عبر وفد مراكز الشباب في ختام جولتهم بالمنطقة الغربية عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتوجيهاته بتنظيم زيارات شبابية لأبناء الدولة لزيارة المناطق النائية بالدولة والاطلاع على معالم النهضة العمرانية والزراعية والأماكن السياحية فيها, مؤكدين على أهمية تلك الزيارات ودعوة أبناء المواطنين من الشباب للمشاركة في مثل هذه الزيارات باعتبارها رحلات علمية ترفيهية تمكنهم من التعرف على أرجاء وطنهم. وفي لقاء مع عدد من الشباب الذين شاركوا في تلك الزيارة من مراكز الشباب في كل من دبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة يقول خليل رحمة علي مشرف قسم المعلومات والمهرجانات بقطاع الشباب بوزارة التربية والتعليم والشباب بأن تلك الزيارة والتي تضم خمسة أفواج شبابية من مختلف مراكز الشباب على مستوى الدولة تأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وباشراف من قطاع الشباب بالوزارة وبالتعاون مع ديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية تأتي تأكيدا لحرص سموه على ضرورة تعرف أبناء الدولة على المناطق النائية والاطلاع على المشاريع الزراعية والعمرانية التي تشهدها تلك المناطق, مشيرا بأنها المرة الأولى التي تنفذ للشباب بمختلف المراكز على مستوى الدولة كما سيتبعها زيارات متواصلة لجزر الدولة. وأضاف بأنها المرة الأولى التي يزور فيها المنطقة الغربية حيث اطلعنا خلالها على مدى التوسع الزراعي الذي تشهده المنطقة وانتشار الرقعة الخضراء فيها وعلى مساحات واسعة وذلك بفضل واهتمام صاحب السمو رئيس الدولة لنشر الرقعة الخضراء معبرا عن شكره وتقديره وكافة الزملاء المشاركين لصاحب السمو رئيس الدولة متمنيا أن تكون مثل هذه الرحلات بصورة دائمة ومتواصلة. أما عمار الشعبي المشرف على شباب مركز رأس الخيمة فأكد على أهمية تلك الزيارات واتاحتها الفرصة لأبناء الدولة للتعرف على مناطق سمعوا بها ولم يروها على الواقع. ويضيف بأنها كانت مفاجئة لنا بما شاهدناه من انتشار المزروعات والأشجار الحرجية وكذلك مزارع النخيل وخاصة في ليوا ومحاضرها, اضافة إلى مدينة زايد والنهضة العمرانية المنتشرة بها من فلل سكنية. وأضاف انه وخلال جولتهم في وادي الريوم لزراعة الاعلاف والذي يبلغ طوله 10 كم وعرضه كيلو ونصف الكيلو متر اطلعوا على أساليب الري الحديثة التي تتم فيه بواسطة أجهزة التحكم حيث استخدمت فيه أحدث التقنيات الحديثة. وأضاف بأن انتشار المزارع في وسط الصحراء فعلا شيء مفرح ولم نكن نتوقعه ولكن بفضل توجيهات واهتمام ومتابعة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تحقق هذا على أرض الواقع ولمسناه بأعيننا حيث تعطي المساحات الخضراء رونقا جذابا ومنظرا يزيد من جمالية المنطقة اضافة للجدوى الاقتصادية ودعا الشعبي اخوانه أبناء الدولة للمشاركة في تلك الرحلات كما عبر عن تقديره لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لاتاحة تلك الفرصة لمشاهدة تلك المناطق. كما عبر عن تقديره لديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية لاستضافتهم وتقديم كافة التسهيلات لهم متمنيا أن تكون تلك الزيارات متواصلة ومدتها أطول. ويقول علي سعيد الحداد من مركز شباب دبي ويدرس في السنة الثالثة بكلية التقنية بدبي تخصص إدارة أعمال بأنها المرة الأولى التي يزور فيها المنطقة الغربية, وفعلا زيارتي هذه غيرت النظرة لدي حول ما كنت أسمعه عن المنطقة الغربية بأنها عبارة عن أراض صحراوية خالية إلا ان النظرة وكما شاهدت مغايرة تماما على الواقع حيث تنتشر المساحات الخضراء بشكل واسع وخاصة في ليوا ومحاضرها ومدينة زايد وذلك بفضل جهود صاحب السمو رئيس الدولة. كما وان المنطقة الغربية تضم العديد من المؤسسات الحكومية والمحلية, كما شاهدنا لخدمة أبناء المنطقة اضافة لتوفر الأسواق وتوفير كافة احتياجات أبناء المنطقة من