بدعم لا محدود من الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة, تم انشاء مشروع التدريب الفني للامارات في بريطانيا وذلك بمنطقة (بيكسهيل) احدى مدن سوسيكس البريطانية , ويحظى المشروع بدعم من سمو رئيس اركان القوات المسلحة ايمانا من سموه بضرورة توفير كافة سبل النجاح لابناء الوطن, والتي تعتبر احدى اولويات التنمية الوطنية في دولة الامارات والتي رسم معالمها وبنى ركائزها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, واخوه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو حكام الامارات. ويعتبر مشروع التدريب الفني للامارات في بريطانيا والذي تم تأسيسه عام 1993 احد الروافد الفنية التي تبنتها القيادة العامة للقوات المسلحة لاعداد جيل من الفنيين المواطنين المؤهلين علميا والمسلحين بالخبرة اللازمة, كما يدار المشروع من قبل ضباط وصف ضباط مواطنين مؤهلين من خلال وجود معسكر مملوك للقوات المسلحة في منطقة بيكسهيل. وحرصت (البيان) على التواجد في هذا المعسكر لالقاء الضوء على نشاطه والالتقاء بالمسؤولين والطلبة فيه لنتعرف على ارائهم حول هذا المشروع. قلعة فنية يقول المقدم مطر سالم الظاهري مدير مشروع التدريب الفني للامارات في بريطانيا ان المشروع هو احدى القلاع الفنية التي تبنتها القيادة العامة للقوات المسلحة برعاية كريمة من الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة لاعداد جيل من الفنيين المواطنين للعمل في القوات المسلحة وتفهم الاجهزة والمعدات الحديثة مسلحين بالعلم والمعرفة واللغة للتأهل ضمن دورات مستقبلية كل في مجال تخصصه. وقال المقدم الظاهري ان معظم دول العالم تبنت خطط التنمية, ودولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ركزت واهتمت بشؤون التربية والتعليم وصرفت الكثير تجاه تعليم وتأهيل الشباب المواطن, مشيرا الى ان مشروع التدريب الفني ببريطانيا هو احدى ثمار ذلك الاهتمام والدعم. واضاف ان المشروع قد اكتمل من حيث التجهيزات والاطقم الادارية والاكاديمية المواطنة الذين تأهلوا بالخبرة الفنية والعلمية والمعرفة اللازمة مشيرا الى ان المشروع اكتسب السمعة والثقة بين الكليات الفنية البريطانية واصبح جاهزا لاي توجيهات جديدة من القيادة العامة لتغطية كافة الاحتياجات الفنية التي تحددها القيادة العامة والمسؤولون في الدولة. واشار المقدم مطر الظاهري الى ان الاهم هو ان المشروع اكتسب سمعة واحترام الجهات والاوساط التعليمية في بريطانيا, كما اننا شاركنا في المعرض التعليمي الذي اقيم في دبي, وتتجه النية للمشاركة في كل المعارض العلمية ذات الصلة سواء داخل الدولة او خارجها. واكد ان وجود المشروع بإدارته وبأعداد كبيرة من المنتسبين من أبناء الدولة اصبح مثار اعجاب للاوساط التعليمية في بريطانيا الامر الذي اكد لهم ان الدولة ترعى ابناءها في الداخل والخارج وتختار لهم نظاما تعليميا مناسبا لتدريبهم كنظام التعليم البريطاني. وتحدث عن الخطط المستقبلية خاصة بعد تخريج الدفعة الاولى من المشروع قبل ايام في حفل اقيم بمعسكر المشروع في بيكسهيل شهده سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان وعدد من المسؤولين البريطانيين حيث قال المقدم مطر الظاهري ان من النقاط الرئيسية التي ستكون في السنة المقبلة هو استثمار النجاح الذي لقيه حفل التخريج الاول لزيادة النواحي الاعلامية والدعائية للدولة خاصة بعد تناقل وسائل الاعلام البريطانية لمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة لمنطقة بيكسهيل بشراء معدات وتجهيزات لازمة لمستشفى المنطقة بقيمة ربع مليون درهم. واضاف ان هناك تأكيدا على ضرورة مشاركة وسائل الانباء المتخصصة في الدولة في حفل التخريج القادم اضافة للنظر للنقاط الاخرى التي سنضيفها على الحفل كإبداعات الطلبة والعروض الشعبية الاماراتية. وقال ان عدد الخريجين في الدفعة الثانية سيرتفع