نظم مركز التواصل الحضاري بدبي رحلة تعريفية لمناطق دبي ومنها مسجدا الجميرا والراشدية لوفد من المثقفين الامريكيين, والذي يضم مجموعة من اساتذة الجامعات والمفكرين بهدف تدعيم التواصل الحضاري بين الثقافة الاسلامية والاوروبية والتعريف بعادات وتقاليد مجتمع الامارات المستمدة من الاصالة العربية والاسلامية. وقال عبدالله بن عيسى السركال مدير عام مركز التواصل الحضاري ان تجربة المركز في التعريف بهوية وثقافة مجتمع الامارات جعلته قادرا على امتلاك آلية استقطاب النخبة الاوروبية الوافدة وتعريفها بثقافتنا وحضارتنا بأسلوب راق وحضاري مستوحى من النظرة العلمية الحقيقية وبهذا استطاع المركز ان يقدم صورة مشرقة عن المجتمع العربي الاسلامي وتراثه. واضاف مدير عام المركز ان هذه الزيارة من جانب المثقفين الامريكيين تعتبر من المشاركات الواسعة حيث يضم الفريق 115 مشاركا توزعوا على فريقين زار احدهم مسجد الجميرا والآخر زار مسجد الراشدية, وقد ساهمت هذه الرحلات الميدانية لوفد المثقفين الامريكيين من الاطلاع عن كثب على دور المسجد في حياة المسلمين. واشار السركال الى اهمية الاخذ بالاساليب الحديثة في التعامل مع الاوروبيين والاجانب لانه من غير اللائق ادبيا تقديم كتاب اليهم يتحدث عن ثقافتنا وديننا بلغة لا يفهمونها لان هذا هو عين الخطأ وينبغي ان تكون اللغة بسيطة الطرح هادفة وعلمية تتفق مع الرؤى الموضوعية وتوصيل المعلومة الاسلامية عن طريق منهج محكم واضح وبأسلوب مبسط لمحاولة تقريب الوافد الاوروبي الذي يعيش في الامارات واعطائه الفرصة ليشاركنا سماحة الاسلام وانسانية اهل هذا المجتمع. وقال السركال ان ما نسعى اليه هو توفير مجموعة من الخصائص ذات العلاقة بالنواحي الفنية الهادفة التي تخدم فكرة التواصل وخاصة الكتب المختلفة لعلماء الاسلام والمستشرقين المنصفين والموضوعيين, والتي تبين اسهامات المسلمين والعرب في شتى مجالات الحضارة الانسانية. كتب ـ السيد الطنطاوي