تابع معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب استعدادات منطقة دبي التعليمية والخاصة بتجهيز مدرسة دبي النموذجية , وقد اعطى تعليماته وتوجيهاته بتوفير كافة الامكانيات لفريق العمل المشرف على تجهيزات المدرسة. وكانت تعليمية دبي قد رفعت الى وزير التربية مذكرة استعرضت فيها الميزانية الخاصة بالمدرسة بعد ان أجرت عليها بعض التعديلات كما رفعت تقريرا بالمعايير ونتائج المقابلات التي تم على أساسها إختيار فريق العمل بالمدرسة. وكان معالي وزير التربية قد وافق على اضافة شعبة تاسعة بالمدرسة بعدما كانت الخطة الموضوعة البدء بثماني شعب كل شعبة تضم 20 تلميذا. وقد أشاد وزير التربية أكثر من مرة بالمشروعات التي تتبناها منطقة دبي التعليمية والتي هي مكملة للمشروعات التطويرية التي تنتهجها وزارة التربية في رؤيتها التطويرية للتعليم 2020. نموذجية دبي أهدافها واضحة وفي لقاء مع الدكتور أيوب بدري, مدير منطقة دبي التعليمية أكد ان هناك رغبة صادقة من الجميع سواء السلطة السياسية والادارة المركزية للمؤسسة التربوية نفسها لإعداد نقلة نوعية في الخدمات التعليمية بحيث تستجيب لمطالب أولياء الأمور وتحقق رغبة مجتمع الامارات في تواجد المدارس النموذجية التي بدأت بمعظم المناطق التعليمية ومنها تعليمية دبي, مشيرا الى انها تعد احد مداخل الاصلاح التربوي وهي ايضا وسيلة من وسائل إحداث النقلة النوعية التي يطالب بها الجميع. وأشار مدير تعليمية دبي ان الجديد بمدارس دبي النموذجية انها تسنتد على فلسفة تربوية محددة المعالم وأهدافها التربوية واضحة وبرامجها التربوية مصاغة بدقة من أجل تحقيق الأهداف الموضوعة للمشروع. وأوضح ان الفلسفة العامة للمشروع تتمثل في القاعدة التالية ان وظيفة المدرسة الحديثة هي تنمية شخصية ومهارات الطالب بطريقة متكاملة بمعنى عدم التركيز على جانب وإهمال الآخر وإتاحة الفرصة لكل طالب على تحقيق أقصى درجات الطاقة الكامنة لديه. وذكر الدكتور أيوب ان الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم, والدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية أبديا اهتماما كبيرا للمشروع وكان تشجيعهما وإشادتهما بفريق العمل المشرف على المشروع بمثابة دافع لبذل المزيد من الجهد والعمل. وقال ان الأفكار الجديدة للمشروع استخدام أرقى الوسائل التعليمية كالتلفزيون التعليمي والحاسوب, فقد وضعت اللجنة المشرفة على المشروع برئاسة مريم بن ظاهر المسؤولة عن ملف مدارس دبي النموذجية مشروعاً متكاملا قد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مجال استخدام الحاسوب في العملية التربوية سيعلن عنه قريبا. وأوضح ان ذكره لهذا المشروع على انه الأول من نوعه يجعله يشير الى ان معظم مشاريع ادخال الحاسوب بالمدرسة العربية فشلت ولم تحقق اهدافها وكان آخرها مشروع الحاسوب كمادة دراسية بالدولة والذي كان يحتضر منذ البداية وفارق الحياة رسميا منذ فترة قليلة. وأما مشروع المدرسة النموذجية واستخدام الحاسوب فيها فهو تصور استند في وضعه لجميع التجارب السابقة ولها مرتكزات