بدأت دائرة التنمية الاقتصادية تدريبها الصيفي اعتبارا من 19 يونيو الماضي, والذي يستمر حتى 19 أغسطس كما يمكن لمن يرغب من المتدربين الاستمرار حتى شهر سبتمبر . وذكر علي حبيب مسؤول شؤون الموظفين بالدائرة ان عدد المتدربين هذا العام بلغ 69 متدربا من طلبة الثانوية من الجامعة, والهدف من التدريب خدمة هذا المجتمع وتهيئة الشباب لتحمل المسؤولية في المستقبل. وأكد ان التدريب فرصة للتعرف على طبيعة العمل, والتعود على الالتزام بالدوام الرسمي مشيرا إلى انه يتم توزيع المتدربين على الأقسام حسب احتياجات كل قسم والاعداد المطلوبة, ويحصل المتدرب على حوافز مادية ومعنوية فلكل متدرب مكافأة شهرية, وشهادة تقدير. وأوضح ان الدائرة تتيح للمتدرب المساهمة بالكتابة في مجلة التواصل التي تصدرها الدائرة, كما تتاح للمتدربين الفرصة لعقد الاجتماعات فيما بينهم, والالتقاء مع المدير العام وطرح آرائهم ومقترحاتهم. وهذه الحوافز المادية وبالأخص المعنوية لها دور وتأثير على المتدربين, فنرى الكثير منهم يرغب في السنة المقبلة بالتدرب في الدائرة أو العمل فيها بعد التخرج, فتقدير جهود المتدربين واحترام رغباتهم واعطائهم الفرصة للابداع والاعتماد عليهم في العمل ومعاملتهم معاملة باقي الموظفين كلها نعتبرها من الحوافز المعنوية التي تعطى لجميع المتدربين. وأضاف ان الدائرة تحرص على متابعة سير عمل المتدربين, ومعاملتهم معاملة الموظف في الحضور والغياب, فلكل متدرب بطاقة حضور وانصراف ويتم الخصم من راتبه في حالة الغياب, ولكل مسؤول يراقب انتاج عمل المتدربين في قسمه. وأوضح ان للتدريب الصيفي بعض النتائج الملموسة, فالكثير من الطلبة بعد التخرج يلتحقون بالعمل في الدائرة, ومن النتائج الفعلية للتدريب كذلك زيادة ثقافة الفرد, فالطالب يدعم دراسته بالتدريب, فطالب المحاسبة مثلا يتدرب في قسم الحسابات, ويتعرف على كيفية التعامل مع المعاملات الحكومية مثلا, والتدريب بشكل عام يعود الطالب على الانضباط, وكيفية التعامل مع المراجعين ومع الزملاء في القسم. وعن كيفية اختيار المتدربين وتحديد اعدادهم, ذكر علي حبيب ان كل إدارة معتمدة عدد المتدربين ومراحلهم الدراسية المطلوبة, ونقوم نحن بدورنا باجراء مقابلات لجميع المتدربين للتعرف عليهم وعلى رغباتهم وميولهم ليتم توزيعهم بعد ذلك على الأقسام. ووجه علي حبيب كلمة أخيرة للمتدربين شكرهم من خلالها على التزامهم في العمل وانضباطهم, وحسن تعاملهم مع الجمهور, وعلى مدى تحملهم للمسؤولية, كما تمنى لهم التوفيق في المستقبل وأكد ان أبوابنا مفتوحة للجميع. والتقت (البيان) بعدد من المتدربين تقول رقية جابر (جامعة زايد) أتدرب في قسم شؤون الموظفين, وللتدريب فائدة كبيرة بالنسبة لي حيث استفدت كثيرا من خلال عملي في هذا القسم وأقوم باستخدام الكمبيوتر, فأتقنت الطباعة باللغتين. ومن ملاحظاتي على التدريب في الدائرة هو المساواة في التعامل بيننا وبين أي موظف عادي, والاعتماد علينا في العمل واعطائنا الفرصة لتحمل المسؤولية. وأشارت إلى ان هذه ثاني سنة لها في التدريب حيث سبق وان تدربت في بنك دبي الوطني مؤكدة ان فترة التدريب التي تستمر شهرين مناسبة جدا, كما تفضل خلال هذه الفترة الانتقال من قسم إلى قسم للتعرف على العمل في باقي الأقسام. ودعت جميع الشباب للالتحاق بالتدريب الصيفي, فالتدريب يعد الفرد لتحمل المسؤولية, والاستعداد للعمل في المستقبل. وتقول مريم الشيخ (ثاني ثانوي) من خلال تدريبي في قسم شؤون الموظفين استفدت كثيرا خاصة ان عملي يعتمد على استخدام الكمبيوتر بشكل أساسي, والتدريب يفيدني في المستقبل, لتحديد نوع الدراسة التي أرغب في دراستها, وهذه أول مرة أتدرب فيها, وأرى ان فترة التدريب مناسبة وأفضل فيها البقاء في قسم واحد حيث تتم الاستفادة كاملة, والتدريب عودني على الاعتماد على النفس وكيفية التعامل مع الناس, كما ان التدريب ينمي شخصية الفرد ويصقل مواهبه ويظهر قدراته, لذلك أدعو الجميع بضرورة الالتحاق ببرنامج التدريب الصيفي لاكتساب الفوائد الناتجة عنه. أما موزة عقيل عبد الرحمن (كلية التقنية) تقول أتدرب في قسم التخطيط والتنمية وطبيعة عملي تعتمد على ادخال الدوريات على الكمبيوتر وتنظيم المكتبة والقيام بأعمال السكرتارية والتدريب أعطاني