تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة شهد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي العرس الجماعي الذي أقيم لثلاثين عريسا مساء أمس وذلك بالمركز التجاري العالمي . وافتتح الحفل بقراءة عطرة من آيات القرآن الكريم ثم كلمة معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشؤون الاجتماعية رئيس مجلس ادارة صندوق الزواج أكد فيها تجاوب المواطنين مع نداء القيادة الرشيدة التي تنادي دائما بضرورة عمل ما من شأنه تخفيف تكاليف الزواج والبعد عن المظاهر. ثم ألقى أحمد عتيق الجميري كلمة اللجنة العليا المنظمة للعرس الجماعي, ثم كلمة العرسان ألقاها راشد عبدالله رحمة الفلاسي أشار فيها الى ان العرس الجماعي اليوم بدبي يحمل راية لمظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي لم يتحقق في كثير من الدول في عالمنا المعاصر, كما ألقى عارف بديوي قصيدة شعرية بعنوان (كان الزواج) وبعدها تحدث الدكتور عبدالله الانصاري عن أهمية الزواج وكيفية العمل على استقرار الأسرة وقدم الحفل محمد يوسف مسؤول اللجنة الاعلامية. وقامت اللجنة العليا المنظمة بتكريم الرواد الأوائل لمؤسسة صندوق الزواج بدبي وهم معالي سيف الجروان وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق وعبدالرحيم الزرعوني وعبدالله الغرير, كما تم تكريم ثلاثة عرسان وزوجاتهم أظهرت الاستبيانات انهم كانوا أقل تكلفة في زواجهم, حيث تراوحت التكاليف الاجمالية ما بين 45 الى 55 الف درهم شاملة المهر والمؤخر وكافة اللوازم الاخرى وهم: عبدالله حاجي عبدالرحمن وعبدالله علي احمد ومحمد علي مراد ومنح كل عريس تذكرتي سفر هو وزوجته لأداء مناسك العمرة لمدة عشرة أيام شاملة الاقامة والانتقالات. وفي لفتة كريمة تعبر عن جميل العرفان بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعرس الجماعي في دبي قدم العرسان بوستر العرس وعليه توقيعاتهم وتوقيعات لجنة صندوق الزواج بدبي وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للعرس الجماعي ليكون ذكرى طيبة وتعبيرا رقيقا لراعي الحفل. كما قدمت اللجنة كيسا ورقيا من النوع المصقول وبه بعض المطبوعات الاعلامية الخاصة بصندوق الزواج وبعض الهدايا التذكارية وفي مقدمتها بوستر العرس محاطا باطار زجاجي فاخر. ووجه معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشؤون الاجتماعية في كلمته أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه حكام الامارات وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد لدعمهم المتواصل لصندوق الزواج والذي لولاه لما استطاع ان يحقق تلك الانجازات الهامة, مشيرا الى انه بفضل العون والتشجيع أصبح صندوق الزواج أحد صروح العمل الاجتماعي الأساسية في مجتمع دولة الامارات العربية المتحدة. وأضاف: ان الاعراس الجماعية تدل على تجاوب المواطنين مع نداء القيادة الرشيدة التي ظلت تنادي بضرورة عمل كل ما من شأنه تخفيف تكاليف الزواج والبعد عن المظاهر والعمل لارساء دعائم زواج ناجح يقوم على مبادىء الاسلام السمحة ويرتكز على تقاليدنا العربية الاصيلة. وأعرب وزير العمل عن سعادته البالغة لرؤية مواكب الاعراس الجماعية تنظم واحدة تلو الاخرى مما يدل على تمسك افراد المجتمع بقيمهم وعاداتهم وتقاليدهم التي تحض على التعاون والتكافل الاجتماعي فالزواج الجماعي يعزز من تلك القيم في نفوسنا وفي وجدان الاجيال المتعاقبة كما يساهم بشكل واضح في خفض تكاليف ونفقات الزواج الباهظة وما يترتب عليه من اعباء يتحملها الشباب حديثو العهد بالتجربة الحياتية, ولذا نحن في صندوق الزواج ندعم ونشجع الزواج الجماعي