اكد العميد الركن محمد عبيد الكعبي, مدير عام التخطيط والتطوير بوزارة الداخلية, ان تطور معاهد التدريب داخل الدولة, وتوفر كافة الامكانيات اللازمة لتدريب رجال الشرطة بكافة تخصصاتهم بها, ادى الى زيادة الدورات المحلية التي تعقدها الوزارة لرجالها بتلك المعاهد, وارتفع معها اعداد المتدربين من منتسبي الشرطة. وقال العميد الركن الكعبي في تصريح خاص لـ (البيان) ان التطور الكبير في معاهد التدريب بالدولة يستدل عليه, من خلال اجراء مقارنة بين اعداد الدورات المحلية التي عقدت بها خلال السنوات الست الماضية, وبلغ عددها (1178) دورة فقد بلغ عدد الدورات المحلية التي عقدتها الوزارة لرجالها عام 1993م, 157 دورة, وفي عام 94م, 185 دورة, وعام 95, 198 دورة, زادت هذه الدورات لتصل عام 97 الى 225 دورة, والعام الماضي 246 دورة, هذا الارتفاع في اعداد الدورات المحلية, جاء نتيجة التوجهات المستمرة لمعالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي, وزير الداخلية, وحرص اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان, وكيل الوزارة, على ضرورة عقد المزيد من الدورات التدريبية التي تمكن رجالنا من معاصرة كل تطور عالمي يحدث في مجالات الشرطة المختلفة, والتدريب عليه بدرجة كافية, وتعميم تلك التدريبات والدورات على كافة رجالنا, مما يؤثر ايجابيا في مستوى ادائهم. وقال الكعبي بان زيادة اعداد الدورات المحلية, جاء كذلك نتيجة اهتمام معالي الوزير وسمو الوكيل, باستقدام الخبراء المتخصصين من مختلف دول العالم المتقدم ليقدموا مالديهم من جديد, في دورات متخصصة, يشارك فيها اكبر عدد ممكن من رجال الشرطة المتخصصين في موضوع تلك الدورات, مما يوفر لنا الوقت والجهد والمال, ويساعدنا على دعوة المزيد من رجال الشرطة للالتحاق بدوراتنا المحلية. ارتفاع عدد المشاركين وفيما يتعلق باعداد المشاركين في الدورات المحلية بالوزارة قال الكعبي: لقد ارتفع عدد المشاركين في الدورات التدريبية لدينا, بصورة كبيرة, فقد بلغ عدد المشاركين في دوراتنا المحلية عام 1993, (2639) متدربا وكان عدد المشاركين بدورات خارجية لتلك السنة (203) متدربين, ارتفع ذلك العدد من الدورات المحلية العام الماضي, ليصبح 3084, بينما انخفض عددهم في الدورات الخارجية الى 191 مشاركا, ومن هنا فاننا نقول بان عدد المتدربين محليا في تزايد, بينما عدد المتدربين خارجيا في تناقص, نظرا لاتجاهنا نحو الاعتماد على التدريب المحلي نتيجة التطور المذهل الذي تشهده المعاهد التدريبية لدينا حاليا, وما ينتظرها من مستقبل زاهر باذن الله. أبوظبي ــ عادل عرفة