تستعد المناطق التعليمية لبدء العام الدراسي الجديد وتنصب الجهود على عملية صيانة الابنية المدرسية وما فيها من تجهيزات سواء المكيفات وبرادات المياه وكذلك سد العجز في الهيئة التدريسية وتوفير الكتب اللازمة قبل بدء دوام الطلبة, وفي حوار مع الدكتور حميد ناصر الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية تحدث عن استعدادات المنطقة للعام الدراسي المقبل موجها الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة على ما قدمه من دعم مادي ومعنوي للمسيرة التعليمية والتربوية في امارة الشارقة. واشار الى بناء ثلاث مدارس على نفقة سموه هذا العام وهي الاولى في الذيد, والثانية في دبا والثالثة في مدينة الشارقة اضافة الى 25 فصلا دراسيا موزعة على المدارس النائية تحسبا للزيادات المتوقعة للعام الدراسي المقبل. واوضح الدكتور الزري ان السبورات الخشبية القديمة والطباشير قد الغيت في جميع مدارس الشارقة وتم استبدالها بسبورات مغناطيسية بيضاء, اضافة الى تركيب جهاز فاكس في كل مدرسة. وحول اعمال الصيانة اشار الى ان بلدية الشارقة تقوم بالتنسيق مع وزارة الأشغال باعمال صيانة المدارس بشكل شامل لجميع المرافق, لكن العطلة الصيفية لاتكفي لجميع اعمال الصيانة, لذا ستستمر الاعمال مع بدء الدوام وقد تم الاتفاق مع المقاولين بضرورة الانتهاء من الصيانة داخل الفصول اولا قبل بدء دخول الطلبة وبدء الدراسة. وحول اجهزة التكييف اوضح الدكتور حميد الزري انه مازال هناك عجز قائم في اعداد المكيفات الجديدة واعمال الصيانة لان الاعداد كبيرة وما يصل من الوزارة لايغطي الاحتياج وكذلك اعمال الصيانة لاتجدي للاجهزة القديمة لان عمرها الافتراضي قد انتهى. واضاف ان بلدية الشارقة تعد تقريرا حول المكيفات في جميع مدارس المنطقة تمهيدا لعمليات الاستبدال والصيانة, واكد الدكتور الزري عدم وجود عجز في اعضاء الهيئة الادارية والتدريسية لان منطقة الشارقة التعليمية لديها عدد من المعلمات المواطنات يسد الحاجة الميدانية الا ان العجز يتركز في عدد المعلمين ويمكن توفير العدد اللازم مع بدء العام الدراسي, لان المشكلة تكمن في تأخير بعض المدرسين الجدد المعارين من مصر والاردن وسورية بسبب اجراءات السفر والتعيين وبعضهم لايأتي لاسباب خاصة مما يؤدي لوجود شواغر. وفيما يتعلق بالكتب المدرسية اوضح ان 90% من الكتب قد وصلت عدا كتب الفيزياء للثاني الثانوي (الجزء الاول), ورياضيات وفيزياء واحياء الثالث الثانوي لم تصل بعد, اما بقية الكتب متوفرة. لكن الحاجة مازالت قائمة لعدد من المقاعد خاصة للمدارس الجديدة وهي مدارس (احلال) اي يجب نقل الاثاث القديم اليها, ولكن المبنى المدرسي جديد وتحتاج الى مقاعد جديدة. وقال الدكتور الزري احيانا تأتي شكاوى من اولياء الامور في عدم وجود كراسي وكتب وذلك نتيجة لزيادة عدد الطلبة غير المتوقع وهذا يتطلب وقتا لتوفير الكتب والمقاعد لهم. وحول رأيه بالمنهاج الدراسي اشار الدكتور الزري الى ان ماتم حذفه من المقررات الدراسية في المرحلة الثانوية كمادة الفلسفة لاتشكل ثغرة في دراسة الطالب وتم التعويض عنها بمادة الرياضيات للفرع الادبي, وهذه تساعد الطلبة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة التي تحتاج الى هذه المادة كأساس علمي. اما حذف مادة التربية الاسرية فهو خطوة ايجابية لان هذه المادة ليس لها جدوى وهدر للاموال. أما عن المدرسة النموذجية والتخطيط لبناء مدارس نموذجية اخرى فقد اشاد الدكتور حميد الزري بحكومة الشارقة لوقوفها مع المنطقة ودعمها هذا المشروع كما وجه الشكر للمشرفين عليها لما بذلوه من جهد لتثبيت دعائم المدرسة وكذلك تعاون اولياء الامور مع الادارة المدرسية والمدرسات. وقال ان المدرسة النموذجية بالشارقة حققت 85% من الطموح الذي كنا نتوقعه ونتائج الطلبة كانت ممتازة و90% نسبة النجاح. الا ان النشاطات المصاحبة كان من المفترض ان تكون معها القاعات والاجهزة متوفرة قبل بدء الدراسة. لكن حوض السباحة والصالات تأخر تنفيذها الى بعد منتصف العام الدراسي ولهذه الاسباب تأخرت النشاطات, لكن الاستعداد للعام المقبل جيد جدا لان جميع مستلزمات الانشطة متوفرة من حمام سباحة وصالات رياضية. اما خطة المنطقة للعام الدراسي المقبل في المدرسة النموذجية فقد تم انشاء مختبر جديد اضافة الى المختبر القائم وتزويده بـ 21 جهاز حاسوب ليصبح مجموع الاجهزة 42 جهازا لتتلاءم مع التوسعات المتوقعة في اطار اهتمام المدرسة بتدريس مادة الحاسوب لابنائها التلاميذ. كما تم توفير جميع التجهيزات والمستلزمات من طاولات وكراسي وتلفزيونات لغرف الانشطة. والان يتم السعي للفصل بين الطلاب والطالبات لان الخطة تقضي ببناء مدرسة نموذجية ثانية في العام المقبل ليصبح في الشارقة مدرستان نموذجيتان احداهما للتلاميذ والثانية للتلميذات. وفي العام الدراسي 2001/2002 يتم انشاء مدرستين اخريين احداهما للبنين والثانية للبنات. وبذلك يصبح عدد المدارس النموذجية اربع مدارس اثنتان تأسيسية واثنتان عليا (بنين وبنات) . وفي العام الدراسي 2004/2005 تضاف مدرستان اعداديتان احداهما للبنين والاخرى للبنات. وبذلك يصل خلال السنوات الست المقبلة عدد المدارس النموذجية الى 6 مدارس 3 للبنين و3 للبنات تأسيسية وعليا واعدادية. كتب نادر مكانسي
