أكد اللواء حميد علي سف النعيمي, وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الادارة والتخطيط , ان منهاج صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة حفظه الله, في قيادة الدولة, انعكس اشعاعه بكل الخير على كافة مراحل الحياة والتنمية بالدولة . جاء ذلك في كلمته بمناسبة عيد الجلوس الثالث والثلاثين لصاحب السمو رئيس الدولة, التي قال فيها: لا تكاد تمر ذكرى عيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة, وباعث حضارتها, دون ان تنتاب خلجات أبناء جيلنا, العديد والمزيد من المشاعر الفياضة. فنحن, أبناء جيل عاش في تراب الامارات, قبل ان تصبح دولة لها مكانتها, وبين صفوف دول تأسست منذ آلاف السنين. لقد قدر لنا, ان نرى ونستمع, ونعايش طفرات واسعة في مسيرة الامارات نحو آفاق المدنية والحضارة, مع الالتزام بتراثنا وقيمنا الاسلامية الاصيلة, وفي اطار محكم من الأمن والأمان, والاستقرار والرفاهية. لقد صادفت الامارات العربية المتحدة, منذ نشأتها العديد من التحديات والمواقف على الصعيدين العالمي والعربي, وكانت حكمة القائد من الثوابت التي أجمعت عليها الآراء والاتجاهات, وكان اعلان 1973, ان الدم العربي أغلى من المال العربي تجسيدا لأسمى معاني الحكمة العربية, وكانت دعواته نحو المصالحة العربية, والحوار بين الاشقاء, وتنقية الاجواء السياسية, والتمسك بروح التضامن والتلاحم بين الاشقاء, ملتقى الساسة العرب في كل منعطف اجتازته المنطقة, على مدار السنوات الثلاث والثلاثين الماضيات. أما عن المنهاج, فقد انعكس اشعاعه على مراحل الحياة والتنمية المتوازنة بين امارات الدولة, وعلى تراكمية الانجاز, وإرساء دعائم دستورية لدولة مؤسسات ترعى الانجاز وتتعهده تولي الأولوية الأولى لكل ما يتعلق بتنمية المواطن وتثقيفه, وتأهيله لارتياد غياهب الحضارة الحديثة بكل كفاءة واقتدار. ومن هنا كان المناخ مواتيا للانطلاق في المسارات الصحيحة لقضايا التوطين, وبكل خطى راسخة. وهكذا كان المنهاج الذي انتقلت معه الامارات ونهضتها من خير الى خير, ومن أمن الى أمن ومن انجاز الى انجازات وفي زمن قياسي في عمر الأمم والدول الشعوب. تهنئة للقائد الذي أرسى دعائم دولته, فوفر لها كل مقتضيات النمو والانطلاق, وبارك الله في أياديه البيضاء التي تحولت معها صفرة الصحاري الى خضرة يانعة, والذي اشتدت معه سواعد الأبناء فطافوا يشيدون في كل اتجاه. تهنئة لزايد الخير في عيد جلوسه المبارك, وحفظك الله لاماراتنا ولشعبك, قائدا, ورائدا.. وعد فأوفى, أعطى فكان العطاء بغير حدود, فنال من المولى عزت قدرته, رضاه وتوفيقه, وتملك من شعبه القلوب. أبوظبي ـ مكتب البيان