وأهداف واضحة ومحددة آخذه في الاعتبار سلبيات التجارب السابقة وإيجابياتها. المهمة ليست سهلة وأضاف الدكتور بدري ان مشروع مدرسة دبي النموذجية ليس هدفا في حد ذاته وانما وسيلة لإحداث نقلة نوعية في واقع التعليم بالمنطقة بمعنى ان تعليمية دبي تنظر الى هذا المشروع على انه مركز للتجديد التربوي وكذلك لتطوير الوسائل التعليمية وأساليب التدريس المتطورة ليتم نقلها لباقي المدارس, مشيرا الى ان المنطقة استخدمت مسمى المستشار التربوي للمدرسة لتحقيق هذه الاهداف وحتى تصبح المدرسة فعلا وسيلة لاحداث نقله نوعية في الخدمات التعليمية المقدمه. واعرب الدكتور بدري عن آماله في ان تتحقق كل طموحاتهم وتترجم افكارهم ومقترحاتهم لواقع ملموس مشيرا الى آن المهمة ليست سهلة والأهداف الطموحة للمدرسة النموذجية يتطلب نجاحها جهدا كبيرا من الجميع. ووجه كلمة لفريق العمل بالمدرسة النموذجية والهيئة التعليمية والادارية اشار فيها الى أن دقيق الاهداف التي تسعى اليها المدرسة لانتوقع ان يتحقق في عامها الاول وانما سنحتاج الى بعض الوقت لتنضج التجربة مؤكدا على أن الوصول للنموذجية والتميز لن يتم الا بالتعاون الفعال بين الجميع وتقييم كل خطوة تخطوها التجربة. مجموعة عناصر لنجاح نموذجية دبي وأكدت مريم بن ظاهر رئيس قسم الشؤون التعليمية بمنطقة دبي التعليمية والمشرفة العامة على ملف مدارس دبي النموذجية ان نجاح العملية التعليمية التربوية يتطلب توفر عدة عناصر مكملة, مناهج دراسة صالحة وكتب دراسية جيدة ووسائل تعليمية حديثة ومبان مجهزة تجهيزا جيدا بالاضافة الى عنصر آخر مهم وهو الهيئات الادارية والتعليمية على درجة عالية من الكفاءة. واشارت الى ان تعليمية دبي عندما بدأت في وضع الخطوط العريضة لنموذجية دبي وضعت نصب اعينها هذه العناصر فهيأت لتلاميذها المكان التعليمي المناسب والمجهز بكافة الوسائل التعليمية الحديثة والتي تتناسب مع متطلبات العصر لانها تعد ركنا أساسيا في استراتيجية التدريس مشيرة إلى ان هناك خبرات لايمكن ان توجه مباشرة الا من خلال وسيلة تعليمية تستطيع المعلمة من خلالها خلق جو تعليمي تكون فيه الخبرة غير المباشرة اقرب للخبرة المباشرة. واستعرضت مريم بن ظاهر بعض هذه الوسائل والتي تم تجهيز المدرسة بها واختيارها من قبل الهيئة التعليمية وباشراف التوجيه الفني المقيم فمنها التلفزيونات التعليمية واجهزة الفيديو والبروجكتر وشاشات العرض وقصص وكتب وديسكات وبرامج اثرائية للمنهاج. كما ان ادارة المنطقة لم تغفل دور المعلم حجر الزاوية في العملية التعليمية فاضافة الى الحوافز المادية التي تم تخصيصها لهم قامت بتأهيلهم مهنياً موفرة لهم خبرات مختلفة لتنمية مهاراتهم ليؤدوا رسالتهم على أكمل وجه. واستعرضت الدورات التدريبية التي وفرتها المنطقة لفريق العمل الاداري والتعليمي بالمدرسة ومنها دورة الاداري الناجح بأكبر المراكز المتخصصة بدبي ودورة في الجودة بالتعاون مع قيادة شرطة دبي ودورة في الحاسوب بأكبر المعاهد المتخصصة مشيرة الى ان المنطقة كانت حريصة على تنمية مهاراتهم ورفع كفاءاتهم المهنية والذي سينعكس بالتأكيد بمردود ايجابي على الميدان. وتضيف ان جميع المرشحات للعمل بنموذجية دبي حرصن على الانتظام بجميع الدورات المكثفة خلال شهور الصيف والتي لم تنته بعد مضحين باجازتهن الصيفية مما يؤكد حرصهن على تطوير قدراتهن لانه كلما زادت دافعية المعلم للعمل زاد ايمانه بأهمية تنمية قدراته. 