اكدت الاحصائيات الصادرة عن الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي ان كمية المخدرات التي تم ضبطها خلال الاشهر السبعة الماضية من العام الجاري في دبي والامارات الاخرى بلغت طنا و8.5 كيلو جرامات منها 967 كيلو و422 جراما من مادة الحشيش و39 كيلو و955 جراما من الهيروين و932 جراما من الافيون و33 جراما من مادة المارجوانا و198 جراما انواع اخرى من المخدرات تدخل ضمن العقاقير والمواد الكيماوية. وذكر العقيد خلفان خلفان عبدالله مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي في مؤتمر صحفي عقد في الادارة صباح امس بحضور نائب مدير الادارة العامة للتحريات الجنائية ومدير ادارة مكافحة المخدرات بالادارة العامة ان الفترة من يناير ولغاية يوليو من العام الجاري قد شهدت 167 قضية مخدرات بلغ عدد المضبوطين فيها 246 شخصا منهم 81 مواطنا و141 آسيويا و11 شخصا خليجيا و8 عرب و5 اشخاص من جنسيات اوروبا الشرقية. واشاد مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي بالتعاون المتميز بين ضباط أقسام مكافحة المخدرات في دولة الامارات والذي اثمر عن تنسيق الجهود في مكافحة هذا النوع من الجرائم والذي تقتضي طبيعته حتمية وجود هذا التعاون خصوصا وأن غالبية المهربين دائمو التنقل بين امارات الدولة ولايتقيدون بمحل اقامة محدد, مما يؤكد أهمية التنسيق القائم بين الاجهزة الامنية بالدولة, والذي برزت نتائجه في عدد الضبطيات التي جرت ضمن نطاق شرطي وأمني أدى بأجهزة المكافحة الى التفاعل كفريق عمل موحد. ومن جانبه, أوضح مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية انه تم خلال عمليات المكافحة اكتشاف حالات ادمان مضى عليها أكثر من خمس سنوات دون ان تكتشف الاسرة حقيقتها. وقال ان معظم حالات الادمان التي تقع بين فئات الشباب وقعت نتيجة السفر مع أقران السوء بحثا عن المتعة في الخارج, مشيرا الى ان أعداد المضبوطين التي أشار اليها التقرير الاحصائي تحتمل تكرار بعض الاشخاص لدى تورطهم في أكثر من قضية. الرقابة الاسرية وطالب نائب مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية الأسر المواطنة بفرض مزيد من الرقابة على سلوكيات ابنائهما ومتابعة تحركاتهم, موضحا بأنه من علامات الادمان عدم الشعور بالمسؤولية والاتكالية والخمول والانعزال. وأشار الى ضرورة المسارعة بالابلاغ عن حالة الادمان ان وجدت بين أحد افراد العائلة قبل ان يستفحل الأمر وتتسع رقعة الادمان الى اقربائه وأقرانه, مؤكدا استعداد شرطة دبي لمساعدة الاسر في تخليص ابنائهما من هذه الآفة عبر مراكز التأهيل المختلفة بعد التأكد من خلوه من الامراض المعدية التي يكون قد اكتسبها نتيجة ضعف جهاز المناعة. وقال ان وجود المدمن في المجتمع يخلق سوقا للاستهلاك والترويج والتعاطي اضافة الى كونه عبئا على اجهزة الامن بالدولة. ودعا مدير ادارة مكافحة المخدرات بالادارة العامة لشرطة دبي اجهزة الاعلام الى ممارسة دور اكثر فاعلية للحد من انتشار هذه الظاهرة من خلال متابعة حالة المتهمين بعد قضائهم فترة العقوبة وتسليط الضوء على اوضاعهم والانطباعات النفسية وتوضيح ابعاد التأثيرات السلبية التي تصاحب المدمن. واضاف ان نوعية العقوبات السائدة والتي تصل الي حد الاعدام في بعض الدول ساهمت في تحجيم الظاهرة كما ان اسعار التداول تلعب دورا هاما في عملية المتاجرة. وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به ادارات حرس الحدود والسواحل واجهزة الجمارك بالدولة للحد من استغلال المياه الاقليمية