أكد حميد المري مدير إدارة الأسواق والمقاصب ببلدية دبي مضاعفة تركيز واهتمام البلدية بالغذاء سواء كان منتجا محليا أو مستوردا وذلك باعتباره مدخلا لمجتمع صحيح وسليم العناية . وأضاف ان هناك اجراءات مشددة للرقابة على الغذاء من خلال مختبرات البلدية والمفتشين في الأسواق والمطارات والموانئ والحجر الصحي حيث يتم اجراء الفحص البيطري على الحيوانات الحية وعزل المريض منها واعدام النافق والتصريح فقط بدخول السليم منها إلى الأسواق. كما أكد حميد المري انه من أوجب مهام ومسؤوليات بلدية دبي تلك الخدمات التي تؤديها في مجال الصحة وحماية البيئة في منظومة متكاملة مع الدوائر والهيئات والمؤسسات العامة والخاصة ذات الصلة من أجل أن يعيش الإنسان صحيحا سليما في بيئة نظيفة خالية من التلوث مشيرا إلى انه ولاكتمال الدور فيما يخص الحيوانات التي تذبح لتوفير اللحوم الطازجة النظيفة الخالية من الأمراض كان انشاء المقاصب الحديثة المتطورة ذات التقنية العالية في دبي والتي تضارع المقاصب العالمية من حيث المستوى والنظافة والأداء. والبلدية بانجازها لهذه المقاصب قد حققت عدة أهداف مهمة منها ادخال التقنية الحديثة في مجال ذبح الحيوانات وتجهيز اللحوم الصالحة للاستهلاك الآدمي. والقضاء نهائيا على ذبح الحيوانات خارج المقاصب في بيئة غير مجهزة منعا للتلوث ودرءا لخطر العدوى من أمراض الحيوانات وحفاظا على الصحة العامة ومظهر المدينة أيضا. بالاضافة إلى ضمان سلامة الحيوانات قبل الذبح وبعده بتوفير الكشف البيطري عليها من قبل أطباء بيطريين متخصصين لتصل اللحوم سليمة ونظيفة إلى المستهلكين, وحماية البيئة من المخلفات الناتجة عن ذبح الحيوانات وذلك بعزل هذه المخلفات بوسائل آلية خاصة بهذا الغرض, واستخدام تصنيع الاسمدة من هذه المخلفات وبيعها للجمهور لتسميد الأراضي الزراعية. وتوفير اللحوم للتجار بالكميات التي يطلبونها حيث تصلهم مبردة وفي وسائل نقل مجهزة ومعدة لهذا الغرض. وأشار المري إلى انه من معطيات هذه الأهداف يتضح الأثر الايجابي لحرص البلدية على مسايرة التطور بتوفير هذه النوعية من الخدمات المتميزة وعنايتها بالمقاصب ودعمها بالإدارة الكفؤة والكوادر المؤهلة والامكانيات المادية وكل ما من شأنه تمكينها من تأدية رسالتها على أكمل وجه وبأرقى المستويات محاكاة لكل حديث ومتطور في امارة دبي.