85% من التجهيزات انجزت وحول الاستعدادات لاستقبال الدفعة الاولى من تلاميذ نموذجية دبي واستعدادات المدرسة نفسها من صيانة وخلافه قالت مريم بن ظاهر استطيع القول اننا انجزنا 85% من التجهيزات الخاصة بالمدرسة ونحن في المراحل النهائية من تجهيز الساحة المدرسية والمنطقة الخاصة بحديقة المدرسة والحظيرة التي تحوي كافة انواع الطيور كما تم الاتفاق مع شركة انتركان وهي من الشركات الرائدة في خدمات التغذية كمسؤولة عن تغذية التلاميذ من خلال المطعم المجهز بالمدرسة بوجبات مناسبة للفئة العمرية مراعين في ذلك اوزانهم ورغباتهم مشيرة الى ان ادارة المنطقة التعليمية وبتوجيهات من معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم كانت حريصة على الاتفاق واختيار اكبر الشركات في الخدمات التي ستقدم للمدرسة النموذجية حتى نضمن اجود نوعية من الخدمات المقدمة. كما تم اختيار شعار المدرسة وكذلك الزي المدرسي ووضع الشعار على الزي المدرسي والذي سيتسلمه اولياء الامور قبل بدء الدراسة مقابل مبلغ رمزي اتفق عليه مسبقاً حرصا منا على توحيد الزي ونوعيته وتوفير الجهد والعناء على اولياء الامور. واكدت رئيسة قسم الشؤون التعليمية بتعليمية دبي ان الرسوم التي يدفعها ولي امر الطالب مقابل تسجيله لا تتناسب والتكلفة الفعلية لمستوى الخدمة المقدمة للطالب والتي تمتاز بدرجة عالية من الجودة ورغم ذلك لانفكر في زيادة الرسوم رغم الخدمات المقدمة لاننا في المقام الاول نقدم خدمة تعليمية متميزة ولسنا مؤسسة تجارية تبحث عن المكسب والخسارة. ومن المفاجآت التي ستقدمها المدرسة مع بداية العام الدراسي فالمدرسة بصدد تجهيز مختبرين للحاسوب يحتوي كل مختبر على 21 جهاز كمبيوتر والمفاجأة هنا هي انه سيخصص مختبر منهما لاولياء الامور والآخر لتلاميذ المدرسة حيث ان ضمن خطة المدرسة تفعيل دور ولي الامر واشراكه في الدورات التي سوف تقدمها المدرسة للراغبين في استخدام الكمبيوتر. كما ان المدرسة ستعمل ايضا على اشراك اولياء الامور في النشاطات المدرجة بخطة المدرسة من منطلق انها تعد احدث السبل لاشراك ولي الامر مع ابنائه لتفاعل دور الاسرة والمجتمع المحلي مع المدرسة. التجربة وطنية خالصة واكدت خولة بحلوق الاستشارية الفنية بالمدرسة النموذجية انهن امام تجربة وطنية خالصة وانهن جميعهن ادارة مدرسية ومعلمات ومشرفات وادارة المنطقة التعليمية حريصات على انجاح هذه التجربة مشيرة الى ان هذه التجربة تعد تحديا كبيراً بما تنطوي عليه من اهداف نموذجية طموحة جدا. واضافت ان من اهم سمات هذا المشروع انه جماعي حيث ان الجميع شارك فيه واطلع عليه وابدى رأيه وتعد مدرسة دبي النموذجية باكورة المدارس النموذجية بدبي مشيرة الى ان من تم اختيارهن لادارة المدرسة