تواصل شرطة عجمان تنظيم دورتها الصيفية لخمس سنوات متتالية ويزداد الاقبال على الدورة, حيث وصل عدد المنتسبين من الطلاب للدورة الخامسة 250 طالبا بزيادة مائة طالب عن العام الماضي , وتقدم الدورة التي انطلقت أول يونيو وتستمر حتى منتصف أغسطس العديد من النشاطات والمحاضرات والبرامج للطلاب. ويقول الملازم عبدالرحمن محمد النعيمي المسؤول عن الدورة ان شرطة عجمان تنظم سنويا هذه الدورة لأهميتها ولنجاحها المستمر في تحقيق أهدافها وهي شغل وقت فراغ الشباب والطلاب خلال العطلة الصيفية وتدريبهم على الانضباط والنظام من خلال التدريب العسكري والنشاط الرياضي. وتتضمن برامج الدورة محاضرات في الاسعافات الاولية والدفاع المدني ومحاضرات دينية وثقافية وعن عمل الشرطة وتوعية مرورية وعن اخطار المخدرات بالاضافة للزيارات الخارجية والتي تشمل طيران الشرطة ووحدة الكلاب البوليسية وادارة الدفاع المدني ومركز أبحاث الحياة البحرية بأم القيوين والعديد من المواقع الثقافية بالامارة. وتبدأ الدورة يوميا في السابعة صباحا وتستمر حتى الساعة الحادية عشرة وتكون من أربع حصص, الأولى تدريب عسكري, والثانية رياضة, أما الاخيرتان محاضرات متنوعة وزيارات. تدريب عملي وأوضح الملازم عبدالرحمن ان 50 من الطلاب المنتسبين للدورة كانوا قد شاركوا في دورات سابقة سيتم الحاقهم بالادارات الشرطية المختلفة ليتلقوا تدريبا عمليا في هذه الادارات للتعرف على عمل الشرطة عن قرب. وقال ان الدورة الصيفية يتم تطويرها سنويا اذ تدخل لأول مرة التدريب العملي للمنتسبين بالدورة الصيفية أكثر من مرة حتى لا يتكرر ما تعلموه في السنوات الماضية وإنما تقدم للذين يستمرون في الالتحاق بالدورة برامج جديدة تجذبهم للالتحاق بها وبذلك نحقق المزيد من الوعي الشرطي لدى هؤلاء الطلاب والذي ينتقل بدوره الى زملائهم وأسرهم ونستطيع بذلك ان نحقق أهم أهداف الدورة. جائزة لحفظ القرآن وأوضح الملازم عبدالرحمن ان العميد الشعالي مدير عام شرطة عجمان قد خصص جائزة خاصة لكل طالب منتسب يحفظ جزءا من القرآن الكريم, وقد تجاوب المنتسبون مع هذا التوجه, ويحفظ الآن 30 طالبا جزءا على الأقل من القرآن الكريم, كما يشترط على المنتسب للحصول على المراكز الأولى في الدورة ان يكون ايضا قد حفظ جزءاً من القرآن الكريم. وفي لقاءات مع المشتركين في الدورة يقول سامي مبارك الطالب بالمرحلة الثانوية الصف الثاني انه يشترك لأول مرة في الدورة وقد سمع عنها من اصدقائه, بالاضافة لأن والده شرطي وهو يأمل ان يكتسب المزيد من الخبرات وأن يستفيد من الفراغ في الصيف في التعرف على عمل الشرطة وتلقي التدريب والمحاضرات وأن يتعرف على أصدقاء جدد, ويتمنى سامي ان يتعلم مهنة المستقبل التي يود أن يلتحق بها. أصدقاء جدد خالد عبدالله من الصف الأول ثانوي يشترك ايضا لاول مرة وسمع من اصدقائه عن فائدتها كثيرا اذ كان يقضي الاجازة في النوم ولعب الكرة ولذلك فضل هذا العام ان يتعلم التعاون والتضحية وكيف ينفع افراد المجتمع وان يتعرف على اصدقاء ومعارف جدد لم تكن الفرصة متاحة له للالتقاء بهم وهو يشترك لاول مرة في دورة صيفية, ويؤكد سيف علي محمد انه التحق بهذه الدورة لانه يأمل ان يعمل في المستقبل في سلك الشرطة لهذا يعتبر هذه الدورة بداية التعرف على مهنة الشرطة التي احبها وخاصة حينما حدثه رفاقه عن ما تشمله الدورة من محاضرات وزيارات مفيدة وتدريب على الانضباط. هاني مسعد اشترك في الدورة الصيفية من قبل ولان تجربة العام الماضي كانت مفيدة لم يتردد في الالتحاق بالدورة الخامسة ليملأ الفراغ وليزداد خبرة في العمل الشرطي وليتلقى المزيد من العلوم من خلال المحاضرات وهي نوع يختلف عن الدراسة في المدارس من حيث المعرفة بهذه العلوم الحياتية اليومية بالاضافة للزيارات للمواقع التي يفكر في الدخول اليها الا من خلال الدورة ولانه ينوي الالتحاق بكلية الشرطة لهذا حرص على متابعة هذه الدورة كأول خطوة نحو الالتحاق بالشرطة. علم وانضباط حسين علي تلقي تشجيعا من والده الذي يعمل بوزارة الداخلية فهو قد دفعه دفعا للالتحاق بهذه الدورة التي يعتقد انها مفيدة له خاصة ان وسائل الاعلام تحدثت عنها كثيرا كما انه يريد ان يتعلم الانضباط والنظام وتمييز الخطأ من الصواب واحترام الكبير والتعاون مع الشرطة وزيارة المؤسسات وادارات الشرطة ليتعرف عن قرب على ما تفعله الشرطة من سهر على راحة المواطنين والمقيمين في الدولة. ويتحدث اصغر المنتسبين علي مفتاح وهو في الصف الرابع الابتدائي عن ولعه بالشرطة لان والده يعمل بها ولهذا التحق بالدورة ليتعلم الكثير عنها ويتعرف على اصدقاء جدد ويتلقى محاضرات ويشارك في زيارات لمؤسسات لا يعرف عنها شيئا, كما يلتحق عبدالله خالد لاول مرة بالدورة بعد ان اتصل به صديق شجعه على الاشتراك بها ويتوقع عبدالله ان يتعلم الكثير من خلال هذه الدورة ويتعرف على معلومات مفيدة عن الشرطة ونشاطها كما يتعلم الانضباط والحركات الشرطية وكيفية التعاون مع الشرطة اذا رأى خطأ أو جريمة في الحي أو الشارع. وقال عبدالله كنت اقضي اجازتي الصيفية في خمول بين النوم ومشاهدة التلفزيون والان بالتحاقي بهذه الدورة حولتها إلى وقت مفيد لي وللمجتمع. ويشارك خضر عيسى للمرة الثانية في الدورة خاصة بعد ان تعلم الضبط والربط العسكري, ويقول التحق اخوتي من قبل في الدورة ولحقت بهم حيث اعجبني ما تعلموه وما يلبسونه من زي جميل ولأننا تعلمنا في الدورة السابقة الحركات العسكرية سيكون من السهل علينا استيعاب التدريب في هذه الدورة, ويأمل خضر عيسى ان يدخل الجامعة ويدرس العلوم السياسية حتى يعمل دبلوماسيا ويصبح سفيرا. ويقول محمد مراد ان والدته حدثته عن الدورة واشترك فيها ليتعلم الانضباط وهو يشارك لاول مرة في الدورة ويتمنى ان يلتحق بالشرطة. تحقيق: صلاح عمر الشيخ