استقطب مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي بالعين 230 دارسة انضممن للدورة الصيفية التي نظمها المركز في الفترة ما بين 5 يونيو الماضي وحتى 21 من يوليو الجاري بزيادة 50 دارسة عن العام الماضي . وقالت مجدة حداد مديرة المركز ان الدارسات خضعن لدورة تدريبية في الاشغال اليدوية من الرسوم على الحرير والرسم على الزجاج والسيراميك والنحاس اضافة لدروس التقوية في اللغة العربية وحفظ القرآن والتجويد وتفسير الحديث والفقه. وأشارت الى تنظيم دورة للكمبيوتر تعلم الدارسات مبادئ استخدام الحاسوب وفق برامج مطورة وحديثة تقدم لأول مرة كما تم تنظيم مسابقات (القارئة الممتازة) (حيث تم توزيع كتب على الطالبات لتلخيصها وأعطيت الجوائز لأفضل القارئات كما نظمت مسابقة أجمل خريطة لدولة الامارات العربية المتحدة. وأضافت ان الدروس الصيفية في القرآن الكريم شملت جميع المراحل من الرابع الابتدائي وحتى المرحلة الجامعية حيث تم تحفيظ وتجويد عدد من أجزاء القرآن الكريم. وقالت ان جميع الطالبات اللائي سجلن للانضمام للدورة الصيفية واظبن على الحضور اليومي باستثناء اللائي منعهن السفر لخارج الدولة حيث شهدت الدورة الصيفية اقبالا كبيرا من الدارسات وشهدت الندوات حضورا مميزا من وليات الأمور. واشارت الى استخدام التقنيات الحديثة في التدريس عن طريق جهاز الفيديو وجهاز التيلي ليزر وأشرطة فيديو هادفة للأطفال تحوي قصصا دينية مثل شريط سفينة نوح. وفي لقاء مع الدارسات قالت نورة عوض النيادي ان الدورة الصيفية التي نظمها مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي بالعين كانت جد مفيدة لكل من سجل فيها وشارك بفعالياتها المتنوعة حيث شملت التربية الاسلامية والثقافة والفنون في جو تنافسي بين الدارسات في الدورة. وقالت ان مسابقة القارئة الممتازة اذكت روح التنافس وحب القراءة بين صفوف الطالبات. وقالت مريم راشد الشامسي ان الدورة الصيفية فرصة مناسبة لاستغلال وقت الفراغ في المفيد كحفظ القرآن والحديث والأعمال الفنية اليدوية وتعلم مهارات الرسم على الزجاج والحرير وصنع سلال الورد, وأشادت مريم محمد خميس الكعبي بجهود المسؤولين في المركز الذين وفروا كل ما تحتاجه الدارسات من مواد خام وألوان وخامات زجاجية حيث تعودت الطالبات على العمل الابداعي بروح الفريق. وأضافت فايزة شعشاعة ان المركز بدورته الصيفية كان فرصة جميلة للتعرف على الطالبات والدارسات من مختلف أنحاء العين وأبوظبي وتكوين الصداقات الجميلة بدلاً من اللهو طوال الصيف. العين ــ لنا مهدي