بدأت مؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر برنامج التدريب الصيفي ابتداء من يونيو الماضي والذي يستمر حتى سبتمبر المقبل وقد بلغ عدد المتدربين 23 متدربا ومتدربة من مختلف المراحل التعليمية . وذكر د. عبدالله العوضي رئيس قسم البحوث والتخطيط بـ (البيان) انه تم توزيع المتدربين على مختلف الأقسام في المؤسسة وذلك بهدف اكساب المتدربين مهارات مختلفة مشيرا إلى ان المؤسسة لديها مجموعة مهارات يمكن للطالب أن يتدرب عليها فمثلا طالب الاعلام يمكن له أن يتدرب على المهارات الصحفية المختلفة كاجراء المقابلات وكتابة المقالات الصحفية. كما يمكن أن يتدرب الطالب على مهارة التصحيح الصحفي, كتصحيح النص لاظهاره بلغة صحفية مبسطة. وعن كيفية توزيع المتدربين على الأقسام ذكر د. عبدالله انه يتم توزيع المتدربين حسب حاجة الادارات والأقسام وعلى سبيل المثال هذه الدفعة من المتدربين تم تركيز معظمهم في مركز المعلومات والدراسات, وذلك لطبيعة هذا القسم حيث تتدفق المعلومة بشكل يومي مما يحتاج إلى أرشفتها بشكل يومي. وعن الحوافز التي يحصل عليها المتدربون ذكر د. العوضي ان المتدربين يحصلون في نهاية مدة التدريب على مكافآت مادية ورسائل شكر مؤكدا ان مؤسسة (البيان) وضعت استراتيجيات للاستفادة من هذه العناصر حتى بعد التخرج من خلال لوائح التدريب الموجودة في المؤسسة. وحول طرق متابعة سير عمل المتدربين قال ان مركز البحوث والتخطيط يعتني بمتابعة سير عملهم وحضورهم كما ان كل قسم يتابع المتدرب ذاتيا. نتائج عملية وأضاف ان للتدريب في السنوات السابقة نتائجه الفعلية, وأفضل هذه النتائج هي عودة المتدرب مرة أخرى للتدريب أو العمل في المؤسسة مما يعني استفادته السابقة من التدريب في المؤسسة, هذا بالاضافة إلى انه ومن خلال احتكاكنا بالمتدربين لاحظنا ان البعض منهم يحدد مسار دراسته الجامعية بعد فترة التدريب, فالتدريب يساعدهم على اكتشاف ميولهم وقدراتهم, من الأمور الأخرى كذلك ان المتدرب يكتسب خبرة عملية ويتعود عليها قبل تخرجه من الجامعة مما يؤهله في المستقبل إلى خوض تجربة العمل بشجاعة. وعن السلبيات التي سبق ملاحظتها في فترة التدريب ذكر العوضي ان المؤسسة سابقا كانت تقبل طلاب المرحلة الاعدادية الأولى, فكانت قدرتهم على تحمل المسؤولية والعمل ليست كافية مثل طلاب المرحلة الثانوية والجامعية, فكانت هذه من أكثر السلبيات التي واجهتنا ومن أجل ذلك, وضعنا شرط ألا يكون المستوى الدراسي للمتدرب يقل عن الصف الثالث الاعدادي, وكذلك من بعض السلبيات انقطاع بعض المتدربين عن العمل دون ابلاغ الادارة بذلك, اضافة إلى قلة الصبر عند البعض للتدرب في قسم معين لفترة طويلة حتى تتم الاستفادة كاملة. وأضاف ان ايجابيات التدريب بكل الأحوال أكثر من سلبياته ومنها ان هذا العدد من المتدربين يمكن أن يغطي جزءا من العمل لا بأس به خاصة في حالة اجازة بعض الموظفين في الفترة الصيفية. طرح أفكار جديدة وأوضح ان المؤسسة تحاول دائما طرح أفكار جديدة خاصة بالبرنامج التدريبي ومن هذه الأفكار الجديدة ابعاد المتدرب قدر المستطاع عن العمل الروتيني, وان تتاح الفرصة للمتدربين لاكتساب وتعلم بعض المهارات خاصة العملية منها, بناء على هواية وميول