ليصبح نحو 203 طلاب في اواخر يونيو 2000 بينما شهدت الدفعة الاولى تخريج 152 طالبا. واشار الى ان المشروع استعد لاستقبال الطلبة الجدد مع بداية الموسم الدراسي المقبل مشيرا الى انه يتوقع انضمام 300 طالب وتم التجهيز لكلياتهم, وقال ان الاقبال على المشروع اصبح جيدا وليست هناك اية عوائق وهو فوق درجة الاستيعاب واغلبيتهم من الطلبة الجدد كما ان هناك توجيهات من سمو رئيس الاركان بإتاحة الفرصة للمتميزين من ابناء القوات المسلحة بمتابعة تعليمهم. وفي سؤال حول وجود هذا المشروع في بريطانيا الذي تملكه القوات المسلحة رغم وجود العديد من الجامعات والكليات والمعاهد في الدولة, قال المقدم مطر سالم الظاهري مدير مشروع التدريب الفني ان وجود المشروع ليس تشكيكا في المؤسسات التعليمية في الدولة او التقليل من شأنها, ولكن المشروع هو رافد فني تعليمي مواز لهذه المؤسسات وهو يغطي بعض التخصصات التي لا تتوفر في مؤسسات التعليم الاماراتية. وقال ان من النقاط الايجابية التي نلمسها كإدارة المشروع هو التحسن في مستويات الطلبة حاملي الثانوية القادمين من الامارات وبشهادة المسؤولين لدى الكليات البريطانية الذين يقولون ان طلبتنا مستواهم جيد وهم ينجزون احيانا فترة الدراسة مع اللغة في ثلاث سنوات. واضاف ان المشروع الفني هو ثمرة تعاون كافة افرع القوات المسلحة والدعم اللامحدود الذي يتلقاه المشروع ماديا او معنويا من قيادات الدولة, وخير دليل على ذلك هو تكرم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بمقابلة الطلبة في الصيف الماضي ومناقشة قضاياهم وتوجيهه لهم بحسن تمثيل الدولة مما كان مثار اعجاب العاملين البريطانيين معنا في المشروع بمدى اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بدعم المشاريع والمعاهد التعليمية واكد سموه ذلك بمكرمة سموه الانسانية للمنطقة بدعم المستشفى فيها تقديرا من سموه للرعاية التي يتلقاها ابناء الدولة في المنطقة. سرية الطلاب وتحدث النقيب خليفة الكعبي قائد سرية الطلاب في المشروع مشيرا الى ان السرية مهمتها بشكل عام المحافظة على الانضباط واحترام اوقات الدوام ومتابعة شؤون الطلاب ومحاولة حل جميع المشاكل التي تصادفهم ويتم توفير جميع التسهيلات للطلبة داخل المعسكر من صالة رياضية ومركز كمبيوتر متصل بالانترنت وتوجد في المعسكر ايضا صالات تلفزيون وفيديو ومسجد يتسع لـ 500 مصل ومجلات شهرية تصدر عن المشروع وكذلك مطعم كبير يستوعب طلبة المشروع تقدم فيه مأكولات عربية واوروبية. وقال اننا نتولى متابعة مشاكل الطلبة داخل المعسكر وخارجه وكذا متابعة امور الطلبة المتعلقة بالاقامة مع الاسر وحل المشاكل الادارية الخاصة بالسكن ونحث الكلية على التحلي بالخلق والانضباط وتمثيل الدولة التمثيل المشرف. واوضح النقيب الكعبي ان اجمالي الطلبة بلغ 926 طالبا تم تخريج 152 منهم في الدفعة الاولى قبل ايام والدفعة القادمة ستشهد تخريج 203 طلاب, وسينضم نحو 300 طالب في السنة الدراسية الجديدة, وقال ان الدراسة في السنة الاولى خاصة بتعلم اللغة الانجليزية والفنية ويقيم فيها الطلبة مع العوائل. وفي السنة الثانية والثالثة يقيم الطلبة داخل المعسكر فيما يقيم الطلبة في السنة الاخيرة خارج المعسكر مع عوائل المنطقة, كما تتوفر لدى المعسكر فصول تقوية وحصص مسائية اضافة للمواصلات من والى الكلية ومن والى المطار وتذاكر سفر مجانية من القوات المسلحة بحيث يحصل الطالب المتزوج على ثلاث تذاكر سنويا بينما يحصل الطالب الاعزب على تذكرتين سنويا, وهناك ثلاث اجازات رسمية طويلة سنويا للطلبة الاولى مدتها 3 اسابيع تبدأ منتصف ديسمبر والثانية اسبوعان تبدأ منتصف مارس فيما تبدأ الاجازة الثالثة في الصيف ومدتها من 8 الى 9 اسابيع. قسم اللغة وتحدث الملازم خالد السعيدي مسؤول قسم اللغة في مشروع التدريب الفني الاماراتي في بريطانيا عن القسم ومهمته قائلا بانه يشرف على الطلاب خلال السنة