الخبرات وصقل المهارات وتتويجها من اهم الاهداف التي حثت عليها وزارة التربية والتعليم والشباب خصوصا في فترة الاجازة الصيفية حيث تمارس الطالبات انشطتهن المختلفة من اجل قتل وقت الفراغ الممل وذلك عبر المراكز الصيفية. وفي رأس الخيمة تم اختيار نادي فتيات رأس الخيمة كمركز صيفي بهدف استغلال واستثمار وقت الفراغ بالاضافة لتلقي العديد من الانشطة وتكوين علاقات صداقة حميمة بين المنتسبات للنادي, حيث شهد اقبالا خصوصا من الطالبات المواطنات وفي المراحل المختلفة: ابتدائي واعدادي وثانوي وطالبات الجامعة فقد بلغ عددهن 200 طالبة وبحضور منتظم. تقول فاطمة محمد طارش (مديرة النادي ومشرفة النشاط الصيفي فيه): ان المركز للسنة الثالثة يستقبل الطالبات وذلك بالتنسيق مع المنطقة التعليمية برأس الخيمة وقد تعودت الطالبات عليه حيث تعطى للطالبة الفرصة لممارسة أي نشاط أو موهبة ترغبها دون ضغط أو مراقبة وقد خصص لنشاط المركز الصيفي مشرفتين لمنح الطالبات فرصة المعرفة وابراز الموهبة حيث تم تنسيق جدول زمني للزيارات الميدانية الثقافية والترفيهية بالاضافة للمحاضرات المختلفة والتي تتلقى فيها الطالبة الدروس النظرية وذلك في جميع الدورات المبرمجة بالجدول كدورة الدفاع المدني ودورة التمريض وبعد ذلك يتم تنسيق الزيارة الميدانية للتعرف عن قرب عما درسوه في الجهات المعنية وذلك جماعات بالاضافة للزيارة الودية لصاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة لاطلاعه بأهم الانشطة التي يمارسنها بالنادي والاستفادة من وقت الفراغ وذلك خلال الفترة الزمنية القليلة. صعوبة المواصلات وتضيف طارش ان الطالبات يزداد عددهن, ولكننا كادارة التقينا بالعدد السالف حيث صعوبة المواصلات فالوزارة لم تخصص سوى حافلتين وهذا امر صعب بان نضغط على السائق لان المناطق هنا بعيدة عن بعضها بعشرات الكيلومترات, مما يسبب قلق نفس لدى اولياء الامور وتعب ذهني وجسدي للسائق اذا تم نقل الطالبات على مرحلتين فالطالبات سيصلن لمنازلهن عند العصر والسائق سوف يرهق لأنه سيستعد لصباح يوم مرهق ولحل هذه المشكلة اقتصر الدوام بالنادي للطالبات حتى الساعة الحادية عشرة ونصف ليكون وقتاً ملائماً لوصول الطالبات. وتواصل كما ان عدد المشرفات قليل جدا فمشرفتين غير كاف لممارسة جميع الانشطة فهنا ادارة المركز قد تميزت عن منح الانشطة الروتينية المعتاد عليها ادخلت انشطة جديدة كدورة التمريض وحددت يوما مع اذاعة رأس الخيمة لتعرف عن انشطة الطالبات وطرح حوار معهن لكي يمنحهن الثقة الكبيرة والحافز في العطاء لاخراج الموهبة الدفينة وايضا ادخلت دورة الكاراتيه بالاضافة لدورة التجميل والتعرف على طرق الاتكيت وفن المحادثة واللباقة ولم ننس الطالبات اللاتي يهوين الفن التشكيلي والرسومات حيث تم توفير جميع الخامات المختلفة لترجمتها عبر ما يجول بخاطرهن من افكار على الورق او القماش أو الزجاج او الاشغال اليدوية المختلفة. تدريب الكمبيوتر وفي قاعة الكمبيوتر جلست طالبات المرحلة الاعدادية الثانوية والجامعة امام الاجهزة في خط ما تعلمنه من مدرستهن حيث تقول مكثوم ابراهيم عبدالله وهي طالبة كلية التقنية ان هذا العام الاول لي في مركز فتيات رأس الخيمة وهي تجربة للتعرف والجلوس مع جهاز الكمبيوتر اكثر لأنه شيق, كما انني اتدرب واتعامل معه يوميا وهذا يكسبني اكثر معرفة وثقافة ويقوي لدى الطباعة علما ان الدورة عبارة عن اهم المبادىء العامة والاساسية في الكمبيوتر مثل ويندوز حيث تقضي الطالبات وقتا شيقا وممتعا خلف الجهاز الذي لم يملن منه فهو يحوي برامج لجميع المراحل ومطروحة بشكل مبسط لكي تستوعب طالبات المرحلة الابتدائية. وتضيف نجاة كرم وهي بالصف الثاني الاعدادي بأن المراكز الصيفية فكرة رائعة تتبعها الوزارة سنويا, فهنا الكثير من الأسر لا ترغب بالسفر, فيضطرون لأن يرسلوا بناتهم لهذه المراكز الرائعة, ونجاة تشارك للمرة الثانية بالمراكز الصيفية, فقد تعلمت في العام الماضي كيفية حفظ القرآن الكريم وتجويده, كما انها تهوى الكمبيوتر وتشارك بالدورات الاخرى المطروحة. والطالبات سعيدات لأن مثل هذه الدورات المكلفة تقدم مجانا, تقول مها أبوقوطة (مدرسة): مادة الكمبيوتر أصبحت لا غنى عنها, لكن عدد الطالبات لا يتناسب مع الاجهزة الثلاثة الموجودة بالمركز, لذا الجدول مرهق ومزدحم ويومي, ومع هذا فاقبال الطالبات على قائمة وحدة الكمبيوتر كبير, علما ان الطالبات مع نهاية النشاط الصيفي سيؤدين امتحانا في الدورة, وسيتم تكريم الطالبات المتفوقات, وستمنحهن الوزارة شهادات مصدقة. أنشطة فنية رائعة تجمعت طالبات المرحلة الابتدائية بغرفة النشاط الفني وهن يشتغلن بالمشغولات الفنية المختلفة. تقول عاجبة دابش (مدرسة التربية الفنية): ان الطالبات هذا العام يقبلن بكثرة على النشاط الفني لأنه يمنحهن حرية الاختيار والتشكيل وبالالوان التي تتناسب وميولهن, اضافة لتطوير مواهبهن في الرسم أو الخياطة أو الشغل على السيراميك وتجسيد الفن التراثي والاهتمام بالآثار الموجودة حولنا. تقول الطالبة آمنة باقر (تسع سنوات) وهي بالصف الرابع الابتدائي وتهوى جمع الطوابع العالمية والعربية بأنها تشارك للمرة الثانية خلال الفترة الصيفية, وهي تحب الرسم وتشارك بلوحة عن عيد جلوس رئيس الدولة والتي ستطرح بالمعرض الذي سيكون مع نهاية النشاط الصيفي وهي سعيدة بمشاركتها مع زميلات جديدات وبمكان جديد فهي تكتسب خبرة ومعرفة أكثر. وتضيف الطالبة فاطمة حسن علي بالصف السادس الابتدائي انها تحب الرسم, وقد اشتركت بهذا النشاط لتقوي معرفتها الفنية بالخامات الموجودة وبكيفية استغلالها, وقد انتهت من رسم وتشكيل بطاقات تهنئة والتي امتزجت بالطابع التراثي وذلك بمناسبة عيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة. الطالبة اسراء عبدالناصر وهي بالصف الأول الاعدادي تشارك زميلاتها نفس الاشغال وهي تتعلم كيفية التعرف على تقطيع وتركيب وخياطة الجلديات التي اكسبتها زيادة في المعرفة والثقة. وتضيف وفاء ذيب فرج الله وهي طالبة بالصف الأول الاعدادي بأنها تشارك بالعديد من الانشطة المطروحة بالنادي وكلها مفيدة واكسبتنا مهارات جديدة كالزينة والتشكيل والاعتماد على النفس وتكوين صداقات جديدة والتعرف على الانشطة المتنوعة المطروحة لهذا الصيف وكلها مفيدة وشيقة. الانشطة الرياضية وفي قاعة الرياضة الطالبات يمارسن الانشطة المتعددة كالتنس والشطرنج والكاراتيه وغالبية الطالبات يتواجدن لشغل وقت فراغهن الطويل باللعب والاستفادة من الألعاب الجديدة التي تحتاج الى تفكير ذهني مجهد حتى تتولد بينهن المنافسة والتحدي, تقول الطالبة حليمة سليمان الشحي طالبة بكلية الشريعة انها لعبة هادئة وتعتمد على الذكاء والتفكير السريع, وتقريبا أمارسها يوميا بمعدل ساعة, وأتمنى ان تهتم الوزارة بمثل هذه الألعاب الذكائية. أما الطالبة آمنة الشحي وهي تهوى لعبة الشطرنج وتشارك بنشاط الكمبيوتر وتحب المطالعة والمشاركة وتشكر المسؤولين لطرح فكرة المراكز الصيفية حتى يستفيد منها الطلبة, فوقت الفراغ يأس وملل للطالب الذي لم تسمح له الفرصة للسفر, فالانشطة جميعها مفيدة وتخدم حياة الطالبة وتكسبها معرفة ثقافية وصداقات جديدة واطروحات جيدة. دورة تجميل لم يغفل مركز نادي الفتيات عن مثل هذه الدورة التي تفيد الطالبة في الاعتماد على نفسها في صنع الديكورات المنزلية حولها واسرتها بالاضافة لدخولها بعالم التجميل الشكلي والمكياج. تقول الطالبة عائشة حسن احمد وهي بالصف الاول الثانوي ان دورة التجميل اكسبتني مهارة في التعرف على التعامل مع البشرة والشعر بانواعه واهم الكريمات التي تفيد الفتاة في سن معينة. اما الطالبة علياء احمد فتضيف ان الدورة تمنحنا التدريب على جميع الاساليب المتبعة في كيفية التعامل لاستخدام اهم الكريمات وذلك حسب المواسم بالاضافة لتعليمي كيفية التشكيلات في التسريحات والمناسبات الملائمة لوضع المكياج وطرق الاتكيت. رأس الخيمة ــ حمدية سامي