المتدرب, ومن الأفكار الجديدة التي تم تطبيقها بالفعل تطبيق التدريب طوال أيام السنة وليس في الفترة الصيفية فقط, ومن هذا المنطلق تم انشاء مركز التدريب الاعلامي في (البيان) الخاص بالصحفيين والاعلاميين, وهذه استراتيجية بعيدة المدى بالنسبة للمؤسسة فيمكن أن يكون هناك في المستقبل قسم خاص بالتدريب في المؤسسة. أولوية التوظيف وعن أولوية التوظيف بالنسبة للمتدربين سابقا في المؤسسة قال بالطبع تعطى أولوية التعيين للطلبة الذين سبق لهم أن تدربوا في المؤسسة. وحول امكانية تنظيم التنسيق في التدريب بين الدوائر المحلية المختلفة قال انه سبق أن طالبنا بضرورة التعاون والتنسيق بين الدوائر فيما يخص التدريب, وندعو لانشاء مؤسسة تعمل على تنسيق عملية التدريب بين مختلف الدوائر والمؤسسات. وأضاف انه ينصح جميع المتدربين الحرص على الاستفادة قدر المستطاع من فترة التدريب وأن يعتبروا أنفسهم عناصر مهمة لا تقل عن أي موظف في المؤسسة. المتدربون يشيدون والتقينا بمجموعة من المتدربين حيث قال خالد عبدالله (أول ثانوي): أتدرب حاليا في قسم أرشيف الصور وطبيعة عملي هي تصنيف الصور ثم ادخالها في الملفات, وقد أفادني التدريب في تعلم مهارة انجاز العمل بسرعة واتقان, بالاضافة إلى التعود على الحياة العملية. وعن ايجابيات وسلبيات التدريب قال خالد عبدالله: لا توجد في التدريب سلبيات تذكر سوى اني اقترح ادخال المجموعة الكبيرة من الصور الموجودة في الأرشيف بعد تصنيفها, في الكمبيوتر, مما يسهل استخراجها بعد ذلك وسرعة الحصول عليها مما يوفر وقتا وجهدا كبيرا. أما ايجابيات التدريب في نظري فهي التعرف على طبيعة العمل في المؤسسة وعلى الحياة العملية بشكل عام, وهذه ثاني سنة لي أتدرب في المؤسسة, وأرى ان مدة التدريب التي تستمر قرابة الشهرين مناسبة جدا ولكن أفضل عدم البقاء في قسم واحد والانتقال من قسم لآخر. وأخيرا أدعو الشباب للالتحاق بالتدريب حتى يستفيدوا من وقت الفراغ ويكتسبوا خبرة. أما عمار محمد رفيع ثانوية عامة يقول: أتدرب في قسم أرشيف الصور, ويعطيني هذا النوع من التدريب مهارة البحث, والسرعة, كما انها فرصة للتعرف على الشخصيات المهمة سواء المحلية أو العالمية وتصنيف كل شخصية حسب اختصاصها, وهذه أول سنة التحق فيها بالتدريب, وقد أحببت العمل وأتمنى لو يتم زيادة فترة التدريب, كما أفضل الانتقال من قسم لآخر حتى أغتنم أكبر فرصة للاستفادة, لذلك أنصح الجميع بضرور الالتحاق بالتدريب الصيفي, والاستفادة من وقتهم وعدم تضييع هذه الفرصة. ويقول بطي صالح (ثاني ثانوي) أتدرب في قسم الأرشيف, وقد استفدت من التدريب بشكل كبير جدا حيث اكتسبت مهارات مختلفة وتعودت على الحياة العملية, وتحمل المسؤولية كما ان التدريب يزيد ثقة الفرد بنفسه, وقد سبق أن تدربت قبل سنتين في الشرطة وهي ثالث سنة التحق فيها بالتدريب, وأرى ان فترة التدريب مناسبة حيث تبقى فترة مناسبة للراحة بعد الانتهاء من التدريب وقبل بداية العام الدراسي, كما افضل الانتقال من قسم لآخر للاستفادة, وأنصح جميع الشباب بالالتحاق بالتدريب فهي فرصة للاستفادة لا تعوض. أما محسن الخلصان سنة ثالثة, جامعة الامارات - تخصص صحافة - يقول أتدرب في قسم التعليم وطبيعة عملي تعتمد على اجراء المقابلات