مواطنين ومقيمين, كما واطلعنا خلال جولتنا التي امتدت ثلاثة أيام متتالية على أساليب الزراعة الحديثة وخاصة في المزرعة النموذجية, فهي أساليب متطورة وتستخدم فيها التقنيات الحديثة حيث تنتج في المزرعة العديد من أصناف الخضروات والفواكه, كما تضم المزرعة العديد من البيوت البلاستيكية, ودعا الحداد اخوانه أبناء الدولة إلى عدم تفويت مثل هذه الفرص والاستفادة من الامكانيات والتسهيلات التي توفرها الدولة لأبنائها بدلا من السفر خارج الدولة حيث تزخر دولتنا بالعديد من الأماكن السياحية والاصطياف, كما وانها فرصة للتعارف بين أبناء الدولة وتوطيد أواصر الصداقة بينهم. أما عبدالرزاق محمد صنقور من مركز شباب رأس الخيمة فقال ان الهدف من مشاركتي في هذه الرحلة العلمية الترفيهية هو الاستفادة والتعرف على مناطق الدولة المختلفة وخاصة النائية منها, وفعلا كانت رحلتنا هذه مفيدة جدا لنا حيث لم تكن لدينا سابقا فكرة شاملة عن المنطقة الغربية سوى منطقة ليوا, وخلال جولتنا هذه وبمرافقة العديد من المسؤولين زودنا بمعلومات كاملة عن المنطقة الغربية وتاريخها والأماكن الأثرية فيها ومنشآتها الزراعية والعمرانية حيث تضم المنطقة محمية الوضيحي التي تعيش فيها بعض الحيوانات البرية وخاصة الغزلان اضافة إلى متحف الغابات بمدينة زايد الذي يضم بعض الحيوانات والزواحف التي تعيش في الصحراء اضافة إلى الحشرات التي تصيب المزروعات وطرق مكافحتها من خلال الشرح العملي الذي قدمه لنا المسؤولون بالمتحف, مضيفا بأن تلك الزيارة فتحت أمامه المجال للتعرف على أصدقاء جدد من أبناء الدولة من مختلف امارات الدولة, وكذلك كانت الزيارة فرصة لهم للتسابق وخلق منافسات بينهم من خلال البرنامج الترفيهي الذي أعد لهم. أما علي محمد ناصر من مركز شباب الفجيرة والذي سبق له زيارة المنطقة الغربية في العام الماضي ضمن الوفود الطلابية خلال عطلة الربيع أوضح بأنه لمس فارقا عن العام الماضي من حيث انتشار الزراعة والتوسع العمراني وكذلك انشاء الطريق البري بين مدينة زايد وليوا والذي يبلغ طوله نحو 60 كم وهو ذو اتجاهين, وأشار علي ناصر بترتيبات الرحلة وبرنامجها المعد وكذلك وسيلة المواصلات المكيفة هذا العام خلافا للعام الماضي. وأضاف انه خلال جولته بالمنطقة الغربية قام الوفد الشبابي بزيارة للعديد من المواقع الأثرية والمشاريع الزراعية منها وادي الريوم والمزرعة النموذجية, وغابة الوضيحي والحديقة العامة بمدينة زايد ومتحف الغابات اضافة للمشاريع الزراعية في ليوا ومحاضرها والمنتشرة فيها مزارع النخيل بشكل واضح, وهذا التوسع يدل على اهتمام الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على نشر الرقعة الخضراء والاهتمام بأبنائه المواطنين وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم ولأسرهم. أما عبدالله محمد بوعلي من مركز شباب الشارقة فيقول بأن أول ما يلفت نظر القادمين للمنطقة الغربية لحظة دخولهم وخاصة لمدينة زايد هو المساحة الخضراء التي تحيط بجانبي الطريق وكذلك ليوا ومحاضرها حيث تنتشر فيها المزارع المختلفة التي تلفها أشجار النخيل وبما تضمه المنطقة من مناظر, وخاصة تلالها الرملية المرتفعة تجذب السائحين إليها وخاصة في فصل الشتاء, كما عبر عن اعجابه بالنادي الرياضي الموجود في مدينة زايد, مشيرا بأن وفد الشباب قام بزيارة مطولة للنادي الرياضي وهو فرع لنادي الجزيرة الرياضي الثقافي, حيث اطلع الوفد على المرافق الرياضية التي يضمها النادي من ملاعب لكرة القدم والسلة وكذلك الصالات الرياضية المغلقة ونادي السنوكر والبلياردو, مشيرا إلى ان النادي يضم كافة التجهيزات اللازمة للشباب لمزاولة أنشطتهم وهواياتهم حيث يتوفر في النادي كذلك مركز للعلاج الطبيعي وهذا شيء متقدم في المنطقة الغربية, ودعا عبدالله محمد بوعلي أبناء الدولة لزيارة المنطقة الغربية والاطلاع على معالمها. كتب حسين أبو حمام
