ها هي (البيان) تواصل عهدها معكم.. فتزجي التهاني بالنجاح لكل من فاز به. وتعلن بلسان شعب ووطن ان هذا الفوز انجاز.. وان النجاح حصاد حقيقي للجهد والاخلاص ومصدر للفخر والاعتزاز . ولنا في (البيان) حكمة تكمن وراء حفاوتنا الكبيرة في استقبال قوائم الناجحين على صدر صفحات هذا الملحق السنوي الذي يؤكد حرصنا على مواكبة مسيرة التعليم في وطننا والمشاركة في دعم الميدان التربوي بفاعلية واهتمام بالغين باعتباره الاساس المتين لنجاح الاوطان في كل عصر وجيل. وها هي قوافل المتعلمين قافلة بعد قافلة وجيلاً بعد جيل تشير الى دربنا الثابت للوصول بحركتنا كوطن في الانماء والبناء الى اعلى المستويات وأوسع الآفاق. ان افواج الناجحين من أبنائنا وبناتنا هي الدليل على حيوية شعبنا وقدرته على تأكيد ذاته في منطقته الخليجية وأمته العربية وعالمه الفسيح. وها نحن هذا اليوم وكعادتنا كل عام نلتقي مع النجاح والتفوق في وقفة هي محطة للأمل في الغد الافضل وفرصة للتأمل في ملامح المستقبل الذي تصنع صورته امام عيوننا عقول وسواعد شابة انهت تعليمها العام لتدخل بعده مباشرة الى افاق التخصص كي تغرس في الارض اشجار العلم وتنشر في ربوعها خبرات من سبقونا وتجارب من عاصرونا لتتواصل بهم نجاحات من وهبوا انفسهم لخدمة وطن العزة ومجتمع الرخاء. وها هي اليوم ارضنا المعطاء تستقبل دفعات الناجحين.. دفعة وراء دفعة .. لتستمر مسيرة الوفاء لوطن وضع أبناءه في القلب ولقادة أخلصوا لشعوبهم في حب. ان ومضات الأمل والتفاؤل تتوهج اليوم في كل العيون.. عيون الأوائل المتفوقين والمجتهدين الناجحين.. مثلما تنبض بالفرح لهم وبهم قلوب الألوف من الاباء والامهات وتهنأ بالرضا نفوس المعلمين المخلصين.. الجنود المجهولين وراء كل نجاح وتفوق بين الدارسين. ويسعد (البيان) ان تكرر التهنئة لأبنائنا وبناتنا الناجحين وان تشد على أيديهم جميعاً بكل محبة وثناء لأنهم جسدوا بجهودهم كل معاني الولاء لوطن يرى قادته ان ثروته الحقيقية هي ثروته البشرية لأنها اساس البناء وحامية الازدهار.. وألف مبروك بيوم النجاح (البيان)