والتحقيقات, وقد استفدت من التدريب كثيرا خاصة انه في صميم تخصصي, حيث تعرفت أولا على طبيعة العمل الميداني, وطريقة صياغة الأسئلة وطرحها وكيفية التعامل مع المصدر, وللتدريب ايجابيات كثيرة كما ذكرت, هذا بالاضافة إلى التعاون والتشجيع الذي ألاقيه من المسؤولين والزملاء في القسم, وسبق لي أن تدربت السنة الماضية في بلدية دبي, وهذه ثاني سنة أتدرب فيها وأرى ان مدة التدريب شهرين مناسبة جدا, وأفضل أن أبقى في فترة التدريب في قسم واحد حتى تتم الاستفادة كاملة, والصيف بشكل عام فرصة للتدريب والاستفادة من الوقت. أما فاطمة الماس كلية التقنية تخصص نظم المعلومات - سنة ثانية تقول: أتدرب حاليا في قسم المكتبة والأرشيف وطبيعة عملي تعتمد على استخدام الانترنت والوصول إلى بعض المواقع المطلوبة, والتدريب يكسبني خبرة ومهارة, كما يخدم تخصصي بشكل كبير, وهذه أول سنة أتدرب فيها, وقد لاحظت الفرق الكبير بين هذه السنة والسنوات السابقة التي لم ألتحق فيها بالتدريب, حيث شعرت بأهمية الوقت, وضرورة الاستفادة منه, خاصة إذا كان التدريب يخدم تخصصي, وفترة التدريب لمدة شهرين مناسبة, ولكنه من الأفضل الانتقال من قسم لآخر. وأخيرا أنصح الجميع ضرورة الالتحاق بالتدريب الصيفي. وتقول هدى طاهر محمد جامعة الامارات - تخصص اتصال جماهيري ان التدريب يكسبني خبرة, ويعطيني الفرصة للاستفادة من الوقت, وهي أول سنة أتدرب فيها, وأرى ان فترة التدريب مناسبة جدا, ولكن أفضل عدم البقاء في قسم واحد, وذلك كنوع للتوزيع واكتساب الخبرة لان التنويع يبرز طاقات الفرد, وهي فرصة كذلك للابداع والاستفادة, وكنت سابقا أقضي وقتي بالالتحاق بالدورات, ولكن بعد ان التحقت بالتدريب أتمنى تكرار التجربة مرة أخرى, وأنصح الجميع بضرورة الالتحاق بالتدريب الصيفي فالتدريب يعطيهم الفرصة للتعود على جو العمل, وكيفية التعامل مع الزملاء, والتعود على الالتزام بالوقت وتحمل المسؤولية. أما حميدة جواد الخلصان أول ثانوي تقول ان التدريب يفيدني في توسيع مداركي ومعرفتي, كما انه فرصة للاستفادة من الوقت والتعرف على الحياة العملية, والتعود كذلك على المحافظة على الوقت, وسبق لي أن تدربت في دائرة جمارك وموانئ دبي, وهذه المرة فضلت التغيير, ولكني أفضل الانتقال من قسم لآخر حتى تكون الاستفادة أكبر. وتشاطرها الرأي هدى مهدي حسن ثانوية عامة حيث تقول ان التدريب يكسبني ميزات ومهارات متعددة, وأتعود من خلاله على العمل وتحمل المسؤولية وضرورة انجاز العمل في وقت محدد, كما يعطيني الخبرة, ويزيد ثقتي في نفسي, وهذه ثاني سنة أتدرب فيها في مؤسسة (البيان) وأرى ان الانتقال من قسم لآخر يتيح الفرصة لاكتساب خبرات أكثر واكتساب مهارات, وأنصح الجميع بالالتحاق بالتدريب للاستفادة من الوقت واكتساب الخبرة والمهارات المختلفة. أما منار محمود سنة ثالثة جامعة عجمان تخصص حاسب آلي تقول ان التدريب يعطي الفرصة لتوسيع مجال التفكير والخبرة, ومن ايجابيات التدريب التعاون الملاحظ من قبل الزملاء, والمساواة في المعاملة بيننا وبين الموظفين, وأرى ان فترة التدريب قصيرة ويفضل لو تكون أطول من ذلك. وأدعو الجميع للالتحاق بالعمل الصيفي للاستفادة من الوقت, والتعود على الحياة العملية. كتبت عبير الشارد