عوضا عن مخاطر سقوطها على قاطنيها خصوصا وان الكثير من هذه الاضافات قديم ويتوجب الامر الاسراع باعادة تنظيمها. كتب - خالد درويش