تحت عنوان (تدريب صيفي متميز في دائرة موانىء وجمارك دبي) قامت ادارة الدائرة بتنظيم حفل اليوم الختامي لبرنامج التدريب الصيفي للطلبة المتدربين بالدائرة, وذلك في مسرح مركز جمارك السواحل . حضر الاحتفال حميد بن ذيبان القائم باعمال مدير عام دائرة موانىء وجمارك دبي, وعادل الشيراوي القائم باعمال المدير العام للشؤون المالية وعادل مطر من العلاقات العامة, الى جانب عدد من مدراء الادارات المختلفة بالدائرة. وكان 146 طالباً وطالبة قد تم تدريبهم الصيفي في دائرة موانىء وجمارك دبي بين 12 يونيو و17 اغسطس, بحيث تم توزيعهم على المكاتب والمراكز التالية: * مراكز دائرة موانىء وجمارك دبي: ـ مركز النقل البري, جمارك الحمرية, جمارك البريد, مدخل الخور, الشحن البحري, السواحل, جبل علي, مطار دبي الدولي, ومركز التدريب والتأهيل. * ادارات دائرة موانىء وجمارك دبي: ـ ادارة الشؤون المالية, المكتب الهندسي, جمارك العوير, مركز تقنية المعلومات, الموارد البشرية, ميناء راشد وادارة العلاقات العامة. بدأ الاحتفال بتوزيع شهادات التقدير على جميع المتدربين والمتدربات الذين انهوا فترة التدريب الصيفي كاملة, كما تسلم (33) طالباً وطالبة شهادات (الطلبة المتميزين) وذلك على مستوى الفرق جميعها, كما تسلم الفائزون في المسابقات الترفيهية التي اشرفت عليها الدائرة, جوائزهم القيمة. ومن جانبه القى حميد بن ذيبان كلمة بهذه المناسبة, اعرب خلالها عن اعجابه وتقديره البالغين بما لمسه من حماس ومثابرة من قبل الطلبة بالاضافة الى الحرص الذي ابداه جميع الطلبة والطالبات على تلقي العلوم المختلفة والمعارف المفيدة على صعيد مسيرة الدائرة العملية, هذا الحرص الذي حول الفترة الزمنية التي تواصلت لاكثر من شهرين متتاليين الى برنامج تدريب صيفي متميز. واضاف بن ذيبان: لم تغفل دائرة الموانىء والجمارك بدبي عن دورها في تأهيل البنية الاساسية لحظة واحدة, الا وهي الكوادر البشرية والتي تبنى عليها الامال العراض, وذلك في الاخذ بناحية نشاط الدائرة نحو الامام وعليه فقد بذلت الدائرة جهوداً جبارة من اجل الارتقاء بمستويات موظفيها وموظفاتها بواسطة اعداد وتنظيم الدورات التدريبية من ناحية والندوات الدورية التي تستهدف رفع المستوى العلمي والتقني بالدرجة الاولى والتجارب الميدانية من ناحية اخرى. وبعد ان استعرض بن ذيبان مراحل التطور والنجاحات التي حققتها دائرة موانىء وجمارك دبي, منذ النشأة الاولى لها في 1954م, وحتى مرحلة اتساع شبكة علاقاتها المحلية, الاقليمية والعالمية واتصالاتها الحيوية اتيحت الفرصة امام جمهور حفل التكريم للتعرف على اهم التغيرات والتحسينات التي طرأت على ذورة التفتيش في التدريب الصيفي99. وهي واحدة من ابرز الدورات التي تشبع حاجات المتدربين المعرفية والتطبيقية في الوقت نفسه, وذلك من خلال مقارنتها بما كانت عليه في العام الماضي. من خلال العرض المرئي الحي الذي استمر حوالي عشر دقائق. ونقلت البيان من خلال استطلاع آراء المتدربات والمتدربين في دائرة موانىء وجمارك دبي, بعض التطلعات والآمال التي تنشدها هذه الشريحة المؤلفة من طلبة المدارس والجامعات وكليات التقنية العليا, كما رصدت المعوقات التي قد تقف في وجه بعضهم الآخر, كي تحول دون استفادتهم من فترة التدريب الصيفي, وذلك على مستوى القطاعين الخاص والعام. قال ابراهيم علي خادم ـ طالب جامعي في قسم الاعلام: قال احرص جيداً على استثمار اجازتي الصيفية فيما هو مجد ومفيد, لذلك فقد التحقت بالتدريب الصيفي طوال الست سنوات الماضية, كما يهمني ان اتلقى تدريباتي في مؤسسات وشركات ودوائر مختلفة, جمعت فيها ما بين القطاعين الخاص والعام, فعل سبيل المثال تدربت في دائرة التنمية الاقتصادية, دائرة الاراضي والاملاك بدبي, غرفة تجارة وصناعة دبي, ودائرة موانىء وجمارك دبي, وبعض مؤسسات القطاع الخاص. واضاف ابراهيم انه استفاد فعلاً من