نظمت مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر حفل تكريم اوائل الثانوية العامة امس في فندق ميتروبوليتان دبي حضره خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي وعبدالحميد أحمد مدير التحرير والدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية وجمع كبير من اولياء الامور . وقد شمل التكريم 58 طالبا وطالبة اوائل القسم العلمي والادبي والفني. بدأ الاحتفال بكلمة قسم التعليم في (البيان) القاها الاعلامي محمد يوسف (عريف الحفل) ثم القى علي عبيد كلمة البيان ثم قام خالد محمد احمد والدكتور ايوب بدري بتوزيع الهدايا على الاوائل وسط فرحة اولياء امورهم تلى ذلك مأدبة غداء على شرف الاوائل. وفيما يلي تفاصيل الاحتفال: كلمة قسم التعليم رحب محمد يوسف عريف الحفل بالاوائل وقال: نحيي كوكبة المتفوقين من ابنائنا وبناتنا القادمين الى حفلنا من كل ارجاء الوطن لنعيش معهم وبهم اجمل اللحظات في تكريم العلم والنبوغ, والجد والاجتهاد, والمثابرة والاصرار وتلك في صدق صفاتهم التي اتصفوا بها في همة وحماسة واخلاص. ونعتبر لقاءنا اليوم بهم تتويجا لمرحلة هامة من مراحل عملنا الاعلامي بدأناها قبل عام وعدة شهور حين اصدرنا ملحقنا الاسبوعي (مدارس وجامعات) الذي مثل بالنسبة لنا اضافة بارزة في مسيرتنا الاعلامية الطويلة لخدمة مجتمعنا ووطننا مثلما كان سبقا متميزا لصحافتنا الوطنية تقدمت به على كل صحافتنا العربية من الخليج الى المحيط ودخلت به قبل غيرها من مؤسسات الاعلام المقروء عالما جديدا وغير مسبوق حين اعطى للتعليم كركيزة تنموية هامة ما يستحقه من اهتمام ودعم ومتابعة في اصدار اسبوعي متميز ومتطور. وقد جاءت دعوتنا الى اوائل الثانوية العامة والفنية في الامارات تعبيرا عن رغبتنا الصادقة والملحة في لقاء مبكر مع المستقبل الذي تمثلونه مع جيلكم, كما ان دعوتنا حملت ايضا في ثناياها ذلك الميل الكامن في نفوسنا الى لقاء النخبة المستقبلية الفاعلة التي يمثل الاوائل في كل زمان ومكان عناصرها وركائزها. ونشعر الان وانتم في ضيافتنا اننا نحن الضيوف على صفوة مجتمعنا في مقبل ايامنا بعد ما حققتم من نجاح اقترن بالتفوق, وفوز صاحبه النبوغ, واكدتم بمواقعكم في مقدمة الصفوف بين جيلكم جدارة في الانضمام الى صفوة الغد لتصبحوا في غدنا ذلك الجيل الذي مهدت له الدروب ايادي القيادة ليكون سندا لامال وطننا في السيادة والريادة. انكم ايها الشباب بما قدمتم وحققتم وهو ما تنالون عليه اليوم تكريمنا تشكلون نخبة الوطن وصفوة المجتمع التي سوف تتسلم امانة المسؤولية في الغد للسير بوطننا الى مواقع العزة ومرافىء النهضة ومراكز الصدارة بين الامم والبلدان. ودعوني اؤكد امامكم ان تكريمنا اليوم لكم هو واجب نقوم به الان نحوكم وهو ايضا حق لكم مادمنا نرى فيكم صناع كرامة وطننا في غدنا الاتي ومستقبلنا القريب. وانكم تشكلون رموز هذا الغد المعلنة عن نجاحات الحاضر في الاعداد للمستقبل.. الذي نأمل ونريد, فبكم وبكل ما تحملونه من صفات وسمات يتشكل عصرنا المقبل.. وفيكم تتمثل كل طموحاتنا وتطلعاتنا واحلامنا في الوصول بهذا الوطن العزيز الى اسمى الغايات وكل ما ترتقي به قطاعات الحياة في مجتمعنا وفوق ارضنا الطيبة المعطاء. ولعله من دواعي سرورنا ان يكون بيننا اليوم في موكب التكريم اخوة لنا واخوات من بعض اقطارنا العربية ممن يعيشون بيننا في وطنهم الثاني الامارات وطن كل العرب وملتقى كل الاشقاء. واننا اذ نكرمهم مع اخوانهم واخواتهم مواطني الدولة فاننا نرى فيهم ذلك الحلم العربي الكبير حلم