الدراسية الاولى التي تنقسم الى قسمين الاول هو دراسة لغة انجليزية عامة يدرس فيها الطلاب في مدارس وكليات معترف بها من المجلس البريطاني ومركز بازلت في لندن. واضاف اننا نتعامل مع اكثر من 70 مدرسة لغة كما يتم تدريس طلبتنا اللغة الانجليزية بعدة فروع وهي القراءة والكتابة والمحادثة ومهارات التعلم وغير ذلك ويهدف كل ذلك لتحضير الطالب للدراسة الاكاديمية ومدة هذه الدراسة 22 اسبوعا. وقال ان الطالب في هذه المرحلة يطلب منه الوصول للمستوى الخامس ويدرس خلال المرحلة ويتم اختباره عبر مركز كامبريدج للامتحانات وبعد اكمال هذه المرحلة ينتقلون للقسم الثاني والذي يستمر لـ 13 اسبوعا ونوزع الطلبة فيه على كليات التعليم العالي ويدرسون اللغة الانجليزية والتحضير في الرياضيات والرسم الهندسي والكمبيوتر, مشيرا الى ان عدد الطلبة في سنة اللغة 327 طالبا. شاهد على المشروع وشاركنا في الحديث دودلي بلوز مدير القسم الدولي بكلية هيستنجز والذي عاصر المشروع منذ البداية حيث قال ان المشروع بدأت دراسته مع القيادة العامة للقوات المسلحة عام 1992م وبدأ فعليا في فبراير 1993 بـ 221 طالبا في كلية هيستنجز, وكانت البداية بدورات قصيرة لمدة سنتين الاولى لغة والثانية تخصص, وبعد بداية المشروع بستة اشهر حضر سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لزيارة الطلبة والبحث عن اقامة مقر دائم للمشروع. واضاف انه بعدها تغيرت فكرة المشروع للدراسة اربع سنوات للحصول على الدبلوم الوطني البريطاني, مشيرا الى ان التطور الاهم الذي حدث هو ان حكومة الامارات والقوات المسلحة قررت شراء هذا المعسكر لخدمة المشروع والطلبة المتدربين, وتم تجهيز المعسكر وصيانته التي استغرقت نحو سنة وتعديل بعض المواصفات لتفي بخدمة المتدربين, وتم التوجه نحو توزيع الطلبة للدراسة في الكليات الواقعة في منطقة سوسيكس بدلا من كلية هيستنجز لتصبح 9 كليات مع هيستنجز. واوضح ان الطلبة انذاك كانوا يقيمون مع عوائل نظرا للاعمال الانشائية داخل المعسكر, وفي عام 96 تم افتتاح المعسكر وبدأ الطلاب في الاقامة بداخله, وتم تجهيزه بشكل مناسب واستيعاب اعداد كبيرة من الطلبة, واشار الى ان المشروع بدأ بـ 160 طالبا والآن وصل العدد لنحو 1000 طالب. * سألناه, بصفتك عاصرت المشروع منذ البداية, ما رأيك فيه بكل صراحة؟ واجاب دودلي ان المشروع كبير جدا وهو الاول من نوعه في بريطانيا, ان تقوم به دولة اخرى هنا, وان تأتي بشعبين مختلفين في اللغة والحضارة والدين وتجعلهم ينسجمون ويتقاربون, فذلك يعد انجازا, وقال اننا نستخدم مدارس مختلفة من اللغات وكذلك الكليات والمعاهد الفنية. واضاف انه تم تقسيم الطلبة على الكليات بحيث يحدث تبادل في الآراء بين الطلبة الاماراتيين والانجليز فنظام التعليم البريطاني يجعل الطلبة يعتمدون على الذات ويطورون قدراتهم بانفسهم, كما يطبق المنهج البريطاني نفسه على طلبة الامارات فيما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة ونفس امتحانات الطلبة الانجليز يمتحنها طلبة الامارات ويحصلون على نفس الشهادات ايضا. وما هي ردود فعل الكليات البريطانية وتقييمها للطلبة الاماراتيين؟ وكيف يتم اختيار الكليات للتعامل معها؟ اجاب دودلي بلوز ان طلبة الامارات ومقارنة بنفس عمر طلبتنا, فان طلبتكم هم الاكثر عقلانية ورشداً وكذلك ادباً, وهي من الاشياء المهمة لوجود طلبة في الكليات حيويين ونشطين ويهدفون للنجاح والعودة الى بلادهم بشهادات وتحصيل علمي جيد. واضاف انه يتم اختيار الكليات ليتعامل معها المشروع عبر قدرات تلك الكليات وامكانياتها وطاقمها التدريسي وورشها ومعداتها وسمعتها التعليمية وانجازاتها العلمية, فكل الكليات البريطانية تحت اشراف هيئة حكومية تعليمية مسؤولة عن مثل تلك المعاهد وتقوم بنشر نتائج تلك المعاهد والكليات وتقييمها السنوي لها, اضافة لاننا ننظر كذلك لموقع الكليات ومدى امكانياتها في