وفريق العمل من الهيئة التعليمية كلهن يملكن حماسا وحرصا ورغبة اكيدة على انجاح هذه التجربة. واوضحت ان فريق العمل من اداريات ومعلمات مررن بدورات تدريسية وورش عمل خاصة بالجودة بالاضافة الى دورات في التخطيط الاستراتيجي حتى اصبحت الرؤية واضحة بالنسبة لهن. كما ان ادارة المنطقة حرصت على الحاقهن بدورات لتنمية مهاراتهن في الحاسوب من خلال دورات تدريبية حول استخدامه وقد أبدت المعلمات استعدادهن التام وقضين اجازاتهن الصيفية في دورات مستمرة وضحين بالاجازة الصيفية من اجل الصالح العام واستقبال العام الدراسي الاول لمدرسة دبي النموذجية. وذكرت ان هناك برامج مكثفة لاستخدام التلفزيون التعليمي والحاسوب كوسيلة تعليمية يستخدمها كل من: المعلم والطالب مشيرة الى ان ادارة المدرسة شكلت لجنة من المعلمات لتقييم برامج الحاسوب والافلام التعليمية واختيار كمية من الالعاب والوسائل التعليمية. كما ان هناك خدمات عديدة ستقدمها نموذجية دبي وستتميز بها عن المدارس النموذجية بالدولة. عدة دورات للعمل بالنموذجية وفي لقاء بمعلمتين من معلمات المدرسة النموذجية أسماء راشد وفاطمة العويس وكانتا تعملان ضمن معلمات بمدرستي المنخول والمزهر قالتا ان ادارة المنطقة لم تكتف برغبتهما في العمل بالمدرسة النموذجية ولكن جاء الاختيار بناء على ترشيح التوجيه والتقارير السنوية ايضا كان لها دور كبير في الترشيح بالاضافة الى أدارتهما المدرسية السابقة. واوضحتا: أنهما خضنا عدة دورات مكثفة فيها دورة كمبيوتر شاملة لكل البرامج ودورة استراتيجية التخطيط وكذلك دورة المدير الفعال واخرى حول الجودة والتميز واكدتا أنهما وصلتا الى مرحلة من الثقة بالنفس لدخول تجربة المدرسة النموذجية. واشارتا: ان ما خرجنا به من هذه الدورات هو حسن استثمار الوقت والمال والتعامل مع الموارد البشرية وكيفية تحديد الهدف والمقدرة على اتخاذ القرارات السليمة. وبسؤالهما حول دوام اليوم الكامل بالمدرسة النموذجية بدبي وبمقارنته بدوامهما من قبل وهل سيشكل عبئا عليهما اكدتا انهما لم يفكرا مطلقا في طول الدوام طالما ان الهدف نبيل وهو خدمة المسيرة التعليمية في تجربة هي الاولى بمنطقة دبي وما ستحققه هذه التجربة من تطوير التعليم. وأضافتا: ان فريق العمل بالمدرسة قام بزيارات عديدة لمدارس خاصة متطورة للاطلاع على نظم تلك المدارس وبعض المؤسسات الخاصة والبنوك للاطلاع على مدى الخدمة المقدمة لاستقبال الزوار والضيوف. خطة عمل لكل معلمة وأوضحت ريما المالك وعائشة المؤذن معلمتا اللغة الانجليزية بالمدرسة النموذجية ان كل معلمة بالمدرسة قامت بعمل خطة عمل خلال عام دراسي كامل سيتسلم ولي الأمر نسخة منها والادارة المدرسية وكذلك ادارة المنطقة وتلتزم كل معلمة بتنفيذ هذه الخطة وستكون هناك متابعة اسبوعية من قبل التوجيه المقيم بالمدرسة. وأكدتا: ان العمل بالمدرسة النموذجية سيكون له طابع خاص ومختلف تماما عن العمل الذي سبق وان مارسناه بمدارسنا السابقة, اذ سيتطلب العمل بنموذجية دبي جهدا مضاعفا لانجاح التجربة, وقد أخذنا على مسؤوليتنا ان تكون نموذجية دبي نموذجاًِ يحتذى به ومختلفاً ومتميزاً عن مثيلاتها بأية امارة اخرى. وحول نوعية العمل والامكانيات المتاحة بنموذجية دبي والمدارس التي عملتا بها من قبل أشارتا الى ان الفرق كبير جدا, فتعليمية دبي وفرت كافة الامكانيات للمدرسة من وسائل تعليمية وتقنيات حديثة متطورة لتوظيفها لخدمة الطلاب, بالاضافة الى زيادة نصاب الحصص, كما ان للمعلمة حرية مطلقة لاضافة منهاج مساند لمنهاج الوزارة يساعد على توصيل المعلومة للطالب. وذكرتا: انهما التحقتا بدورات عديدة في اللغة الانجليزية ستنعكس بالتأكيد على عملنا الميداني وسنطوع ما خرجنا به من هذه الدورات لخدمة العملية التعليمية ساعين لتقديم خدمة تعليمية متميزة ومتطورة كاسرين حاجز الخوف والرهبة بين الطلبة والمعلمين. وأشارت ريما المالك وعائشة المؤذن الى ان الكثافة الطلابية داخل الصف لها عامل كبير على سرعة وصول المعلومة لذهن الطالب, وهذا ما تتميز به نموذجية دبي. وقالتا: ربما يكون هناك رأي مخالف حول الكثافة الطلابية داخل الصف وانها ليست ضرورة لنجاح الصف, ولكن أكدتا ان للغة الانجليزية طابعا خاصا, فكلما قل العدد داخل الصف سيكون عدم التحدث بالعربية مطلقا حتى يتعود الطلاب على المحادثة وليس مطلوبا من الطالب ان يتحدث بطلاقة, ولكن يكفي ان ننجح في ازالة الخوف والرهبة من طلابنا والتلعثم اثناء الحديث وننجح ايضا في توصيل المعلومة مبسطة لذهن الطالب آملين ان ننجح في عملنا. تفعيل دور اولياء الامور وقالت جميلة عاضد مساعدة مديرة مدرسة دبي النموذجية: اهم شيء ستتبناه نموذجية دبي تفعيل دور اولياء الامور بالمدرسة وبناء شخصية الطالب ليس بتلقي العلم فقط مشيرة الى انه لابد هنا وان يكون هناك استعداد من اولياء الامور لاستمرارية التواصل بين ولي الامر والمدرسة مؤكدة على ان هذا متوفر وذلك من خلال المقابلات التي اجريت للطلاب الملتحقين واولياء الامور وقد لاحظنا حرصهن على الاستفسار عن كل صغيرة وكبيرة مما تأكد لنا ان التواصل بيننا وبينهم سيكون قائماً على مدار العام. واشارت الى ان هناك عدداً من الافكار والمقترحات ستطبقها المدرسة مع بداية العام الدراسي منها ادخال بعض الافكار الجديدة على بطاقة الدرجات الخاصة بالطالب على ان تكون مفصلة فعلى سبيل المثال اللغة العربية لن تكون درجتها شاملة بل سيتحدد منها الدرجة التي حصل عليها الطالب في كل فروع اللغة العربية حتى يتسنى لولي الامر معرفة نقطة الضعف عند ابنه. كما ان المدرسة ستتخذ لها موقعا على الانترنت مع بدء العام الدراسي حتى يتسنى لولي الامر الاطلاع على كافة انشطة المدرسة وما تقدمه للطالب وكذلك متابعة نتائج الطلاب وهم داخل منازلهم. كذلك ستستخدم المعلمات وسائل تعليمية متطورة ومناهج مصاحبة للمناهج التي ستدرس بالاضافة الى مفاجآت اخرى عديدة اترك الحديث فيها لادارة المنطقة. وحول الواجبات المدرسية للطالب قالت جميلة عاضد: ان الطالب سيعود الى البيت بلا حقيبة مدرسية بعدما يكون قد انتهى تماما من مراجعة كافة دروسه بالمدرسة وسيحمل الطالب معه كل اسبوع تقريرا يوضح ما تلقاه خلال هذا الاسبوع. كتب محسن راشد
