هنأ سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد ونائب حاكم أم القيوين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بالحدث التاريخى الفريد من نوعه فى مسيرة شعب الامارات وهو عيد جلوسه الميمون وتمنى لسموه موفور الصحة والسعادة والهناء والعمر المديد وان يبقيه الله ذخرا وسندا ليحقق المزيد من الخير والعطاء المتواصل لشعبه ووطنه وأمته العربية والاسلامية جمعاء . وفيما يلى نص كلمة سموه التى أدلى بها لمجلة درع الوطن بهذه المناسبة: ان السادس من أغسطس عام 1966 بداية بزوغ فجر جديد نحو مستقبل عامر وزاهر ومشرق حمل فى طياته بشائر الخير وتحققت فيه امال البلاد نحو السير فى طريق التقدم والازدهار فبدأت الفرحة تملا القلوب منذ أن تولى سموه مقاليد الحكم فى امارة أبوظبى . وجدير بنا ونحن فى غبطة هذا اليوم المبارك والامل يحدونا للتطلع الى مستقبل زاهر أن نقف ونتأمل فى عظمة هذا الحدث الذى سطره التاريخ بأحرف من نور ليبقى على مر الاجيال والعصور رمزا للتلاحم والارادة والتضحية والذى أصبح واقعا ملموسا لحضارة زاهرة بالامكانات المتطورة تزداد فى كل عام نماء وشموخا لا يحدها شىء ولا تقف فى طريقها العقبات. واستطاعت هذه الارادة والعزيمة خلال فترة وجيزة أن تلبى متطلبات أبناء هذا الوطن وتؤمن لهم المستقبل المشرق الزاهر وكل ماكانوا يرجون من حياة كريمة واستقرار وطمأنينة وتهيىء لهم المناخ الملائم لترسيخ وتدعيم هذا الاستقرار بالعمل الجاد والاحساس بالمسؤولية تجاه وطنهم وأمتهم . كما لا ننسى أفضال هذا القائد فى رأب الصدع ونبذ الخلافات واعادة التضامن العربى لما فيه مصلحة الدول العربية وشعوبها ليسود السلام والاستقرار ربوع هذه الدول وليعم الخير فيها . ان الدعوة الكريمة التى يوجهها هذا القائد الى العرب أجمع تنبع من حرص سموه على عروبته الصادقة التى يتميز بها فى الاوساط العربية والعالمية . وفى الختام لا يسعنى الا أن أتوجه لسموه بالتحية والتقدير على مجهوده العظيم لما تحقق تحت قيادته الحكيمة سائلا الله العلى القدير أن يحفظه ويديم عليه نعمة الصحة والعافية وعلى اخوانه أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وعلى شعب الامارات وجميع المقيمين على أرض الدولة. وكل عام وزايد الخير بخير .