اكد معالى الشيخ حميد بن احمد المعلا وزيرالتخطيط اهمية احترام خصوصيات وتمايز المجتمعات والشعوب والحق المطلق لجميع الدول فى صياغة وتنفيذ سياساتها وبرامجها السكانية الوطنية لتلبية الاحتياجات والمتطلبات المحلية . وقال معاليه فى خطاب ألقاه امس امام الدورة الاستثنائية الحادية والعشرين للجمعية العامة للامم المتحده المكرسة لاستعراض وتقييم برنامج عمل المؤتمر الدولى للسكان والتنمية الذى عقد فى القاهره عام 1994 ان دولة الامارات العربية المتحدة والتى سعت الى بناء نهضة تنموية شاملة تؤمن بان قضايا السكان من الامور الاساسية الهامة التى لابد ان تقوم على اساس من العدالة والمساواة واحترام المعتقدات الدينية والموروثات الثقافية والحضارية والاقتصادية والاجتماعية لكل دولة بغية تحقيق التنمية الشاملة. ودعا معالى الشيخ حميد بن احمد المعلا الى معالجة التفاوتات والتباينات فى سياسة تطبيق برنامج المؤتمر الامر الذى يستدعى تعزيز اوجه التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين الدول بهدف الوصول الى تنمية عالمية مستدامة قادرة على تحقيق سعادة الانسان ورفاهيته فى كل زمان ومكان. ونوه معالى وزير التخطيط الى ان تحقيق ظروف تنمية افضل للسكان فى عالمنا المتغير يتطلب ممارسة سياسات ذات ابعاد سلمية واضحة فى حل النزاعات وحالات الاحتلال السائدة فى العديد من المناطق الجغرافية. وذكر ان استمرار هذه المشاكل دون ايجاد الحلول الجوهرية التى تستند الى مبادىء ميثاق الامم المتحدة واحكام القانون الدولى سيؤدي الى استمرار المعاناة الانسانية للشعوب و طالب فى هذا الصدد المجتمع الدولى بالاهتمام فى مسائل التنمية والسلام والامن والاستقراروهو ما يتطلب ايجاد ارادة سياسة فعالة وموضوعية فى معالجة هذه المسائل. واشار معالى الشيخ حميد بن احمد المعلا الى ان دولة الامارات العربية المتحدة ممثلة فى قيادتها الرشيدة كانت من الدول التى اولت برنامج عمل مؤتمر السكان والتنمية اهتماما واضحا بل وحرصت على اعطاء جانب التنمية البشرية اهمية خاصة فى برنامجها وخططها التنموية الحديثة والتى لم تكن مقصورة على فئة دون اخرى من فئات المجتمع بل اشتملت على جميع شرائحه بما فيها المرأة والتى شغلت حيزا واهتماما بارزا فى استراتيجيات التنمية الوطنية.