الوحدة العربية الذي نشعر بالامل العريض في بلوغ امة العرب اياه مادامت اجيالنا قادرة على الحلم وعلى العطاء وعلى اجتياز الصعب وتخطي المعوقات.. بجهود شباب العرب صانعي المستقبل ومحققي امال الشعوب وقد جمعتهم معا ولسنوات ارض الامارات صاحبة انجح التجارب العربية في الوحدة والاتحاد. الاهتمام بالاجيال الواعدة ان الاهتمام بالأجيال الواعدة التي يمثلها هؤلاء الأبناء اوائل الثانوية العامة والفنية يشكل هدفاً رئيسيا يأتي في مقدمة الأهداف التي تسعى الى تحقيقها مؤسسة (البيان) والذي خصصت من أجله قسماً خاصاً للتعليم تكون مهمته متابعة كل ما يتعلق بأمور التربية والتعليم من مرحلة رياض الأطفال حتى الجامعة, وكانت الصحيفة العربية الوحيدة التي تصدر ملحقاً اسبوعيا خاصاً للمدارس والجامعات مر على اصداره ثلاث سنوات. جاء ذلك في كلمة علي عبيد مدير مركز التدريب بمؤسسة (البيان) والتي القاها باسم (البيان) . كلمة (البيان) وفي بداية كلمة علي عبيد التي رحب فيها بالحضور وأشاد فيها بأبنائنا اوائل الثانوية قال: انتم اليوم شموس الوطن الساطعة في نهاراته الجميلة.. وأنتم الأقمار المنيرة في لياليه الصافية.. وأنتم النجوم المضيئة التي ترصع سماء مجده.. فلكم أول الحديث, ولكم آخره, ولكم الحديث كله, فلا حديث للوطن اليوم سواكم.. ولا صوت يعلو فوق صوت الانجاز العظيم الذي حققتموه بجدكم وجهدكم ومثابرتكم.. تكللون به أياماً وشهوراً وسنوات من السعي الى طلب العلم.. ذلك النور الذي دعانا ديننا الحنيف الى طلبه مهما بعدت الشقة وثقلت المشقة.. فلبيتم النداء في وطن وفر لكم كل السبل للنهل من معين العلوم والمعارف.. وفي زمن أصبح العلم فيه درعاً وسيفا يجب ان يتحصن ويتسلح به كل راغب في دخول معترك الحياة وخوض غمارها بنية صادقة وعزم قوي وسعي حثيث الى تحقيق النجاح كي يكون له موضع قدم بين الأمم التي القت خلف ظهرها ظلامات الجهل وانطلقت تسابق الزمن وتختصر مسافات الوقت لتبدأ الالفية الثالثة من عمر البشرية بفكر جديد ونهج جديد وجيل جديد تأتون أنتم في طليعته.. وعليكم أنتم وحدكم تقع مسؤولية اختيار الموقع الذي تضعون أنفسكم فيه.. وقد اخترتم ان تكونوا في المقدمة ووقعتم على ذلك بما حققتم من نتائج في تحصيلكم العلمي والدراسي. وبقدر ما في هذا الاختيار من طموح فان فيه تحدياً نعتقد واثقين انكم أهل له.. وستثبتون لنا في قادم الأيام كما اثبتم فيما مضى منها أنكم كنتم زهور الأمل التي تفتحت يوماً على أغصان شجرة الوطن كي تمد هذه الشجرة جذورها عميقاً في الأرض لتزداد أوراقها اخضراراً, ويشتد عودها, ويطيب ثمرها, ويتفيأ بظلالها ابناء الوطن والمخلصون العاملون على ارضه من اجل حياة ينعم الانسان فيها بالخير الذي أفاء الله به عليها, ويصدق فيها القول القرآني الكريم:(اصلها ثابت وفرعها في السماء.. تؤتي أكلها كل حين) . أما أنتم أيها الآباء والامهات.. فنعم الغرس الذي غرست اياديكم الطاهرة في هذه الارض الطيبة.. وهنيئاً لكم ما تحصدون اليوم من ثمار غرسكم.. وغداً باذن الله يتكرر موسم الحصاد وتؤتي هذه الاشجار الطيبة المباركة ثماراً اخرى هي للوطن خير ولكم فخر وللأمة ذخر.. فلا غر وان نراكم اليوم جذلين بهذه النتائج المشرفة التي حققتها فلذات أكبادكم شموس هذا الوطن وأمل غده الواعد.. ذلك الغد الذي تطمئن له قلوبنا ونحن نرى هذه الكوكبة من البنات والابناء وهي تتأهب لحمل لواء نهضة الوطن والحفاظ على منجزات الآباء والامهات الذين سطروا بحروف من ضياء صفحات ماضية.. وبنوا باخلاص وتفان مجده الذي نشاهد بكل فخر