انتظم 35 طالبا في التدريب الصيفي الذي اقامته دائرة الاوقاف والشؤون الاسلامية بدبي لشغل اوقات فراغهم واعدادهم ليكونوا افرادا عاملين في المجتمع يقومون على خدمته في جميع المجالات وتعددت المجالات التي يتعرف فيها الطالب على الجديد سواء في قسم المتابعة وصيانة المساجد والتدريب على الكمبيوتر وكيفية توزيع الملفات بصورة شاملة ومجال توزيع الكتب الاسلامية على الافراد والمؤسسات المعنية بذلك. وتعمل الدائرة على ان يكون هناك تنافس شريف بين المتدربين حيث تعطى كلا منهم بعد نهاية مدة التدريب شهادة خبرة تبين درجة اتقانة في العمل وشهادة تقدير. زيادة عدد المتدربين يقول محمد صالح الهاشمي رئيس شعبة الاداريين بدائرة الأوقاف: بدأ التدريب في الدائرة منذ عام 1992 وكان عدد الملتحقين به قليلا الى ان زاد العدد لهذا العام ووصل الى 35 طالبا يتعلمون عن طريق قسم المتابعة مايتعلق باحوال المساجد والتقارير الواردة عن حالة الصيانة فيها والبلاغات التي يقوم بها اصحاب المساجد الخاصة او المصلون والرسائل التي تأتي عن طريق الفاكس, وفي بعض الاقسام الاخرى يتم تدريبهم على الكمبيوتر وكيفية توزيع الملفات بصورة شاملة والتعريف بالملف الخاص بالموظف. اما في مجال توزيع الكتب الاسلامية فان الطالب يتعرف على نوعية الكتب التي تصدر عن الدائرة او التي تأتي اليها من الخارج اضافة الى الكيفية التي تتم بها عملية التوزيع. شهادة خبرة ويضيف الهاشمي: وتعطى للطالب المتدرب شهادة خبرة وشهادة تقدير حسب درجة اتقانه في العمل الذي يقوم به والتزامه وحضوره .. وهناك تسابق بين المتدربين للحصول على اعلى الدرجات, وبالنسبة للطلبة المستمرين عندنا في التدريب فانه في كل عام يتم تغييرهم الى اقسام اخرى حتى ينتهي الطالب تدريبه وهو على علم بما تقوم به جميع الاقسام بالدائرة وخاصة المرتبطة بالادارة ويرجع الفضل في ذلك لفضيلة الشيخ عيسى بن عبد الله المانع المدير العام للدائرة حيث امر بافساح المجال امام طلبة التدريب الصيفي للاستفادة من الادارات والاقسام الموجودة في الدائرة. وعلى الشاب المتدرب ان يهتم بما يتدرب عليه ويستفيد من خلال هذه الفترة لتتكون عنده حصيلة معرفية وعملية في المستقبل تكون رصيدا له في مستقبله عندما يبدأ في حياته العملية ولاشك ان فترة التدريب في الدوائر الحكومية فرصة للطلاب لشغل اوقات فراغهم بما يعود عليهم بالفائدة واكتساب الخبرة العملية. استفادة كبيرة وفي لقاء مع الطلبة المتدربين يقول علي حسين ابراهيم طالب بالثاني الثانوي: هذه هي السنة الثانية التي اتدرب فيها في دائرة أوقاف دبي على الاعمال الادارية, وهناك استفادة كبيرة من القيام بهذه الاعمال اضافة الى ذلك فان التدريب يعد فرصة لمعرفة الجديد واكتساب الخبرة التي تكون رافدا للمستقبل عندما يتخرج الطالب ويتم اختيار الوظيفة التي يتمناها وانا احب ان اكون لدى شركة او مؤسسة خاصة تجارية اديرها بنفسي. ويقول عبدالله ثاني شاهين طالب بالسنة الثانية ثانوي: هذه اول سنة اشترك في عملية التدريب وتم اختيارنا للتدريب في دائرة الاوقاف والشؤون الاسلامية بدبي على توزيع الكتب الدينية على الهيئات والافراد المستفيدين منها, وهناك استفادة من خلال قسم توزيع الكتب سواء من ناحية القراءة ومعرفة الجديد في عالم الاصدارات الاسلامية والكيفية التي يتم بها توزيع الكتب. شغل أوقات الفراغ ويقول احمد منصور طالب بالثالث الثانوي: هذه هي السنة الثالثة في التدريب والحمدلله فان خبرتي زادت في مجالات متعددة في الادارة وفي تسجيل الانشطة الخاصة بالدائرة والتي تقوم بها والطريقة المتبعة في هذا التسجيل. ونحن نشكر الدوائر الحكومية والهيئات التي فتحت الباب امام الطلبة في الاجازة الصيفية للتعرف على اشياء جديدة واكتساب الخبرات والتمهيد نحو العمل في المستقبل اضافة الى شغل وقت الفراغ الطويل بما يفيد. ويقول محمد احمد محمد طالب بالسنة الثانية في الشريعة والقانون: بدأت التدريب في الدائرة في قسم شؤون متابعة المساجد وقد قمنا بجولات على المساجد للتعرف على حالاتها ورصد اي بلاغ يخص اي مسجد وكتابة التقارير عن هذه الحالات والتي تحتاج الى الصيانة او الى مرافق معينة والاعطال التي تصيب المكيفات الخاصة بالمساجد, وتلقي التقارير من القائمين على المساجد وتصنيفها حسب كل حالة. ويقول عمر عبدالعزيز احمد: اتدرب في قسم المتابعة, ونقوم بالمرور على المساجد وتوزيع ادوات النظافة واستقبال المكالمات الهاتفية والتي تأتي من مرتادي المساجد او اصحاب المساجد الخاصة والتعرف على مايريدون والعمل على حل اية مشكلة في المساجد. ويقول عيسى عبدالله: هذه هي السنة الخامسة التي اتدرب فيها في دائرة اوقاف دبي وقد مررت على معظم الاقسام في الدائرة وتعرفت على الانشطة التي يقوم بها كل قسم وهذه السنة اتدرب في مجلة (الضياء) واستفدت فعلا في مجال توزيع المجلة على الدوائر الحكومية وكيفية اختيار المقالات والموضوعات. ويعجبني فيها موضوعاتها التي تهم المسلمين والعالم الاسلامي وقضاياهم على الساحة العالمية, اضافة الى الموضوعات الاخرى التي تنشرها. ويقول خليل ابراهيم: اتدرب في قسم شؤون الموظفين, ومهمتي الاطلاع على الملفات الخاصة بالموظفين العاملين بالدائرة واستقبال المراجعين وانجاز معاملاتهم وهذا العمل فيه استفادة كبيرة وخاصة للمتدرب حيث يستفيد من ناحية الكيفية التي يتعامل بها مع كل مراجع وحالته التي ربما تختلف عن حالة الآخر. ويقول سعيد عتيق: أعمل في قسم توزيع الكتب وقد تعرفت على عملية التوزيع والتعرف على الكتب الجديدة وقراءة بعض الموضوعات وبالنسبة لعملية التوزيع فانها تختلف ما اذا كانت الجهة فردا او مؤسسة حيث ان لكل جهة اجراءاتها الخاصة به. تحقيق وتصوير: السيد الطنطاوي