لانه في نظرنا احدى الوسائل التي استطاع صندوق الزواج من خلالها تحقيق اهم أهدافه وهي خفض تكاليف الزواج. وقال معالي مطر حميد الطاير ان متابعتنا للزيجات الجماعية العشرة اكدت نجاح تجربة الزواج الجماعي ويكفي الاشارة الى ان الاعراس العشرة السابقة وفرت الملايين من الدراهم, والاهم من ذلك ان تلك الاعراس ساعدت على تكون اسر جديدة لديها مقومات التماسك والاستقرار. وقال احمد عتيق الجميري رئيس لجنة صندوق الزواج ان التجاوب الذي لمسناه من افراد المجتمع كان عاملاً اساسياً في انجاح الهدف الذي انشئ الصندوق من اجله الامر الذي ادى الى اقامة العديد من الاحتفالات للاعراس الجماعية في مختلف امارات الدولة, ومنها هذا الحفل الذي تشاركوننا فيه والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة. وارجو ان تسمحوا لي ان اتقدم باسمكم جميعاً بأسمى آيات الشكر باسم الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على رعايته لحفل العرس الجماعي بدبي واعطاء توجيهاته في دعم المتزوجين وحثهم على التماسك الاسري ولكل من ساهم في انجاح هذه الاحتفالات. وقال راشد عبدالله الفلاسي في كلمته التي القاها نيابة عن العرسان ان هذا العرس الجماعي الذي تشهدونه اليوم بدبي يحمل راية لمظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي لم يتحقق في كثير من الدول في عالمنا المعاصر, ولكنه تحقق هنا في دبي بفضل الله ثم بفضل الرعاية الابوية لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة, وبتوجيهاته السامية لاخراج هذه التظاهرة بالشكل والاسلوب الذي يتواءم مع روح العصر وتقاليد وعادات شعبنا الاصيلة المستمدة من تعاليم ديننا السمحة, مشيراً الى انه ما كان لهذا الجمع ان يلتقي وهذه النفوس ان ترتقي ويعلوها البشر والسرور الا بعدما اشرقت علينا مؤسسة صندوق الزواج في دولة الامارات العربية المتحدة بعطائها المتواصل الذي لا ينضب, مما رفع الكثير من المعاناة عن كاهل اخواني الشباب وبالتالي ساهمت برامجه المادية والمعنوية في استقرار الاوضاع الاجتماعية والنفسية رغم ارتفاع مستوى المعيشة عالمياً ومحلياً. واضاف بالامس القريب استمعنا واستمعتم لتوجيهات صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بضرورة تعميم فكرة الاعراس الجماعية على كافة ارجاء الدولة لما تحمله هذه الفكرة من مقومات ودلائل تعبر عن رغبة جامحة للمسؤولين بالدولة على ضرورة تذليل العقبات امام الشباب الراغب في الزواج, وحث اصحاب الهمم الضعيفة على النهوض بأعباء المجتمع بما يحقق الاهداف الاستراتيجية الرامية للمحافظة على التركيبة السكانية لدولتنا, فهنيئاً لنا جميعاً, وهنيئاً لمن يلحق بالركب بعدنا. وفي كلمته وجه الدكتور عبدالله الانصاري امين عام صندوق وقف عجمان نصيحته للشباب المقبلين على الزواج فقال انه يجب على الشباب حتى يحققوا السعادة الزوجية في حياتهما وان يراعوا الجانب الخاص بالأمن النفسي لدى الزوجين لبث روح الطمأنينة والسكينة في الطرف الآخر وان يترك الايذاء النفسي والجسدي سواء بالقول او الفعل وترك التلميح بالطلاق أو التصريح به اضافة الى توصية اخرى وهي الكرم الحقيقي الذي يتوجه الى جوانب كثيرة منها كرم الوقت وكرم المشاعر وكرم المال. واضاف الدكتور الانصاري ان الحياة الاسرية لا بد وان تعتريها بعض النكشات والاختلاف في وجهات النظر وهذه ظاهرة طبيعية مجبولة عليها النفس البشرية لكن الاخطاء تقع في كيفية احتواء مثل هذه المشاكل مشيراً الى اتباع الكثير من الخطوات مثل التزام الصمت واظهار المودة والخطوة الثانية تحجيم المشكلة والخطوة الثالثة عدم ترك مبيت الخلاف. كتب السيد الطنطاوي