واصلت دورة صقل المهارات الصحفية التي ينظمها نادي تراث الامارات فعالياتها التي بدأت في الثالث من الشهر الجاري وتستمر حتى نهايته وذلك بفندق هيلتون ابوظبي.وفي الاسبوع الثاني للدورة والذي يختتم فعالياته اليوم, تعرف المندوبون وعددهم 52 شابا وفتاة على الاخراج الصحفي , وتدربوا عليه من خلال ورش العمل التي تضمنها برنامج الدورة وقاموا بزيارة ميدانية لمؤسسة (البيان) بدبي شاهدوا خلالها الواقع العملي لعملية الاخراج الصحفي. وكان الدكتور عصام عبدالهادي استاذ الاخراج الصحفي بجامعة الامارات, الحاصل على جائزة احسن اخراج صحفي على مستوى الصحف المحلية الامريكية عام 91 هو استاذ الاسبوع الثاني من هذه الدورة. وفي لقاء (البيان) مع الدكتور عصام عبدالهادي على هامش فعاليات هذه الدورة قال في البداية احب ان اشيد بالدور الكبير الذي يقوم به نادي تراث الامارات من اجل اكتشاف المواهب الصحفية المواطنة, من خلال تنظيمه لهذه الدورة الهادفة والناجحة بكل المقاييس اذ انهم اقدر من يستطيع ان يعبر عن واقع مجتمعهم بدقة وصدق اكبر من غيرهم. واضاف عبدالهادي كما ان تنظيم الدورة في هذا الوقت من العام يؤكد ان العمل الهادف والنشط متواصل لدى ابناء الدولة صيفا وشتاء, والدليل على ذلك ما نشاهده من اقبال المندوبين على فعاليات تلك الدورة وانضباطهم في حضورها بانتظام تام كما يعكس مدى استعدادهم وتلهفهم على المساهمة بكل قوة في تنمية بلدهم في كافة المجالات, ومنها المجال الصحفي, فهناك الشاب الطموح الذي جاء متطوعا بعد عام دراسي شاق من اجل ان يروي شوقه وعطشه للمعرفة الصحفية وكيفية النجاح في الميدان الصحفي بمجالاته المتعددة, ومن المتدربين كذلك من يمارس العمل الصحفي بالفعل, وجاء ليصقل مهارته الصحفية ويطورها. مميزات وحول اهم ما يميز تلك الدورة وما تضمنته من معلومات جديدة خاصة بمجال الاخراج الصحفي قال الدكتور عصام (ميزت الدورة بخلاف ما سبق ذكره باستخدام التقنيات الحديثة وركزنا على تعريف المتدرب بتقنية الناشر المكتبي في الكومبيوتر, الذي اصبح يلعب دورا رئيسيا في عملية تصميم الجريدة وانتاجها فكنا نعمل على استيعاب المتدرب لدور الكمبيوتر سواء معدات او برامج في انتاج وتنفيذ الصحيفة واشرنا كذلك الى المطبوعات الهامة التي يستخدمها رجل العلاقات في اية مؤسسة يعمل بها وكيفية عمل النشرات الاخبارية او البوسترات او المطبوعات الصحفية الصغيرة التي يعرف رجل العلاقات من خلالها الآخرين بمؤسسته ودورها واهدافها, وعموما فرغم اهتمام الجانب النظري, إلا ان اهتمامنا بالجانب العملي لعملية الاخراج الصحفي كان اكبر حيث اننا حرصنا على ان يكتسب المتدرب المهارات العملية التي تمكنه من تنفيذ عملية الاخراج الصحفي بدقة ونجاح, كما حرصنا على اطفاء شغف شبابنا بما يسمى بأسرار العمل الصحفي. واختتم الدكتور عبدالهادي حديثه قائلا: ان اقبال شباب الدولة على الدورات الصحفية وشغفهم بالصحافة واستمتاعهم بمحاضرات الدورة وورش العمل بها يدعونا الى القول بضرورة عقد دورات اخرى مماثلة ومتطورة ومتواصلة يتحقق بها الهدف الذي ننشده ألا وهو بناء وصقل المهارات الصحفية لدى ابناء دولة الامارات العربية المتحدة. الاسبوع الاول وكانت فعاليات الاسبوع الاول للدورة قد تناولت موضوع التحرير الصحفي, وتولى مسؤولية المحاضرة فيه وتدريب منتسبي الدورة في ورش العمل الدكتور علي قاسم الشعبي ـ استاذ الاعلام بجامعة الامارات ـ الذي قال بأن التحولات والتطورات الدائمة في سياق تقنيات الاعلام, والتحديات اليومية التي تواجه الاعلامي الباحث عن