الفرصة لاكتساب الخبرة في العمل, وتقوية اللغة الانجليزية, والتعود على الحياة العملية, وكيفية التعامل مع الجمهور بأسلوب لبق وراقي, ونلاقي في التدريب الكثير من التعاون من قبل الزملاء, والاهتمام الكبير الذي نلاقيه, وأرى ان فترة التدريب والتي تستمر شهرين تقريبا مناسبة جدا خاصة أنا بحاجة للراحة قبل بدء الفصل الدراسي الجديد, وقد كنت أقضي وقتي سابقا بالالتحاق بدورات في اللغة الانجليزية والكمبيوتر, والتدريب حاليا ساعدني على الاحتفاظ بهذه القدرات, وقد أفادني التدريب في التعود على الانضباط وتحمل المسؤولية, واتمام الشغل في وقت مناسب, وأقول لجميع الطلبة ان التدريب يعتبر فرصة مناسبة للفرد لاكتساب الخبرات العملية والتعرف على احتياجات المجتمع. وتقول علياء اسماعيل الصايغ (ثانوية عامة) أتدرب في قسم التراخيص التجارية وطبيعة عملي تعتمد على تجديد الرخص, واستخدم الكمبيوتر بشكل كبير, وقد أفادني التدريب في اكتساب خبرات عملية جديدة, وسهولة التعامل مع الناس بصورة جيدة, ويعجبني التعاون الذي نلاقيه في العمل من قبل الزملاء والمسؤولين والاعتماد علينا في العمل, وقد سبق لي العمل في مكتب المهرجان, وأرى ان مدة التدريب التي تستمر شهرين قصيرة فلو يتم تمديدها يكون أفضل, وأفضل التدرب في قسم واحد, فهناك الكثير من الاشياء التي نرغب في تعلمها لذلك أفضل البقاء في قسم واحد لأخذ كفايتي وألم بطبيعة العمل فيه, وقد كنت سابقا أقضي وقتي بالالتحاق بدورات الكمبيوتر والنوادي الرياضية, وأمارس هوايتي في القراءة فأتردد على المكتبات العامة, وقد أفادني التدريب في التعود على العمل بروح الجماعة والتعاون, لذلك أنصح الجميع بالالتحاق ببرنامج التدريب الصيفي لأخذ الخبرة, والتعرف على الحياة العملية. أما عبد الله الأكرف (أول ثانوي) يقول: أتدرب حاليا في قسم التسجيل التجاري وطبيعة عملي هي الاحتكاك مع الجمهور, وقد أفادني التدريب خاصة في هذا القسم في كيفية التعامل مع الجمهور خاصة ان تعاملي مباشر معهم, وسرعة انجاز المعاملات وهذه أول سنة أتدرب فيها, وقد لاحظت التعاون الكبير من قبل الزملاء, وأفضل الانتقال من قسم لآخر لتوسيع معارفنا وزيادة الخبرة من خلال التعرف على طبيعة العمل في كل قسم, وقد استفدت من التدريب في تحمل المسؤولية ومعرفة قيمة الوقت وأهميته, فالتدريب الصيفي فرصة لجميع الطلبة يجب ألا تفوت على الاطلاق. أما مروان النقي (كلية التقنية) يقول: أتدرب في قسم تقنية المعلومات ويعتمد عملي على الكمبيوتر بشكل كبير, وللتدريب فوائد كثيرة فهو فرصة لاكتساب الخبرة سواء في الكمبيوتر أو الأمور الادارية والمكتبية, والتعود على جو العمل, أما عن ايجابيات التدريب في الدائرة فيقول: كنت أحاول الالتحاق بالدائرة منذ سنتين, باعتبار ان الدائرة من الدوائر الناجحة في دبي ولها مشاركات كبيرة ولها دورها في الأعمال الاقتصادية والتجارية, فهذا شكل لدي دافعا للحصول على فرصة التدريب فيها, وأرى من خلال تعامل المسؤولين معنا ان التدريب في الدائرة أعطانا الفرصة للابداع وابداء الرأي والانتاج, وأعطانا الفرصة كذلك لابداء آرائنا وأفكارنا, واقترح على الدائرة ان الطلاب الذين لم تتاح لهم الفرصة للعمل بالدائرة في الفترة الصيفية واعطائهم الفرصة للعمل في فترة اجازة نصف السنة وفترة التدريب الصيف التي تستمر شهرين أرى انها مناسبة, وأفضل البقاء في قسم واحد فدراستي للكمبيوتر تتصل بالقسم الذي اتدرب فيه فهي تفيدني كثيرا, أما بالنسبة للطلبة غير المتخصصين فانتقالهم من قسم لآخر أفضل, وقد استفدت من التدريب كثيرا حيث تعرفت على برامج الكمبيوتر المتعددة والتي لم أدرسها بعد في الكلية, وتعلمت كيفية التعامل مع الزملاء وأخذت فكرة كاملة عن الأمور الادارية, وأعطيت لي الفرصة لتنظيم دورتين تدريبيتين اثناء تدربي في مكتب المهرجان, ولم أتوقع في الحقيقة ان للتدريب هذه الفوائد الكبيرة, لذلك أوجه نصيحة لجميع الشباب بضرورة الالتحاق بالتدريب الصيفي فهي فرصة يجب استغلالها والاستفادة منها فمن يرى في نفسه الكفاءة في العمل وتحمل المسؤولية, أن يتدرب في الفترة الصيفية, والاستفادة من فترة التدريب الصيفي بشكل جيد ترجع كذلك على الفرد نفسه, والتدريب بشكل عام فرصة لقضاء وقت الفراغ. كتبت عبير الشارد