معايشة آليات العمل المتباينة في جميع تلك الجهات, والا انه استشعر في الوقت عينه, اخفاق بعضها في ادراك اهمية الدور الفعال الذي تلعبه ادارة العلاقات العامة في مؤسسة ما, مما حال في كثير من الاحيان دون انتفاعنا معظم الوقت من تدريبنا الصيفي. واوضح ان (جمركي المستقبل) وهي فكرة عن نشرة خاصة ببرنامج التدريب الصيفي للطلبة اشرفت عليه ادارة العلاقات العامة في الدائرة وساهم في انتاجه المتدربون انفسهم, الذين صبوا فيه اراءهم وتصوراتهم لفترة التدريب الصيفي في الدائرة. أوضح ابراهيم انها النشرة التي عززت من انتماء المتدرب للمكان الذي لم تأل ادارته جهدا في تزويد ما يلزمهم من معلومات ومهارات تتناسب وحاجاتهم. سعاد الشواب, طالبة في المرحلة الثانوية تدربت في جمارك الحمرية بقسم الشحن البحري, واعربت عن امتنانها لكل الزملاء والزميلات من موظفي وموظفات الدائرة, وذلك على تعاونهم مع المتدربين على الرغم من المسؤوليات المناطة بهم في مجال وظائفهم. واكدت ان حماس الزملاء لدعم بكافة متطلباتهم من مهارات وبيانات اساسية كان له الفضل الاكبر في فوزها بلقب المتدربة المثالية. وفي لقاء مع حسن السيد الطالب في المرحلة الاعدادية واصغر المتدربين, قال: انوي الالتحاق بركب العمل في دائرة موانىء وجمارك دبي, بعد استكمال دراستي العليا. وقد تدربت في قسم التدقيق, وتعرفت على امور كثيرة ما كان لي ان اطلع عليها لولا الفترة التدريبية التي نظمتها الدائرة دون ان تحدد سنا معينا كشرط قبولها لمتدربيها, وذلك كي لا تحرم الطلبة فرصة الاستفادة والمعرفة. ودعا السيد اقرانه إلى استغلال اوقات فراغهم في كل ما هو مثمر بان يشغلوا وقتهم فيه, وذلك حتى يتجنبوا الملل والضجر الذي يصيبهم جراء ملازمة المنزل والاكتفاء بمشاهدة التلفاز. مريم الشواب, في الصف الثاني ثانوي قالت: ان اتساع نطاق العلاقات الاجتماعية التي ربطتني باناس جدد, يعد واحدا من اهم مزايا تدريبي الصيفي في الدائرة وذلك بحسب اعتقادي الشخصي. كما ان قدرتي على التأقلم مع ظروف العمل ومستجداته بكل ما تحمله معها من تحديات وصعوبات, زاد من ثقتي بنفسي على التعامل مع تلك التحديات بمساحة اكبر من المرونة وبعد النظر في آن, وأرى نفسي اتفق كليا مع المقولة (ليس من العيب ان تخطىء, ولكن العيب ان تواصل في تكرار الخطأ نفسه) . واكد عبداللطيف الحمادي طالب في المرحلة الاعدادية ان التدريب مسؤولية اكثر مما هو تسلية وترفيه, كما يظن البعض بمعنى انك لاتريد ان تخيب الامال التي علقها عليك بعض المسؤولين من ناحية التزامك بالمهام الموكلة اليك, لذلك يجب ان تعمل بقدم وساق, كي تحصل وتكسب ثقة واعجاب هؤلاء في تمكنك من كسر الحاجز الذي يفصلك عن الميدان العملي الحقيقي. واوضح ان التدريب يشكل بالنسبة له مرحلة البداية لولوج سوق العمل, بحيث يفتح لك التدريب منافذا لتسد بها عطشك المعرفي, وتصقل من الناحية الاخرى من شخصيتك وتجعلها اكثر اصرارا على النجاح والمثابرة. من اجل ذلك كله ينوي عبداللطيف أن يلحق بالتدريب الصيفي في الدائرة للعام 2000. اما فاطمة علي خلف, جامعية متخصصة في قسم الاحصاء فتقول: بحثت في دائرة موانىء وجمارك دبي عن موقع يتناسب ويتسق بصورة قريبة من مجال تخصصي, ووجدت بالفعل ضالتي في ادارة البحوث والاحصاء في الدائرة. وتكمل فاطمة حديثها بالاشارة إلى جو التفاهم والتعاون الذي ساد مكان تدريبها طوال فترة الصيف الامر الذي انعكس ايجابيا على تفاعلها مع العمل, والواجبات التي تؤديها. واضافت: ان اكتساب الخبرة يحتل المرتبة الاولى بالنسبة لاوليات التدريب الصيفي فيما يتعلق بي, وجاء اشراف الموظفين في الدائرة على كل المهام التي نقوم بها من تدقيق في المعلومات, وادخال بعض البيانات في جهاز الكمبيوتر, جاء كدافع تحفيزي وتدعيمي اثرى في معارفنا وخبراتنا وان كانت قليلة الا انها تمثل خطوة البداية لمشوار الالف ميل. كتبت ـ لولوة ثاني