تنفيذا لتوجيهات الشيخ سعود بن صقر القاسمي رئيس الديوان الاميري رئيس المجلس البلدي قررت بلدية رأس الخيمة السماح لجميع المحال التجارية بالاسواق والاحياء السكنية بممارسة انشطتها التجارية حتى صباح اليوم التالي . وفيما سبق كان لزاما على كل من يزاول عملا تجاريا عدا الصيدليات التوقف رسميا عند منتصف الليل, ويعتبر تجاوز ذلك مخالفة تقابل بعقوبة الغرامة او الانذار او الاثنين معا. وقال مبارك على الشامسي مدير عام البلدية ان الظروف الحالية تحتم السماح للحركة التجارية بأن تزاول نشاطها في كل الاوقات عدا اوقات الصلاة. واضاف ان الحاجة الى الاسواق او المتاجر التي تتوسط الاحياء السكنية لم تعد مربوطة بوقت معين مما يستوجب استمراريتها في مزاولة انشطتها ليل نهار خاصة في ايام المناسبات والاعياد, حيث تجد الاسر والافراد انفسهم في سباق مع الزمن لشراء احتياجاتهم من الاسواق. واما الآن وبعد قرار فك الحظر نهائىا على عمل المحال التجارية فإن مثل تلك المشاكل لن يكون لها وجود, اذ ان بامكان اولياء الامور ومن سواهم التوجه الى الاسواق في اي وقت يشاءون لشراء احتياجاتهم الاسرية. وقال سعيد بن حجر رئيس قسم الرخص التجارية بالبلدية ان قرار فك حظر الاسواق والمتاجر ليلا يفتح الباب امام من يرغب في مزاولة المهنة حتى الصباح ولا يجبر التجار على القيام بذلك. وذكر ان القرار يهدف في جوهره الى خدمة المصلحة العامة, فاذا كان التجار يستفيدون من ان تبقى محلاتهم مفتوحة حتى الصباح فإن بعض افراد المجتمع والسياح يجدون انفسهم في كثير من الاوقات في حاجة للاسواق عند ساعات متأخرة من الليل ليشتروا منها الطعام والملابس والادوية. من جانبه اوضح المقدم عبدالله خميس الحديدي رئيس قسم التحريات في شرطة رأس الخيمة ان الشرطة لا تمانع في استمرارية ممارسة الاسواق والمتاجر لانشطتها حتى الفجر وان كانت تفضل بانه من الاهمية الامنية ابعاد بعض المرافق التجارية من تنفيذ القرار مثل البقالات التي تجاور المساكن ذلك ان وجودها مفتوحة حتى ساعات الصباح لا يفيد الاسر التي لن تستيقظ في ساعات الفجر الاولى لتشتري اغراضا من البقالات التي ستكون مدعاة لتجمعات الشباب والاحداث ليمارسوا افعالا تجلب الازعاج للاهالي وان كان ذلك قد حدث بالفعل في الآونة الاخيرة ووصلت شكاوى عديدة بشأنه الى الشرطة التي اتخذت الاجراءات الضرورية لمنع تكرار ازعاج الشباب في اواخر الليل. واضاف المقدم الحديدي ان قرار مزاولة المحال التجارية في امارة رأس الخيمة لانشطتها المختلفة حتى اليوم التالي بقدر مافيه من مكاسب امنية ومنها وجود التجار في محلاتهم طوال الليل مما يمنع وقوع السرقات الا انه لا يخلو من السلبيات, فبعد ان كان رواد الاسواق بعد منتصف الليل هم رجال الشرطة والعناصر الخارجة على القانون, فقد انضم اليهم الآن جمهور المشترين الامر الذي يعيق الجهود المبذولة امنيا لمراقبة وملاحقة الخارجين على القانون. وذكر رئيس قسم التحريات ان القرار اوجد عبئا من المسؤوليات الامنية على الشرطة التي هي اهل لها, وعلى استعداد تام لتحملها رغبة في تحقيق الاستقرار الامني المنشود. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي