(بلادي الامارات) شعار وزارة التربية والتعليم والشباب الذي رفعته في 36 مركزا صيفيا يقتسمها الطلاب والطالبات في كافة مناطق الدولة لاحتضانهم واتاحة الفرص لهم لاستثمار اوقات الفراغ من خلال ممارسة انشطة تربوية متنوعة تعود عليهم والمجتمع بالنفع والفائدة. ويتميز نادي العين الثقافي الرياضي فرع زاخر بخصوصية كانت الدافع وراء اختياره كأحد المراكز الصيفية الاربعة في مدينة العين كما يقول مدير الفرع محفوظ عبد الوهاب الخليفة ان هذه الخصوصية تكمن في ان النادي يجهز اصلا لممارسة الرياضة بصورة مكثفة اكثر من بقية مقار المراكز الصيفية في مدارس العين ايضا كانت الهيئة الادارية بالنادي لها الافضلية في ان تكون مسؤولة مباشرة عن المركز الصيفي الذي استوعب 220 طالبا ليس فقط من منطقة زاخر التي يقع فيها مقر النادي انما من مختلف مناطق العين خصوصا الخبيصي, الجيمي, مريجب, المرخانية, المناصير والكويتات وغيرها مخصصة لهؤلاء الشباب مع باصات تنقلهم من والى المركز الصيفي. واضاف ان النشاط الرياضي رئيسي بالنسبة لفرع زاخر كمركز صيفي حيث تمارس الالعاب المختلفة منها كرة القدم وتنس الطاولة والبلياردو وكرة السلة وكرة اليد في ملاعب وصالات مجهزة تجهيزا تاما لممارسة تلك الرياضات. وعن اهداف المركز الصيفي قال ان للمركز اهدافا عديدة يشترك فيها مع باقي المراكز الصيفية حيث تهدف الوزارة ممثلة بقطاع شؤون الشباب الى تحقيق عدة مرامي منها احتضان اكبر عدد ممكن من الشباب والفتيات خلال الفترة الصيفية لوقايتهم وحمياتهم من مخاطر الفراغ وتمكين الشباب من ممارسة هواياتهم بشكل حر وممتع وسليم واكتشاف المواهب لدى الشباب والعمل على صقلها في اطار التنمية الشاملة والمتكاملة لمختلف جوانب شخصياتهم, تدريب الشباب على مختلف الفنون والمهارات والارتقاء بمستوى قدراتهم ومواهبهم وتنمية اواصر الاخوة والصداقة بين الشباب وتنمية روح التطوع والعطاء لديهم واحياء التراث الشعبي في الاوساط الشبابية اضافة الى تهذيب السلوكيات الاخلاقية والاجتماعية والصحية لديهم وتعريفهم بمعالم الدولة التاريخية والتراثية والجغرافية وتكوين القيادات الشبابية واعدادها لتحمل المسؤوليات. واشار الى ان الاربعين يوما التي اقيم فيها المركز من 3/7 وحتى 11/8 لا تكفي وحدها لتحقيق كل هذه الاهداف لكن بتكرار المراكز الصيفية سنويا تتركز تلك المرامي وتنبثق عنها اهداف جديدة تكون اكثر فائدة واعم نفعا حيث يمكن توسيع نطاق اعمار المشاركين لتضم فئة عمرية اشمل من الفئة التي تعمل عليها المراكز الصيفية الحالية وهى من 7 الى 18 سنة ايضا يمكن تلافي بعض السلبيات الموجودة ببعض المراكز كقلة عدد الباصات او عدم تكييفها او غيرها اضافة لضرورة بداية المراكز الصيفية فور الانتهاء من الامتحانات واستمرارها لمدة اطول على الاقل 60 او 70 يوما بخاصة لان الطلاب ينتقلون من نشاط رياضي لآخر ثقافي وثالث فني واجتماعي وهكذا تسنح الفرص لهم لممارسة تلك الانشطة التي تصب في خانة تحقيق غايات الوزارة التي من اجلها افتتحت المراكز. واثار ابو زيد فرح محمد المشرف الفني/ الرياضي العديد من النقاط المتعلقة بانشطة الشباب وهى المهارات التي يتعلمونها ومنها الرسم على الورق العادي وعلى الورق المقوى والنحت على الخشب والرسم على الزجاج وأكد ان هناك اقبالا من الطلاب على النشاط الفني لانه يرتقي بالانفس ويفجر المواهب الكامنة لدى الشباب في اطار تنافس راقي وقال ان المسابقة التي تنظمها الوزارة سيشارك فيها طلبة المركز بلوحات فنية من اعمالهم حيث تهدف مسابقة الرسم هذه الى تنمية وتعميق الاتجاهات الفنية لدى الشباب بحيث تصبح جزءا من اهتماماته الاساسية واكتشاف مواهب الشباب ومعرفتها وخلق المناخ الذي يساعد على تنميتها وتعميق الاتجاهات الانسانية في تربية ورعاية الشباب وذلك باعتبارها جزءا من المجتمع الانساني يعطي ويشارك في دعم الثقافة الانسانية. وأضاف ان قطاع