تحت شعار (بلادي الامارات) انطلقت مع بداية شهر يوليو على مستوى الدولة فعاليات المراكز الصيفية للعام الدراسي الحالي 98/99 على مستوى الدول ة. ويقول محمد السيد حسنين مشرف مركز الامام مالك الصيفي بالمنطقة الغربية بان المركز استقطب نحو 130 طالبا بمختلف المراحل التعليمية وذلك لاتاحة الفرصة امامهم لاستثمار اوقات الفراغ من خلال ممارسة انشطة تربوية وثقافية وفنية ورياضية تنعكس عليهم ايجابا, واضاف بان انشطة هذا العام جاءت لتجسد شعار المعسكرات الصيفية اضافة لتدريبهم على مختلف الفنون والمهارات والارتقاء بمستوى قدراتهم ومواهبهم وكذلك تنمية روح التطوع والعطاء لديهم ومن خلال ممارستهم لتلك الانشطة واكتشاف المواهب لديهم بهدف صقلها في اطار التنمية الشاملة والمتكاملة لمختلف جوانب شخصيتهم, هذا إلى جانب ما تتضمنه فعاليات المركز من انشطة ترفيهية متمثلة في رحلات علمية وترفيهية لمجموعات الطلبة وكذلك ندوات ومحاضرات. وحول النشاط الثقافي بالمركز يقول عادل علي عبدالله مشرف النشاط الثقافي بأنه تم تقسيم الطلبة إلى مجموعات حسب مراحلهم الدراسية ولكل مجموعة لها ما يناسبها من برامج وانشطة وجميعها تتركز في تدريب الطلبة على اكتساب مهارات التفكير وتنشيط الذكاء والذاكرة وتشكيل الوعي ودقة الملاحظة من خلال بعض الالعاب مثل اكمال الصورة وتجميع صورة مجزأة اضافة إلى سرد قصة من خلال الصور وهي تدفع بالطالب للتفكير العملي والمنطقي وتختبر مدى الذكاء لدى الطلاب اضافة إلى فقرة الالغاز وبرنامج الجلسات المفتوحة والمعايشة لتنمية القيم والاهداف لدى الابناء هذا بالاضافة إلى المسابقات الترفيهية وبنك المعلومات الذي يحوي اسئلة في شتى المجالات عن الدولة بصفة عامة وذلك تجسيدا لشعار المعسكرات لهذا العام, هذا إلى جانب البرامج المصاحبة باستخدام اجهزة التلفاز لعرض اشرطة وثائقية في جميع المجالات لزيادة حصيلة الطالب علميا وثقافيا. وحول المجال الفني يقول حامد محمد علي مشرف النشاط الفني بان الاقبال على المجال الفني مرض إلى درجة كبيرة وهناك مواهب حقا تم اكتشافها من خلال هذا المجال, فالعديد من الطلبة لديهم موهبة الرسم أو الخط أو التشكيل والتركيب, واضاف بان كافة الاعمال الفنية بالمركز هذا العام تصب في قالب شعار المراكز وهو (بلادي الامارات) حيث تم تقسيم فترة العمل بالمركز إلى 4 اسابيع نتعرض اسبوعيا من خلال الفن لواحدة من انجازات الدولة أو البيئة المحلية منها وتراث الامارات والموقع وتضاريسها بالاضافة إلى رسومات حول الحيوانات المنتشرة بالدولة بالاضافة إلى الاماكن السياحية, وقد انجز الطلبة حتى اليوم اكثر من 70 لوحة فنية سواء بالرسم بالالوان أو الفرشاة أو قلم الرصاص اضافة إلى المجسمات واعمال القص واللصق, هذا إلى جانب الاعمال الفنية كالزخرفة والكتابة على الزجاج والحرق على الخشب. الطالب حمد محمد علي الكربي يشير إلى أن الالتحاق بالمراكز الصيفية يعد افضل مكان لقضاء وقت الفراغ لدى الطلبة خلال العطلة الصيفية ومن خلالها يتاح للطالب فرص للتمتع بانشطة تلك المراكز وتمكن الطالب من ممارسة هواياته المختلفة سواء الثقافية أو الفنية والرياضية ويشاركه الرأي كل من زميليه يونس محمد حسين وعبدالله حسن عبدالله, واضاف يونس بانه خلال فترة التحاقه بالمركز تمكن من التعرف على بعض الالعاب مثل الشطرنج ويطالب يونس بالعمل على انشاء حمام للسباحة خاص بالمراكز الصيفية اما الطالب عبدالله فيضيف بانه خلال فترة وجوده بالمركز كون علاقات صداقة مع زملاء جدد وبدأ بممارسة لعبة التنس التي لم يكن يعرف قواعدها سابقا كما شارك في المجال الفني من خلال انجاز مجسم خشبي بواسطة الحرق على الخشب وكذلك تخطيط آية قرآنية على الزجاج. ويؤكد كل من الطالب سعيد محمد خلف وناصر ماجد مال الله بان المجال الفني شيق ويجذب الطالب للالتحاق به وذلك من خلال الاعمال التي يتم انجازها تحت اشراف مشرف النشاط الفني ويضيف سعيد محمد خلف بانه انجز العديد من اللوحات الفنية المستمدة من البيئة المحلية مثل القلاع والحصون, ومناظر من الامارات, مضيفا بان الرحلات الترفيهية التي ينفذها المركز لطلبته تزيد من حصيلة الطالب علميا وثقافيا اما الطالب ناصر فيدعو زملاءه الطلبة للمشاركة في فعاليات المراكز الصيفية وانشطتها بدلا من الركون إلى النوم والتجول في الشوارع دون فائدة. ويؤكد كل من الطالب نضال حسين ومعاذ معروف بأن النشاط الثقافي يقوي ذاكرة الطالب ويختبر مدى ذكائه وكذلك حصيلته العلمية وذلك نظرا لما يتطلبه هذا النشاط من دقة وذكاء وسرعة من خلال لوحات تجميع الصورة أو اكتشاف الخطأ والنواقص وسرد قصة من خلال بعض الصور هذا اضافة إلى المعلومات التي تقدم لنا حول الامارات في كافة الميادين. اما الطالب منير منذر فيشير إلى ان المجال الرياضي يعد مجالا خصبا لممارسة الطلبة انشطتهم الرياضية المختلفة بما يشمله من العاب منوعة منها كرة القدم, الريشة, المضرب, التنس.. الخ, وهذه الالعاب فرصة جيدة للابتعاد عن جو المدرسة والبيت وقضاء وقت الفراغ لدى الطلبة. تحقيق ــ حسين ابوحمام