اعلنت الادارة العامة لشرطة أبوظبي عن استخدامها قريبا, للطائرات العمودية في عمليات البحث والانقاذ البحري بالتنسيق مع الشرطة البحرية, بالاضافة الى استخدام تقنيات حديثة في مختلف عمليات البحث والانقاذ تتمثل في تركيب كاميرات حرارية للطائرات تعمل بالاشعة تحت الحمراء للمساعدة في انجاح هذه العمليات اثناء الليل, بحيث يتمكن الطيار من تحديد الاجسام البشرية عن طريق استشعار الحرارة الصادرة عن الجسم, وكذلك استخدام المنظار الليلي ليرتديه الطيار لمساعدته في الهبوط ليلا في اماكن الحوادث ولينتج له مدى واسعا من الرؤية. وكان العميد محمد خميس سالم الجنيبي مدير ادارة الشؤون الادارية والمالية, القائم باعمال نائب مدير عام شرطة أبوظبي قد اكد بان الادارة العامة وبتوجيهات من اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية, لا تألو جهدا لتوفير خدمات انسانية في مجالات عديدة وذلك في اطار دورها الامني والاجتماعي تجاه الجمهور. وقال ان الاسعاف الطائر التابع لجناح الجو, والذي بدأ العمل به في نوفمبر من العام الماضي, قام بتنفيذ العديد من عمليات الانقاذ في البر, مما اكد اهمية دوره في الحالات التي يتعذر الوصول اليها بسيارة الاسعاف, ونظرا لنجاح مهام الاسعاف الطائر, فلقد اصبحت لدينا قناعة تامة بأهمية توفير المزيد من الخدمات الانسانية باستخدام الطائرات العمودية, مشيرا الى استخدام هذا النظام قريبا في البحث والانقاذ البحري بالتنسيق مع الشرطة البحرية. مستشفى مصغر ومن جانبه اوضح المقدم ركن طيار علي محمد المزروعي رئيس قسم جناح الجو ان طائرة الاسعاف المخصصة لعمليات الانقاذ البري تعتبر مستشفى مصغرا تضم كافة المستلزمات الطبية الضرورية لعمليات الانقاذ مثل النقالات الطبية ومعدات فحص الضغط وجهاز انعاش القلب ومستلزمات نقل الدم وادوات الجراحات البسيطة والوسائل والضمادات المطهرة وسوائل التخدير كما تضم الطائرة دكتورا ذا خبرة في مجال الاسعاف الطائر وممرضا, مشيرا الى امكانية اجراء بعض العمليات الجراحية البسيطة اذا تطلبت حالة المصاب ذلك. واشار الى ان المهام التي يقوم بها الاسعاف الطائر تتطلب تنسيقا من نوع خاص مع رجال المرور, وتبدأ من لحظات تلقي البلاغ عن طريق غرفة العمليات المركزية بشرطة أبوظبي التي تقوم بابلاغ الاسعاف الطائر وحتى الانتهاء من المهمة بنجاح. واكد ان حالات استدعاء الاسعاف الطائر للتدخل في عمليات الانقاذ او نقل المصابين من جراء الحوادث المرورية او نقل مريض في حالة حرجة من مستشفى الى اخر, وهي حالات خاصة حيث يتعذر وصول سيارة الاسعاف الى مكان الحادث او ان الحالة تتطلب سرعة التحرك انقاذا لحياة المريض. واشار الى ان اكثر الطرق البرية التي تقع عليها حوادث وتتطلب تدخل الاسعاف الطائر هي طريق أبوظبي ــ الغويفات نظرا لاستخدامه بشكل متواصل ولتعدد الحركة عليه. وقال ان الادارة العامة لشرطة أبوظبي تقدم خدمات الاسعاف الطائر في اطارها الانساني بالتنسيق مع بعض الجهات, حيث تم التنسيق مع وزارة الصحة لتجهيز اماكن خاصة لهبوط الطائرة العمودية, كما يتم حاليا اجراء تدريبات مع هيئة الطيران المدني والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة لكيفية اخلاء المصابين ونقلهم من اماكن الحوادث. وفي اطار تطوير الامكانات لوحدة الاسعاف الطائر قال المقدم ركن طيار علي محمد المزروعي اننا قريبا سنقوم بتركيب كاميرات حرارية للطائرات تعمل بالاشعة تحت الحمراء للمساعدة في عمليات البحث والانقاذ ليلا ليتمكن الطيار من تحديد الاجسام عن طريق استشعار الحرارة الصادرة من الجسم كما سيتم استخدام المنظار الليلي ليرتديه الطيار لمساعدته في الهبوط ليلا في اماكن الحوادث وليتيح له مدى واسعا من الرؤية. أبوظبي ــ مكتب البيان