اكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ان دولة الامارات فى ظل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة اصبحت ضمن اكثر الدول الناهضة تقدما وازدهارا حيث شهد التعليم والخدمات الصحية والبنيات التحتية تطورا ملحوظا بذلت الدولة فيه جهودا مقدرة لبناء الانسان الاماراتى المسلح بالعلم وهو ما مثل ثمرة جهود القائد وتفاعل وتضافر كل الجهود الوطنية المخلصة فى كل مواقع المسؤولية فى الدولة. وفيما يلى نص كلمة سموه لمجلة (درع الوطن) بمناسبة العيد الثالث والثلاثين لعيد الجلوس المبارك: يأتى احتفال دولة الامارات العربية المتحدة بمناسبة عيد الجلوس الميمون تأكيدا للاعتزاز والتقدير والحب الذى يكنه شعب الامارات لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتوثيقا للتطور والانجازات العملاقة التى تحققت على يدى القائد باني النهضة الحديثة لدولة الامارات. ان ذكرى عيد الجلوس مناسبة مهمة فى مسيرة الوطن والبناء نرصد خلالها ما تحقق من انجازات ونشحذ الهمم لمزيد من العمل والعطاء تطلعا لمستقبل واعد باذن الله.. انها مناسبة لتجديد العهد والولاء والوفاء وللتعبير عن الفرح والسرور والحب والتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة على الجهود المباركة التى بذلها سموه ولا يزال يبذلها لتحقيق النهضة الشاملة فى البلاد. ان ملحمة البناء الضخمة التى تجري على ارض الامارات حققت نقلة اقتصادية واجتماعية كبرى فى البلاد فعلى الرغم من ان سنوات البناء لم تتجاوز الاربعة عقود الا انه يصعب على الانسان حصر الانجازات التى شملت جميع مدن وقرى الدولة حتى اصبحت الامارات ضمن اكثر الدول الناهضة تقدما وازدهارا ففى كل يوم يعلو البناء ويرسخ الامن والاستقرار واينما يولي الانسان وجهه يرى على امتداد الوطن الانجازات العملاقة شواهد تجسد ارادة القيادة السياسية وتصميمها على تغيير وجه الحياة فى الامارات لصالح المواطن. لقد استثمرت الدولة حجما ضخما من الاموال على مدى السنوات الماضية فى مجالات التنمية الشاملة وانفقت بسخاء فى سبيل رخاء ورفاهية المواطن وازدهار الوطن مما يؤكد حرص القيادة وتوجهاتها ودعوتها الصادقة لتسخير الثروة لسعادة المواطن باعتباره هدف التنمية الاول ومحورها الاساسى. ان التطورات الاقتصادية والاجتماعية التى شهدتها ابوظبى خلال السنوات الماضية تسير بخط متواز مع النمو والتطور الذى يصاحب المسيرة الاتحادية حتى غدت امارة ابوظبى ومدنها من اجمل وارقى المدن فى عالمنا المعاصر. كما ان مشاريع التنمية الاستراتيجية التى تحرص الدولة على تنفيذها تنعكس اثارها بصورة مباشرة على ابن الامارات استقرارا وطمأنينة ورفاهية وذلك من خلال تمليكه من دون مقابل المبانى التجارية والمساكن الحديثة والاراضى الزراعية والصناعية. لقد شهد التعليم والخدمات الصحية فى ظل الرعاية الكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة تطورا ملحوظا وبذلت الدولة جهودا مقدرة لبناء الانسان الاماراتى المسلح بالعلم فانتشرت الصروح التعليمية فى كل ارجاء الوطن من مدارس ومعاهد ومؤسسات للتعليم العالى والمهنى ومؤسسات عسكرية وفنية وثقافية واجتماعية وتنامى عدد المتعلمين والخريجين عاما بعد عام. كما عملت الدولة على الارتقاء بالخدمات الصحية التي عمت سائر مدن وقرى الدولة فأنشأت المستشفيات والمراكز الصحية وزودتها بأفضل الكوادر والاجهزة والمعدات الطبية الحديثة ووفرت احدث سبل ووسائل العلاج للمواطنين فى مناطقهم اينما كانوا. ان هذه المنجزات التى يصعب تحديد اطار لها وغيرها من المنجزات الاخرى تمثل ثمرة جهود القائد وتفاعل وتضافر كل الجهود الوطنية المخلصة فى كل مواقع المسؤولية فى الدولة فأصبح بحمد الله كل عام يمر علينا يزيدنا فخرا واعتزازا بما وصلت اليه الامارات من تقدم وازدهار وبما تحقق من رخاء وتنمية نقطف ثمارها الان امنا واستقرارا ورفاهية. اننا نتوجه اليوم فى هذا العصر المتسارع الخطى المحموم السباق بتقديم اسمى ايات التهنئة والتبريكات والعرفان الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذى استطاع بحكمته ان يجعل دولة الامارات واحة أمن وامان ينعم بها كل مواطن وكل من يعيش على ارضها ونسير خلف قيادته بقلوب يملؤها اليقين وعقول تستشرف المستقبل الواعد وتتهيأ له لدخول الالفية الثالثة باذن الله بخطوات ثابتة وبكل ثقة وعزة نفس. نسأل الله أن يديم الصحة على القائد وان يسدد على طريق العزة والنصر خطاه. والله ولي التوفيق.