بدأت أمس بلدية رأس الخيمة حملة نظافة على شاطىء المزاحمي السياحي لإزالة الكرات النفطية التي انتشرت على نطاق واسع من الشاطىء منذ مطلع الاسبوع الجاري . وكانت (البيان) قد انفردت بنشر ظاهرة الكرات النفطية على الشاطىء ونقلت اراء عدد من السياح الذين كانوا يتواجدون على مقربة من الشاطىء والمواطنين المعنيين بسلامة البحر, وامتدادا لمتابعة المشكلة فقد تم أمس اصطحاب فريق النظافة باشراف أحمد العطار الى حيث توجد الكرات النفطية. ومن جانبه قال مبارك علي الشامسي مدير عام البلدية ان البلدية لم تتلق بلاغات أو معلومات بشأن تلوث نفطي ضار بالبيئة البرية أو البحرية لا من المراقبين والمختصين ولا من ادارة حرس حدود السواحل موضحاً ان المياه الاقليمية تخضع لرقابة صارمة من قبل دوريات حرس الحدود التي تجوب مياه البحر على مدار الساعة. وحول ما نشر عن وجود تلوث نفطي قال مدير عام البلدية ان الأمر لا يعدو ان يكون نوعاً من الكرات والحبيبات الصغيرة المتفرقة التي تنتشر بشكل أو بآخر وبكميات قليلة أو كثيرة على امتداد شواطىء الدولة وليس في منطقة المزاحمي برأس الخيمة فقط. وأشار الى ان هذه الكرات تتجمع عادة بفعل عوامل المد والجزر وان مياه المد كثيراً ما تدفعها الى الشاطىء أو تسحبها مياه الجزر الى العمق لتختفي بنفس الطريقة التي تظهر بها, مبينا ان هذه الكتل الصغيرة المتناثرة ليست خطرة ولا هي ضارة بالبيئة البرية ولا البحرية لانها كتل صغيرة وجافة فقدت لزوجتها وتطايرت منها الزيوت بفعل الحرارة الشديدة, كما ان بالامكان مشاهدتها في كثير من الاحيان على امتداد سواحل الدولة على شكل حبيبات وكرات صغيرة متناثرة هنا وهناك وليس بالامكان جمعها أو ازالتها أو التخلص منها نهائياً. رأس الخيمة ــ مكتب البيان
