انتظم 66 طالبا وطالبة ببرنامج التشغيل الصيفي لطلبة المدارس والجامعات بدائرة محاكم دبي منذ اول يوليو الجاري ويشتمل البرنامج على 60 طالبا من المدارس الثانوية و6 طلاب من كليات التقنية العليا وجامعة الامارات تم توزيعهم على مختلف الادارات والاقسام بالدائرة وفقا لنوعية دراستهم فالجامعيون تم الحاقهم بالادارة المالية ودارسي القانون الحقوا بادارة شؤون القضايا وكاتب العدل, اضافة الى توزيع طلاب المدارس على الادارات المختلفة. وتم عقد اجتماع ارشادي قبل التحاقهم بالتدريب واطلاعهم على التعليمات الخاصة بالالتزام بالسلوك والاخلاق والمحافظة على ممتلكات الدائرة ومحاولة الاستفادة من فترة التدريب حيث تم تخصيص جهة رقابية ومشرفة على الطلاب بدءا من دخولهم للمحكمة مع بداية الدوام والتزامهم بمكاتبهم, اضافة الى ضبط عمليات الحضور والانصراف وحتى انتهاء الدوام الرسمي وذلك بهدف تعليمهم الانضباط والسلوك الجيد في العمل. وتستفيد الدائرة من هؤلاء الطلاب على مدى شهرين كاملين خاصة وان اغلبهم لديهم المام بالحاسب الالي لذلك يتم اسناد بعض الاعمال لهم لانجازها. وخلال جولة لـ (البيان) في ادارات واقسام الدائرة لاحظت ان معظم الطلاب يعملون على اجهزة الحاسب الالي خاصة في طباعة الاحكام وغيرها من المعاملات تحت اشراف ورقابة رؤساء الاقسام الذين يقومون بتوجيههم لبعض التقنيات الفنية للعمل. وقد التقت (البيان) ببعض هؤلاء الطلاب حيث يقول الطالب عبدالرحمن عبدالرزاق انها المرة الثانية التي يشارك فيها ببرنامج التدريب الصيفي مؤكدا استفادته الكبيرة من العمل على الحاسب الالي حيث اكتسب خبرات ومهارات جديدة. واضاف انه في العام الماضي قد تدرب في قسم شؤون الموظفين حيث اسند اليه عمل الاشراف على الطلبات ومتابعة بطاقات الموظفين الخاصة بتحديد الدوام منذ بدء الدوام الرسمي وحتى الانصراف في نهايته. واشار الى انه في هذا العام يتدرب في القسم الشرعي ويقوم بادخال القرارات والجلسات بعد النظر فيها من قبل القاضي الشرعي وذلك لتسهيل استرجاع تلك المعلومات عند استفسار احد المراجعين. واشار الى ان لديه رغبة في الالتحاق بالتدريب في المحكمة كل عام. واوضح زميله حمد حسن محمد ان هناك فرق بين العام الماضي والحالي وذلك من خلال تطوير برامج الحاسب الآلي الى الاحسن. واشار الى انه في هذا العام سيتم تنظيم مسابقة حول احسن اقتراح في تطوير العمل خلال التدريب بالاضافة الى مسابقة ثانية في الانضباط من خلال الدوام والالتزام في العمل والسلوكيات الجيدة حيث رصدت مكافئة قيمة للمتفوق مشيرا الى انه تم تخصيص بطاقة عمل خاصة للطلاب. واضاف انه اسندت اليه مهمة ادخال اعلانات المحضرين في الحاسب الالي كما يقوم ايضا بتنظيم وترقيم تلك الاعلانات. واضاف ان لديه وقت فراغ كبير الامر الذي دفعه للالتحاق بهذا البرنامج الهادف. ويقول سلمان طالب ابراهيم انها المرة الثانية التي يشارك فيها ببرنامج التشغيل مشيرا الى انه يحاول الاستفادة بصورة كبيرة من التوجيهات والنصائح التي تقدم اليه من رؤسائه في العمل, حيث انه في العام الماضي اسندت اليه مهمة متابعة وتوزيع الرسائل على جميع الاقسام والتي اكسبته التعرف على عمل كل قسم, اما هذا العام فتم التحاقي بقسم الصيانة اي متابعة عملية التصليح وصيانة الاجهزة الكهربائية باختلاف انواعها واحجامها. واضاف راشد عبدالكريم محمد انها المرة الرابعة التي يتدرب فيها في المحكمة حيث كانت لدية في اول سنة معلومات سطحية عن المحكمة اما الان فقد تعلم الكثير. واشار الى ان فترة الصيف مملة ولابد لكل طالب ان يستغلها لصالحه ومجتمعه ايضا مشيرا الى ان التدريب الميداني يساعد على فهم الحياة العملية. وقال انه يعمل على الكمبيوتر في التسجيل والصندوق وادخال المعلومات المدونة على شهادة الزواج والطلاق وهذه المعلومات سرية للغاية ولابد ان يكون لدى الطالب او الموظف الامانة الكاملة في عمله. وقال محمد حسين سليمان المرزوقي ان هذه اول سنة يلتحق فيها بالتدريب حيث تعامل مع تسليم الشيكات وايداع المبالغ النقدية في البنك كونه حاضر مع امين الصندوق وتعرف على الاجراءات التي يقوم بها وفي بعض الاحيان يقوم بطباعة ايصالات الغرامات والاشهادات والتأمينات والرسوم. واضاف زميله عبدالله حيدر محمد ان هذه اول سنة يلتحق فيها ببرنامج التشغيل الصيفي في المحكمة حيث التحق بالتدريب في قسم الصندوق في دائرة محكمة دبي الابتدائية واسند الي مهمة هي توصيل الشيكات من قسم لاخر, كما يقوم المشرف المختص بمساعدتي على جهاز الحاسب الآلي في ادخال البيانات حسب كل معاملة واجراء. واضاف ان استفادته من خلال التدريب كانت من خلال الحصول على معلومات تعينه على العمل في المستقبل لانه تعايش معها في هذه الفترة, لان التعامل مع المراجع يكسب المتدرب الثقة بنفسه والمسؤولية المرماة على عاتقه. وانصح اخواني في عدم الاستهانه او التفريط بالتدريب الصيفي ذلك لانه يحمي الطالب من الانقياد وراء مشكلات العصر المتفشية بين الطلاب بسبب وقت الفراغ, ولان هذه الفرصة المتاحة لهم لابد ان يستغلها في كسب المهارات والقدرات التي تعينه في حياته ومجتمعه. واشار الى ان لديه رغبة في التدريب كل عام ان سمعت له الفرصة باقسام مختلفة في المحكمة لكسب المزيد من المعرفة. اما الطالبان علي عبدالرحيم محمد علي وعبدالله محمد علي يوسف فإن لديهما مهارات فائق في العمل على اجهزة الحاسب الآلي وطباعة بعض الاوامر بالسرعة المطلوبة فقد ابدا سعادتهما بهذا العمل الذي يشغل اوقات فراغهما واعربا عن رغبتهما في الالتحاق بهذا العمل بصورة دائمة بعد التخرج. كتب خالد بن هويدي