تمكن اطباء اماراتيون, يعملون ضمن السرية الطبية بقوة الامارات في كوسوفو, من اسعاف فرنسي, اصيب خطأ بطلق ناري من سلاح زميل له بالقوة الفرنسية, حيث استقرت الرصاصة في الرقبة , وعلى الفور, تم اسعاف المصاب واجراء العمليات الجراحية العاجلة لانقاذه, ونظرا لصعوبة الحالة, قامت القيادة الفرنسية بنقل المصاب الى فرنسا لاجراء العمليات الجراحية اللازمة له. صرح بذلك لـ (البيان) الملازم اول طبيب عمرو والي, طبيب العظام بالسرية الطبية لقوة الامارات بكوسوفو واضاف ان اكثر الحالات الطارئة التي عالجتها السرية الطبية لقوة الامارات بكوسوفو, كانت بسبب الغام الاطراف, وحوادث السير واضاف ان هناك ثلاثة فرنسيين و(ألبانيا) اصيبوا في حوادث الغام الاطراف, كما اصيب عشرة فرنسيين والعديد من الألبان في حوادث السير, وهناك الكثير من الحالات الطارئة التي نواجهها يوميا بسبب طرق كوسوفو المهدمة والترابية التي نسفها الصرب ودمروها تماما فمن النادر جدا الا يرى المارة على تلك الطرق, الكثير من حوادث التدهور والتصادم, التي ينتج عنها العديد من الوفيات. حالة الاماراتيين مطمئنة وحول وقوع اية اصابات خطيرة او وفيات بين رجال الامارات في كوسوفو, قال د. عمرو والي: الحمد لله, فكافة رجال الامارات بخير, ولم تقع بينهم اية حوادث تؤدي الى اصابة او وفاة اي منهم, وذلك بسبب توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة, وكافة التحذيرات التي توجهها قيادة القوة بكوسوفو, والتي تدعو الى توخي الحيطة والحذر في كافة تحركات مركبات القوة وافرادها. وفيما يتعلق بمدى تعامل السرية الطبية بكوسوفو مع المدنيين, قال الدكتور والي: تركيزنا الاساسي على العسكريين من رجالنا, الا اننا نستقبل يوميا الكثير من الاطفال المرضى وذويهم, وكبار السن اصحاب الامراض المزمنة ونقدم لهم كافة الادوية اللازمة لهم, خاصة ادوية القلب والضغط والسكر وغيرها من الادوية التي وفرتها لنا القيادة العامة للقوات المسلحة, وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, القائد الاعلى للقوات المسلحة, وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي, نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة, والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, والفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة. اطراف تعويضية وحول الحالات التي تحتاج الى اطراف تعويضية, قال الملازم اول طبيب عمرو والي ان هناك الكثير من الحالات التي لا استطيع حصرها من الكوسوفيين تحتاج فعليا الى اجهزة واطراف تعوضهم عن ارجلهم التي فقدوها بسبب الالغام الخاصة بالاطراف. وتحدث د. والي عن المستشفى التي تنشئها الامارات في كوسوفو قائلا: اعتقد ان الايام القليلة المقبلة ستشهد انتهاء قوة الامارات من تنفيذ مشروع مستشفى المستوى الثالث بفوجتيرن وهو مستشفى مركزي شامل ومجهز بأحدث الاجهزة, وبه عنابر وغرف عمليات حديثة واقسام لعلاج المدنيين والعسكريين, وهو بالفعل يد بيضاء حانية جديدة, يقدمها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لهذا الشعب الفقير. واضاف ان دولة الامارات بقيادة رئيسها الحكيم تقوم بذلك الدور على احسن وجه وبمستوى دولي لا يقل عن اية دولة متقدمة. واستطرد د. والي قائلا: اننا كأطباء نعمل من خلال عيادات بها كافة التخصصات الطبية كما ان الاطباء العاملين بكل عيادة متخصصون ومهرة اما المستشفى الميداني الحالي فهو مؤقت, ومقره مصنع سرق الصرب معداته, ويواصل عمله اليومي لمواجهة الحالات العادية والطوارئ البسيطة, وقريبا سينتقل ذلك المستشفى الى المقر الجديد الذي يقيمه الاماراتيون في فوجتيرن وعموما فان الامكانيات التي توفرها الدولة لنا حاليا في كوسوفو تكفي للعمل في مستشفى كبير به كافة التخصصات. الفرنسيون يستعينون بنا اما الملازم أول طبيب المعز عبدالحليم طبيب التخدير بالسرية الطبية التابعة لقوة الامارات في كوسوفو فيقول: لقد استعان بنا الفرنسيون في نحو خمس عمليات جراحية اجريت في المستشفى الفرنسي بكوسوفو, التي تستقبل الكثير من المصابين الفرنسيين بسبب حوادث السير أو الاشتباكات التي تحدث بينهم وبين الالبان المتظاهرين ضدهم واضاف ان غالبية العمليات التي شاركت فيها كانت عمليات كسور وفتاق. اما الوفيات التي شاهدتها فهي تقدر بنحو ست حالات, كانت بسبب حوادث السير, وجميعها لفرنسيين وألبان, اما ابناء الدولة فهم بخير ويجدون من اطباء السرية والقيادة كل رعاية وجميعهم بأحسن صحة وعافية. كوسوفو ـ عادل عرفة