الحقيقة والمعرفة والخبر, تؤكد ان التدريب المستمر وصقل المهارات الاعلامية من الامور المطلوبة واللازمة للوقوف على هذه التحولات والتطورات, ومواجهة التحديات اليومية بنجاح, خاصة وانه من الصعب على الجامعات والمعاهد الاعلامية ان تمنح الدارسين بها الفرصة الكاملة للتدريب العملي المتطور الذي يواكب العصر. واضاف الاعلامي الدكتور الشعيبي قائلا: وبناء على ذلك فإن التدريب الاعلامي في المؤسسات الاعلامية وفي مراكز التدريب المتخصصة, يصبح اكثر اهمية وفاعلية بالنسبة للعملية الاعلامية والعمل الاعلامي, اذ ان التدريب في هذه المؤسسات والمراكز يفتح افاق اوسع لممارسة شيء من المهنة من خلال الاحتكاك ببعض الفعاليات الاعلامية التي تمتلك خبرات واسعة في مجال العمل الاعلامي. واشاد الدكتور الشعبي بمركز التدريب الاعلامي بـ (البيان) قائلا بأنه مبادرة ذكية ومفاجأة اسعدت كل الاعلاميين, وملجأ يهرع اليه محبو الاعلام, اذ انه المركز الوحيد المتخصص في التدريب الاعلامي على مستوى الدولة والمنطقة كلها, والدليل القوي على نجاحه هو الاقبال الشديد من الشباب والاعلاميين للالتحاق بدورات ذلك المركز, وهذا الاقبال يعكس لنا مدى رغبة شباب الدولة والمنطقة للعمل في المجال الاعلامي بكافة وسائله, كما يؤكد لنا انهم يسيرون في الطريق الصحيح, من خلال رغبتهم في الالتحاق بهذه الدورات الاعلامية, ليتدربوا الى العمل الاعلامي, ويطوروا مهاراتهم اللازمة لتميزهم في ذلك المجال. وقال انه وبرغم صعوبة مهمة المركز, الا ان المنهج الوطني المخلص لمؤسسة (البيان) وطموح وجهود العاملين بذلك المركز تؤكد بأنهم ناجحون في أداء رسالتهم النبيلة. رسالة وفي رسالته الى راغبي العمل الصحفي والاعلامي قال الدكتور الشعيبي: (يجب أن يتأكد شبابنا من ان العمل الاعلامي الناجح يتحقق بعد توافر ثلاثة عناصر هامة هي: المؤهل العلمي الجامعي, والفرصة المناسبة, والتدريب الجدي في المؤسسات الصحفية أو الاعلامية المتخصصة, حيث ان المؤهل الجامعي وحده لايصنع الاعلامي الناجح, كما ان حرمان شبابنا وعدم اتاحة الفرصة أمامهم للعمل الصحفي أو الاعلامي, لايخدم الخريج المتخصص بل ان ذلك قد يقضي على مستقبله كاعلامي, وكذلك فان التدريب والتجربة العملية والميدانية للعمل الاعلامي, من خلال حضور وتغطية الفعاليات, من الأمور اللازمة والحتمية لنجاح الاعلامي وتميزه في المستقبل, ولذلك فانني أدعو شبابنا الراغب في العمل الصحفي أو الاعلامي الى دخول ساحة المعركة الصعبة من أبوابها الصحيحة, كما على الاعلامي الناجح أن يتمتع بصفات مميزة أهمها انكار الذات, والاخلاص, والتفاني في العمل, فبذلك فقط نستطيع القول ان مستقبل العمل الاعلامي بدوله مشرق ومبشر بكل خير في ظل مؤسسات وطنية تعمل لخدمة وطنها ومستقبل أبنائه, مثل نادي تراث الامارات, ومؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع. ومن جانبه قال صلاح عويس ــ منسق الدورة ــ بأن الأسبوع الثالث للدورة والذي يبدأ السبت المقبل, سيكون حول التصوير الصحفي ويحاضر فيه وليد قدورة ــ رئيس قسم التصوير بمؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع, فيما يدور الاسبوع الرابع حول المشروعات الصحفية التي سيتقدم بها المتدربون, تمهيدا لتخرجهم من هذه الدورة في نهاية الشهر الجاري. د. علي قاسم الشعيبي د. عصام عبد الهادي أثناء فعاليات الدورة
دورة صقل المهارات الصحفية بنادي التراث تواصل فعالياتها،تدريب22 شابا وفتاة على الاخراج الصحفي بأحدث الاجهزةاقبال جيد من الشباب على محاضرات الدورة وورش العمل،
