بحضور الشيخ عمر بن صقر القاسمي اختتم امس معسكر الملتقى الصيفي الثاني الذي نظمته ادارة حرس الحدود برأس الخيمة بالتعاون مع جمعية ابن ماجد للفنون الشعبية والتجديف خلال الفترة من 3 يونيو ولغاية 9 يوليو الجاري . وكان اكثر من 900 طالب من مختلف الاعمار قد انضموا للمعسكر الذي اتخذ من شاطئ المعيريض مقرا لانشطته المختلفة, وهذه هي المرة الثانية التي ينظم فيها مثل هذا المعسكر اذ كانت المرة الاولى في العطلة الصيفية الماضية. وفي الختام وزع الشيخ القاسمي الجوائز على المشاركين واشاد العقيد سالم سلطان العوبد مدير ادارة حرس الحدود بمشاركة الشيخ عمر بن صقر القاسمي وحضوره حفل الختام مبينا ان ذلك يدل على مدى الحرص والاهتمام بالتراث وحماية الابناء من الفراغ. وكشف العقيد العوبد ان الملتقى الصيفي للشباب نفذ بجهود ذاتية لادارة حرس الحدود والسواحل وبالتعاون مع جمعية ابن ماجد للفنون الشعبية والتجديف موضحا ان المعسكر كان ضروريا لجمع شمل الشباب على شاطئ البحر في هذه الايام اللاهبة ليشاركوا في تنفيذ برامج هامة هدفها قتل الفراغ وتعويدهم على تحمل المسؤولية وكشف وصقل المواهب القيادية كما تعمل البرامج على غرس روح التعاون والتكاتف والاخوة وخلق جسور قوية من التواصل وعلاقات الصداقة بين الشباب وتحطيم حاجز الخوف لدى الشباب تجاه اجهزة الشرطة بما يدفعهم الى الانضمام اليها مستقبلا فضلا عن ربط ابناء الحاضر بارث الماضي الخالد. وقال ان المعسكر كان فرصة عظيمة لتسليط الضوء على الرياضات البحرية كالسباحة والغوص وقيادة الطرادات السريعة والمتطورة والسفن الشراعية وطرق استخدام الحبال. وذكر ان الدلائل المستوحاة من الواقع الميداني تشير بوضوح الى نجاحات عظيمة امكن تحقيقها ذلك ان الشباب بمختلف اعمارهم اكتسبوا منفعة واحدة على الاقل من المنافع العديدة للمعسكر بل يقف الاقبال الكبير للمشاركين الذين بلغ تعدادهم 928 طالبا دليلا لا يمكن اغفاله على نجاح برامج المعسكر حيث كان يتردد يوميا من 350 الى 400 طالب. وقال الملازم محمد علي الشحي ان المعسكر استفاد من التجربة السابقة في التنظيم والتنفيذ حيث تم تصنيف المشاركين الى مجموعتين, فالمجموعة الاولى ضمت الشباب الممارسين اي الذين تدربوا العام الماضي ولم يكملوا تدريبهم على السباحة او التجديف او السفن الشراعية او قيادة الطرادات السريعة. اما المجموعة الثانية فقد كانت تضم الاشخاص الذين يشاركون للمرة الاولى حيث وضعوا هؤلاء تحت اشراف دقيق ومراقبة خاصة من قبل هيئة التدريب المساعد شرطي يوسف يعقوب عيسى وهو مشرف ميداني للمعسكر ذكر بان العناصر المشاركة في المعسكر وبينها اطفال صغار الاعمار كانوا متجاوبين بصورة رائعة مع اللوائح المنظمة للمعسكر وهو ما جعل المعسكر خاليا من المشاكل والحوادث رغم الاعداد الكبيرة المشاركة فيه. وقال لم تكن الممارسات عشوائية بل كانت توجد فرق متخصصة لتدريب الشباب على السباحة والتجديف على الشواحيف والسفن الشراعية وقيادة الطرادات. واشار عيسى الى قيام المشاركين برحلات بحرية زاروا خلالها الكثير من المواقع المهمة في الدولة. مثل المرور عبر مضيق هرمز ووصولا الى كلباء بالمنطقة الشرقية واثناء ذلك تعرف الشباب على طرق استخدام الاجهزة الملاحية والخرائط البحرية. وذكر ان المعسكر وفر العديد من الانشطة الترويحية للمشاركين مثل الالعاب الرياضية والرسم الحر. ويقول ناصر حسن الكاس آل علي رئيس جمعية ابن ماجد للفنون الشعبية والتجديف ان مشاركة الجمعية في المعسكر تأتي انطلاقا من حرصها على تمليك الشباب التراث العظيم الذي تركه الآباء والاجداد امانة في اعناقنا جميعا, واضاف ان الجمعية وفرت الشواحيف والسفن الشراعية وهيأت فرص التدريب عليها, وقد اظهر الشباب مهارات بارعة في هذه المجالات مما يعني ان بمقدورهم دخول المنافسات المحلية او الخارجية بثقة قادرة على تحقيق الانتصارات. وامتدح آل علي المعسكر حيث قال في هذا الخصوص ان اولياء الامور سيشعرون الان بأهمية هذا المعسكر الذي شغل الابناء ببرامج مهمة. رأس الخيمة ــ سليمان الماحي