حقق صندوق الزواج (فرع العين) منذ انشائه نجاحات متميزة عكست مدى الوعى الاجتماعى لدى الشباب واولياء امورهم لاهمية برامج واهداف الصندوق على مستوى الدولة . وقد اظهرت احصائية اصدرتها لجنة فرع العين ان عدد طلبات المنح من الصندوق المقدمة منذ انشائه عام 1993 حتى الان بلغ 3204 طلبات فى حين بلغ مجموع قيمة المنح مليونين ومائتين واثنين واربعين الف درهم. وكانت اخر احتفالات صندوق الزواج فرع العين (العرس الجماعى) الذى اقامته قبيلة العوامر ليلة الخميس الماضى لـ 79 عريساً واقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وعلى نفقة سموه وقد حضرها عدد من الشيوخ ونحو سبعة الاف شخص من سكان منطقة اليحر بالعين. وقد اكدت بعض الشخصيات التى حضرت العرس الجماعى ان هذا الاقبال الكبير يدل على فهم وادراك وتنفيذ الشباب لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة الهادفة الى تقديم العون للشباب وحمايتهم واحاطتهم بسياج الدين الاسلامى الحنيف وبناء اسرة على اسس وثوابت قوية. وقال محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادى ان هذه الاعراس الجماعية هى ترجمة حقيقية ووعى اجتماعى لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة الداعية الى التكامل الاجتماعى وبناء اسرة قادرة على مواجهة تحديات اليوم كما انها تعكس الاستجابة الوطنية لدى الشباب والمحافظة على الاسرة والتى تعتبر نواة المجتمع الاماراتى العربى المسلم. واكد ان المجلس الوطنى الاتحادى يدعم هذه المشاريع الاجتماعية وخاصة مشروع صندوق الزواج الذى يعد من المشاريع القومية كما يطالب المجلس الهيئات والمؤسسات الفاعلة بالمشاركة فى دعم جهود صندوق الزواج فهو اليوم مشروع حضاري اسلامي استطاع ان يقدم العون والتكافل المجتمعى والاسرى لابناء دولة الامارات العربية وسد ثغرات الخلل فى البنية الاسرية. كما اكد ان مشروع صندوق الزواج من المشاريع الطموحة التى وضع لبنتها صاحب السمو رئيس الدولة وذلك انطلاقا من مقولة سموه (ان غرس اليوم ثمار الغد) فالشباب هم المخزون الاستراتيجى للوطن يجب تنميته والمحافظة عليه وصونه من المؤشرات السلبية موضحا ان هذا العرس الجماعى سيكون له اثر كبير فى نفوس نظرائهم من الشباب وسيضع مبادىء جديدة تؤكد ان الزواج يعكس التفاهم والتآلف لا هدر ولا اسراف فى الاموال ولا مغالاة فى المهور ولا مباهاة تتنافى مع مبادىء الدين الاسلامى. ومن جانبه اكد الشيخ محمد بن ركاض العامرى عضو المجلس الاستشارى الوطنى رئيس لجنة صندوق الزواج فى العين ان عدد الذين حصلوا على منح من لجنة صندوق الزواج فرع العين منذ عام 1993 بلغ 3204 طلبات تعطى موشرات ان هناك وعياً لدى الشباب بأهمية واهداف الصندوق. واوضح انه فى عام 1993 تقدم 580 طلباً وفى عام 1994 تقدم 450 طلباً وعام 1995 تقدم400 طلب وعام96, 1997 تقدم 425 طلبا واستلم 500 عريس منحتهم كاملة و 48 عريسا استلموا الجزء الاول من المنحة وقد اتموا مراسم الزواج ولا تزال طلبات الحصول على الجزء الثانى تحت الاجراء. واضاف بانه فى عام 1998 تقدم 551 طلبا لمنحة صندوق الزواج استلم المنحة كاملة منهم نحو 247 عريسا و 195 استلموا الجزء الاول والثانى تحت الاجراء حاليا وهناك 77 طلبا تحت قيد الاجراء لعام 1999. واكد سالم بن حم العامرى فى كلمة له بمناسبة العرس الجماعى الذى اقيم فى منطقة اليحر لــ 79 شابا ان هاجس صاحب السمو رئيس الدولة الدائم هو المحافظة على الشباب فهم ثروة الحاضر وبناة المستقبل وتوجيهات سموه ازاحت كل ما يعيق طريق شباب الوطن مثل تخفيف اعباء الاعراس التى كثيرا ما ترهق كاهل الاسرة فى دولة الامارات. واضاف ان قيام الزواج الجماعى يأتى فى اطار سياسة سمو رئيس الدولة التى تؤكد على فكرة بناء الانسان والتى تعنى فى الاساس دعم الشباب وتوفير كل مسببات استقراره وامنه فزايد الخير يقدم بحرص دائما ان يرى الشباب ينعم بالامن والاستقرار على تراب وطنه كما حرص سموه على اقامة العديد من المؤسسات التى تعنى بالاجيال الحاضرة والمستقبلية سواء كانت رياضية او اجتماعية او تعليمية. وقال عبدالله صالح بن نصره العامرى ان مد يد العون لهذا الجيل الراغب فى الزواج وبناء اسرة على اسس وثوابت دينية مسؤولية اجتماعية يجب ان ترعاها وتسهم فى دعمها كل الجهات سواء الدعم المادى او المعنوى من اجل اقامة اسرة مسلمة تمد المجتمع بالنسل الصالح مؤكدا ان خطط رعاية الشباب وحمايتهم هو السبيل لبناء المجتمع المتماسك البنيان. واوضح سهيل بن ركاض العامرى مدير منطقة العين التعليمية ان مشاريع الزواج الجماعى التى يدعمها صندوق الزواج تهدف الى ترسيخ روح التضامن والتكافل الاسرى والاجتماعى وتجعل حفل الزواج يفرح به الجميع الصغير والكبير كما ان هذه الاعراس تكرس التراث الشعبى وتأصل لدى الجيل الموروث الاسري وحياة اجدادهم المبنية على التضامن والتعاون بين افراد القبيلة والمجتمع. واكد عبود بن سالم الجابرى ان دعم صاحب السمو رئيس الدولة لهذه الظاهرة الاجتماعية المتميزة فى الوطن العربى انما تأتى ضمن توجهات سموه التى تؤكد دائما على بناء الانسان والشباب هم اليوم روافد الخير والعطاء يجب ان ينعموا بالامن والاستقرار والطمأنينة على ارض دولتهم الغالية موضحا ان مشروع صندوق الزواج يمثل اليوم طوق الامان الاسري والاجتماعي.