شؤون الشباب ولتحقيق تلك الاهداف سالفة الذكر فتح باب المشاركة في تلك المسابقة لمواطني الدولة والمقيمين ووسع مشاركة المشترك الى 3 لوحات كحد اقصى بحيث تبرز الاعمال المقدمة البيئة المحلية والتراث الشعبي والعادات والتقاليد الاجتماعية والمنجزات الحضارية لذلك رصدت جوائز قيمة للمركز الاول 5000 درهم, وللمركز الثاني 4000 درهم, و المركز الثالث 3000 درهم, والمركز الرابع 2000 ردهم, و1000 درهم جائزة المركز الخامس الى العاشر. كذلك نظمت مسابقة القصة القصيرة والشعر وغيرها من ضروب الثقافة والفكر. وأكد كمال حسن البدوي المشرف بالمركز الصيفي على اهمية وخصوصية نادي العين الرياضي/ فرع زاخر كمركز صيفي حقق طموح مرتاديه من الشباب بمختلف اعمارهم حيث مارسوا طوال مدة المركز الصيفي العديد من الرياضات المفيدة والمهارات الثقافية والفكرية والفنية. وتقدم بالشكر الى المسؤولين عن المراكز الصيفية لاختيارهم لنادي العين/ فرع زاخر ليكون مقرا صيفيا يخدم شباب منطقته زاخر وفق خطة موضوعة لاستيعاب واستقطاب العديد منهم وحمياتهم من مخاطر الفراغ ليمضوا اوقاتهم بما يعود عليهم بالفائدة الثقافية والترفيهية والرياضية. وفي لقاء مع طلاب وشباب المركز الصيفي قال يوسف سالم الكتبي ان فائدة مثل هذه المراكز الصيفية يعرفها الشباب اكثر من غيرهم لانهم هم من يعانون من الفراغ العريض في الاجازة الصيفية الطويلة ووفر النادي لهم صالات مكيفية لممارسة الالعاب الرياضية في ملاعب مجهزة تفاديا لحر ورطوبة فصل الصيف التي تؤدي للانهاك الحراري وضربات الشمس وغيرها مما يهدد سلامة الشباب وصحتهم. وقال محمد حارب الكيسي ان اهم ما يميز النادي كمركز صيفي هو تجهيزه اصلا لممارسة الرياضات المختلفة ككرة القدم وكرة السلة والبلياردو وكرة اليد وغيرها وهذا التنوع في الرياضات يثري فترة الاداء الصيفي ويوفر جوا ممتعا للطلاب. وأكد يوسف عبد الله الشامسي ان حرص صاحب السمو رئيس الدولة على ابنائه الشباب هو الذي دفعه لمنحهم تلك المكرمة الغالية المتمثلة في المراكز الصيفية المحتوية على العديد من الانشطة الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية وذلك درءاً لمخاطر الفراغ الذي قد يؤدي بالطالب او الشاب الى الهلاك حال مصاحبته لرفاق السوء الذين يدفعهم الفراغ دفعا الى طريقه. واشاد محمد خضر بأهمية المراكز الصيفية وبدورها البناء في بناء شباب واعد ومثقف مقبل على الحياة. وقال خالد سيف ان التعرف على اصدقاء من مختلف المناطق بالعين يعود بالفائدة على الشباب في تكوين الصداقات والتعرف عن طريقها على روح العمل الجماعي. وأضاف كل من محمد سعيد الشامسي وبدر خميس الشامسي قائلين ان الفرصة فتحت على مصراعيها امام الشباب الذين لم تسمح ظروفهم الاسرية بالسفر للخارج لقضاء العطلة وذلك عن طريق مراكز الشباب الصيفية التي واستهم قليلا بأنشطتها المتنوعة ورياضاتها المتعددة واطارها الاجتماعي البناء. وقال سعيد سلطان النيادي ان الانشطة الفنية تعمل على الارتقاء بالنفوس وتهذيبها لان الفنون هى روح الشعوب واساس الحضارات الانسانية والشاهدة على رقي وتطوير الامم فما احوج شباب اليوم الى الفن والرياضة والثقافة ليكون هو كل المستقبل الواعد لهذا البلد المعطاء. وأكد سلطان سعيد النعيمي على رأي زميله المذكور انفا واضاف ان المركز فرصة لنمو المواهب الابداعية وصقلها وخاصة في المجالات الفكرية والثقافية ككتابة القصة القصيرة واتقان كتابة ونظم القصائد الشعرية وحفظ القرآن الكريم (بالنسبة للمواطنين) وهذا تأكيد على العمق الاسلامي لدولة الامارات وربطه بالعمقين الثقافي والحضاري لها. وقال محمد حمدي السيد ان ألعاب التسلية الموجودة بالمركز ومنها ألعاب الفيديو والبلاي ستيشن والاتاري اتاحت أوقاتا ممتعة لكل طالب وشاب لكي يمضي العطلة الصيفية في تسلية ومرح اضافة للجوانب الجادة كالفنون والثقافة والرياضة. تحقيق ــ لنا مهدي