معبرا لتسريب هذه الآفة والتي اسفر تعاونها عن عدد من الضبطيات. وطالب بتفعيل دور اكبر للارتقاء بمستوى الامن بالبلاد خصوصا وسواحل المناطق الشمالية على وجه الخصوص نظرا لوعورتها الشديدة وصعوبة السيطرة عليها امنيا لاسيما وان موقع الدولة القريب من بعض الدول المصدرة يشكل تحديا حقيقيا لكفاءات حرس الحدود والسواحل في حماية الدولة من هذه السموم. أهم القضايا واعلن مدير ادارة مكافحة المخدرات عن اهم قضايا المخدرات التي جرى ضبطها بامارة دبي خلال الفترة من يناير 99 الى نهاية يوليو الماضي حيث تم ضبط القضية الاولى في 4 يناير والقبض على شخصين من الجنسية الافغانية وبجوزتهما كمية من الهيروين تزن حوالي 6.2 كيلوجرامات بمنطقة نايف كما تم القبض على شخص من الجنسية الباكستانية في 17 يناير 99 بتهمة جلب وحيازة المواد الضارة بالعقل حيث عثر عند تفتيشه بمطار دبي على كمية من مادة الهيروين تزن خمسة كيلوجرامات و835 جراما كان يخفيها في مخبأ سري بقاعدة حقائب السفر. كما تم في 24 يناير 99 القبض على متهم باكستاني الجنسية بعد قيامه بتسليم احد المصادر كمية من مادة الحشيش تزن حوالي 101 كيلو جرام على شارع دبي العين. وفي 23 مارس الماضي تم القاء القبض على مسافر باكستاني الجنسية بعد العثور على كمية من الهيروين بين امتعته تزن حوالي 6 كيلوجرامات و16 جراما كان يخطط لتهريبها الى نيروبي مقابل عمولة وقدرها 1500 دولار امريكي وشهد يوم 13 ابريل القاء القبض على شخصين من الجنسية الباكستانية بتهمة حيازة وتسليم المواد الضارة بالعقل بقصد التصدير بعد قيامهما بتسليم احد المصادر كمية من مادة الحشيش تزن حوالي 100 كيلو جرام لاجل ايصالها الى احدى دول الخليج. وفي 13 ابريل, ألقت الشرطة القبض على متهم يحمل بحوزتة 10 كيلو جرامات من مخدر الحشيش كان يبحث لها عن مشتر كما تم القاء القبض عل شخصين من الجنسية الطاجكستانية بعد ان عثر احد مفتشي الجمارك داخل أحد الحاويات على كمية من مادة الهيروين تزن حوالي 10.8 كيلوجرامات وذلك في 25 مارس 99. وفي منطقة القصيص بدبي احبطت الشرطة محاولة تصدير كمية من الحشيش تزن حوالي 105 كيلو جرامات الى أحدى الدول الخليجية اثر اخفائها بساحة رملية بمنطقة المدام. كما شهدت احدى بنايات الشقق المفروشة في منطقة ديرة ضبط شخصين من الجنسية الباكستانية بتهمة جلب وحيازة المواد الضارة بالعقل والمتاجرة بها اثر قيامها ببيع كمية من مادة الهيروين تزن حوالي 6 كيلو جرامات. وفي مطار دبي الدولي القي القبض على شخص من الجنسية الكورية أثر العثور على كمية من مادة الحشيش تزن 7 كيلو و323 جراما مخبأة ضمن أمتعته. كما شهد يوم 21 يوليو الماضي القاء القبض على شخص من الجنسية الباكستانية عند تفتيش منزله الكائن بمنطقة المطينة بديرة اثر العثور على كمية من مادة الهيروين تزن 2011 جراما. كما تم ضبط شخصين يحوزان على كمية من مادة الحشيش تزن 310 كيلو جرامات يبحثان لها عن مشتر. وفي تاريخ 23 مايو الماضي تم الاتفاق مع شخصين من الجنسية الباكستانية يحوزان على كمية من الحشيش تزن 310 كيلو جرامات ويبحثان لها عن مشتر على ان يكون التسليم في ابوظبي حيث جرى القبض عليهما. كما تم القاء القبض على شخص من الجنسية الافغانية يحوز على كمية من مادة الهيروين تزن حوالي 5 كيلو جرامات عرضها للبيع على احد المخبرين بقيمة 9 آلاف دولار امريكي كما تم في 26 يونيو الماضي القبض على شخصين من الجنسية الباكستانية يحوزان كمية من مخدر الحشيش تزن 300 كيلو جرام كانا يبحثان لها عن مشتر. كتب خالد درويش