الاهتمام والاشراف على طلبة الامارات. وقال ان المشروع نما بشكل كبير وملحوظ ويعمل بشكل جيد واصبح يمتلك علاقات جيدة مع الكليات البريطانية ويوظف العديد من خبراء التعليم الفني البريطاني, وهم على استعداد للعمل مع دولة الامارات لتطوير المشروع ويرحبون بذلك, ونقوم باختيار الاساتذة بعناية مما يكفل عائدا ممتازا لما استثمرته دولة الامارات في هذا المشروع من امكانيات مادية, كما ان الكليات الفنية البريطانية التي يتعامل معها المشروع بدأت تنفق وتستثمر اموالا كبيرة لتطوير قدراتها وتوفر لطلبة الامارات التعليم الفني والخبرة العملية المناسبة. واوضح انه مع وجود مشروع تعليمي كبير بهذا الحجم فانني اوجه كلمة للفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة الاماراتية اقول له بانكم كسبتم مجموعة من الكليات والخبرات التعليمية والعائلات الانجليزية التي تشعر بالفخر والسعادة للعمل معكم في تأهيل متدربيكم وطلبتكم للوصول الى ما تصبون اليه. ويعتبر المشروع هو اكبر مشروع تعليمي لطلبة غير انجليز في بريطانيا, وان ذلك كله يأتي ضمن العلاقات الجيدة والحميمة التي تربط بين دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والمملكة المتحدة بقيادة الملكة اليزابيث. مع الطلبة المتدربين التقت (البيان) مجموعة من الطلبة المتدربين الذين يتوقع تخرجهم في شهر يونيو من عام 2000 وهم سيكونون من خريجي الدفعة الثانية حيث وجهوا جميعهم الشكر والتقدير للفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة لإتاحته الفرصة لهم لاستكمال دراستهم في المجال الذي احبوه لخدمة وطنهم مؤكدين استفادتهم التامة من المشروع وانهم سيكونون عند حسن ظن المسؤولين بهم. وقال احمد قائد وهو طالب يتوقع تخرجه في الدفعة الثانية صيف العام القادم انني متخصص في هندسة الطيران قسم الكترونيات لتصليح وتطوير المعدات الالكترونية, وبالنسبة للدراسة فهي جيدة, فانا ادرس في كلية نورث بروك ومستوى الكلية جيد, ونأخذ دروسا في الكمبيوتر والرياضيات والمواد العلمية اضافة لهندسة الطيران والمنطق, وانا استفدت كثيراً من الدراسة وخاصة في مجال هندسة الطيران. اما الطالب خالد آل علي وهو متخصص في الهياكل والمحركات فيقول بان دراستي في كلية نورث بروك جيدة والكلية ليس عليها غبار, وهذا التخصص كنت ارغب فيه وانا صغير والقوات المسلحة حققت حلمي, واتوقع ان اتخرج في يونيو 2000. ويقول الطالب صالح البلوشي المتخصص في هندسة الالكترونيات في كلية نورث بروك ان الدراسة في الكلية جيدة, في السابق كنت في كلية هيوستن ادرس الاتصالات ومن ثم انتقلت لهذه الكلية حيث احببت الدراسة فيها, واعطتني معلومات جيدة عن الطيران. كما يقول الطالب احمد النقبي المتخصص في هندسة الطيران قسم الالكترونية ان الدراسة في الكلية جيدة واحببتها منذ البداية, فأنا احب الطيران ولم اتوقع ان ادرس هذا المجال وبالفعل حققت القيادة العامة للقوات المسلحة حلمي وانا ممتن للمسؤولين فيها, وقد تعلمت اشياء كثيرة عن الطيران لم اكن اعرفها خاصة في الهياكل والمحركات المستخدمة في الطائرات وامور اخرى. اما الطالب جمال الفارس المتخصص في هندسة الطيران والالكترونيات بنفس الكلية يقول انني من طلبة القسم الادبي, الا انني درست الفيزياء والرياضيات والكمبيوتر والمنطق والمواد العلمية واستوعبتها جيداً رغم انها لم تخل من الصعوبات, وفي مجال التخصص فأنا ماض في الدراسة بشكل جيد واتوقع التخرج مع زملائي صيف العام المقبل. ويقول الطالب جاسم البلوشي الذي يدرس هندسة الطيران قسم الهياكل والمحركات في كلية نورث بروك انني استفدت من الدراسة بالكلية رغم الصعوبة التي واجهتها في البداية بدراسة النواحي العلمية ولكن بفضل المسؤولين عن المشروع وتوفير المدرسين فقد ساهم ذلك في تجاوز الصعوبات واتوقع ان اتخرج مع زملائي في الدفعة الثانية صيف العام المقبل. لندن ــ بيكسهيل- صالح الجسمي