شاركت بلدية دبي بورقة عمل في ورشة العمل الدولية لتقنيات الادارة المستدامة للمخلفات التي عقدت في مدينة الاسكندرية بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 13 وحتى 15 يوليو الجاري قدمها منذر أكرم جمعة رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات ببلدية دبي تناولت مضمون جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات ودورها في التوعية لمجال تقنيات الادارة المستدامة للمخلفات. وفي هذا الصدد أكد رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات انه بناء على توجيهات قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي وحرصه على التفاعل مع مختلف الفعاليات والاحداث الدولية والاستفادة من الخبرات العلمية الرائدة في الاقليمين العربي والأوروبي فقد شاركت بلدية دبي في فعاليات (ورشة العمل الدولية لتقنيات الادارة المستدامة للمخلفات) بورقة عمل حول مضمون جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات ودورها في التوعية لمجال تقنيات الادارة المستدامة للمخلفات, كما نظمت معرضا مصاحبا للجائزة شهد اقبالا جيدا وتم عرض فيلم تسجيلي حول الجائزة لزوار المعرض وتوزيع كافة الاصدارات والمطبوعات عن بلدية دبي والمتعلقة منها بالجائزة ومجالات البيئة وخدمات النفايات والتي حظيت على اهتمام الجميع خصوصا تجربة دبي في الهدف 555 وخطة اعادة تدوير النفايات التي أعدتها البلدية. وأضاف ان الورشة التي شارك فيها 35 خبيرا وباحثا في مجالات البيئة عامة وإدارة النفايات خاصة من مختلف الدول العربية نظمت بالتعاون مع مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي وأوروبا وجمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ على البيئة التابع للمقاولين العرب وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في اليابان والذي قدم دراسة جديدة في مجال إدارة النفايات أطلق عليها اسم (مايسترو) تستخدم مجالات التقنية الحديثة في الحاسب الآلي وقواعد البيانات العالمية. وعلى هامش أعمال الورشة عقد منذر أكرم جمعة ممثل بلدية دبي عددا من اللقاءات الثنائية والاجتماعية مع المهتمين والمختصين لدعوتهم إلى المشاركة في جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات عبر تقديم أفضل الممارسات المتبعة في مؤسساتهم ومدنهم كما عقد اجتماعا مع الدكتور كمال ثابت المدير التنفيذي لمركز البيئة والتنمية (سيداري) بحث فيها أوجه التعاون المشترك حيث اتفقت البلدية والمركز على استضافة مدينة دبي لحدث عربي هام هو (المنتدى الثاني للبيئة الحضرية للاقليم العربي ودول البحر المتوسط والمزمع عقده في نوفمبر من العام الجاري بمشاركة عدد كبير من الباحثين والمختصين في مجالات البيئة المختلفة. كما أشاد الدكتور حبيب الهبر نائب المدير الاقليمي لبرنامج الأمم المتحدة لحماية البيئة في دولة البحرين بأهداف جائزة دبي الدولية وخطة التنمية الحضرية التي أعدتها البلدية للقرن المقبل ونوه عن جهود بلدية دبي في المشاركة بمختلف الفعاليات الدولية ودور جائزة دبي الدولية في تحسين ظروف المعيشة. كما نشرت مجلة البيئة اليوم التي تصدر عن جمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ على البيئة في عددها السادس مقالا واسعا حول فوز الجمعية المصرية لحماية البيئة من التلوث بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة عن مشروعها في تطوير وتحديث أسلوب حياة جامعي القمامة في حي (طره) أكدت فيها المكانة المرموقة التي تحتلها مدينة دبي في حركة التجارة العالمية إلى منطقة الشرق الأوسط والحماية وحرية الحركة التي تتمتع بها رؤوس الأموال ناهيك عن الاجراءات المبسطة والخالية من التعقيدات والجمارك في الموانئ, والترحاب الكبير الذي يحظى به المستثمر في دبي. ومضت المجلة تسرد تفاصيل مشروع الجمعية الفائز بالجائزة حيث أشارت إلى ان الجمعية بدأت مشروعها عام 94 وحصلت على قطعة أرض في صحراء طره حيث أقامت لهم بيوتا نظيفة تحترم آدميتهم وانسانيتهم وتصلها كافة الخدمات خصوصا وانهم كانوا يعيشون على مستوى متدن بمنطقة جامعي القمامة بطريق الأوتوستراد في جنوب القاهرة وهي من أفقر المناطق حيث يعيش فيها ألف و786 نسمة, منهم 71% أميون يعيشون في تجمعات من الشينكو والصنادق الخشبية لا تتوافر فيها الكهرباء ولا الصرف الصحي حتى المياه النقية لا تصل الى كل التجمعات, ويقوم هؤلاء البشر بجمع القمامة من المنازل والفنادق والمستشفيات بما يصل حوالي 500 طن يوميا, وتقوم النساء بفرز هذه القمة في منازلهن, ويقمن بتربية الخنازير على مخلفات القمامة حيث تعيش في المسكن نفسه لذلك انتشرت بينهم الأمراض الصدرية والجلدية والأوبئة التي تصيب أطفالهم وحيواناتهم وأضافت ان المشروع الجديد الذي تبنته الجمعية يهدف الى ان يسكن جامعو القمامة لأول مرة في مصر في منطقة سكنية مخصصة لهم, ويقومون بجمع القمامة مفصولة من المنبع من الأحياء التي يجمعون منها لفرزها وإعادة تدوير 85% منها. كتب خالد درويش