مناراته الساطعة.. لتنتقل الامانة الى أيد أمينة سهر الجميع على اعدادها ورعايتها.. فكانت عند حسن الظن بها وموضع الثقة فيها.. وما زال الأمل بها مشرقاً كي تواصل المسيرة من نجاح الى نجاح.. ومن تفوق الى تفوق.. في عصر لم يعد فيه مكان الا للمتميزين في علمهم وعملهم.. وجدير بمن درجت نفسه على احتلال المواقع الاولى الا يرضى لها سوى المراتب العليا.. فلتقرّ أعينكم ولتطمئن نفوسكم فغدا باذن الله تعيشون مواسم فرح اخرى.. وغداً نحتفل معكم ان شاء الله تعالى بتخرج هؤلاء الابناء من جامعاتهم متفوقين ايضاً كما هو العهد بهم دائماً.. وما ذلك اليوم ببعيد. واختتم علي عبيد حديثه بعبارات التهنئة والفخر بهذا التفوق ومثابرة هؤلاء الطلبة وجهدهم حتى وصلوا الى منصة التكريم. كلمة المكرمات ثم ألقت علياء الزرعوني الخامس مكرر علمي كلمة أوائل الثانوية, حيث قدمت في كلمات رقيقة كيف وصل هؤلاء الى الدرجة من التوفيق, وقالت: نجحنا والله وفقنا, وآخر صبرنا نلنا فرحنا من قبل لكن أكيد الفرحة هذه غير, سهرنا نطلب المعالي كل يوم وتال.. وبعد ما الكل هنأنا.. دموع الفرحة هي تعبير طوينا الصعب وأوقاته تخطينا مع عثراته قضينا ليالينا ما بين الجد والتفكير تواعدنا مع الاحلام نسابق لأجلها الايام عاندنا التعب فينا.. ونلنا الحب والتقدير عزمنا بكل ما فينا نحققها أمانينا نعلّي راية بلادي.. ونرفع شأنها بالخير.. أمانينا رسمناها بعون الله وصلناها بذلنا في العطاء حبنا.. حصدناها بلا تقصير. ثم تحدثت الى الحضور قائلة: انها لفرحة كبيرة تغمر قلوبنا وحزن عابر على نفوسنا, فرحة لرؤية ثمار جهودنا, وفرحة الاهل تستحق فرحتنا ودموع تسيل كسلسبيل أو نسيم عبق يزكي نفوسنا, وليس كمثل هذه الفرحة فرحة, فلن نعود أبدا الى مقاعد الدراسة خلف أدراجنا أمام المعلم والدفتر والقلم, وهذا ما يحزننا, ولكن ما يعزي نفوسنا هدية أهديناها لهم ولأهلنا هي نجاحنا وتفوقنا. وقد وجهت الشكر والتحية الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والى اخوانه أصحاب السمو حكام الامارات وكل المسؤولين والقائمين على ترجمة رسالة سموه الى صروح علمية انتجت أجيالاً من المثقفين والباحثين المتميزين. وأكدت على دور الوالدين, فهم العنصر الفعال المتواجد مع الطالب في جميع مراحل حياته الدراسية وغير الدراسية. كما شكرت المدرسين الذين ساهموا في هذا التفوق ولم يبخلوا بالنصح والارشاد فيما يتعلق بالنواحي العلمية والعملية. وفي النهاية توجهت بالشكر الى مؤسسة (البيان) على هذا الحفل. تسليم الهدايا كما قدم الطالب وليد حميد قصيدة (فارس الخيل) ثم قام خالد محمد احمد ود. أيوب بدري بتسليم الهدايا المقدمة من مؤسسة (البيان) الى الطلبة وهي عبارة عن ساعة يد واشتراكات مجانية, وقد عبر الطلبة وأولياء الامور عن شكرهم العميق لمؤسسة (البيان) على اهتمامها المتواصل طوال العام واختتمته بهذا الحفل في بادرة طيبة منها بهؤلاء الطلبة, مؤكدين على نجاح (البيان) وقسم التعليم الذي ساهم في اعداد هذا الجيل ودعمه بمجهوداته قبل وأثناء تأدية الامتحانات من خلال نماذج اسئلة الامتحانات التي نشرتها الجريدة والتي كانت عونا لهؤلاء. وقد أعقب توزيع الهدايا مأدبة غداء على شرف أوائل الثانوية العامة والفنية. وفي ختام الحفل التقطت عدة صور تذكارية يجتمع فيها ولأول مرة اوائل الثانوية العامة والفنية طلاباً وطالبات من كافة الامارات. تغطية نادية هارون
البيان تكرم اوائل الثانوية العامة:علي عبيد.. الاهتمام بالاجيال الواعدة في مقدمة أهدافنا التي نسعى الى تحقيقها
