أكد العميد الركن سعيد الحافري مدير عام شرطة الفجيرة ضرورة وضع نظام متكامل من قبل الأجهزة الأمنية للاشراف على حدود الدولة ومنافذها وإيجاد نوع من التواصل الايجابي بين أجهزة الأمن ووسائل الاعلام حول قضايا المخدرات علاوة على تشجيع الافراد على الابلاغ عن قضايا المخدرات . وأضاف في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ان القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حرصت على الشباب باعتباره الثروة الحقيقية لهذا البلد والركن الاساسي في بنيان مجتمعنا ولذلك نجد ان هذه الدولة قد سخرت كافة الامكانيات لخدمة هذا الجيل الواعد ولحماية هؤلاء الشباب من اخطار المخدرات لذا جندت الدولة كافة امكانياتها وسنت القوانين المشددة لمنع انتشار هذه الآفة بين الشباب. وأشار الى ان القانون الاتحادي لسنة 1995 في شأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرة على العقل هو خلاصة عمل دؤوب لمنع كل من تسول له نفسه جلب وبيع هذه السموم, لأن تشديد العقوبة في هذا القانون كان لها أثر فعال في الحد من انتشار المخدرات رغم ان هناك من تعميهم المكاسب المادية غير المشروعة ويجازفون بجلب تلك المواد نظرا للربح الطائل الذي يجنونه والذي يؤدي الى تدمير الشباب. لكن جهد رجال المكافحة وحرص المسؤولين واهتمامهم بأبنائهم المواطنين ادى الى اخذ الحيطة والحذر ومراقبة جميع منافذ الدولة وضبط كل من تسول له نفسه المساس بأمن البلد, موضحا اننا اذا كنا نرى ان بلادنا مستهدفة من تجار هذه السموم الا ان رعاية ابنائنا وتحصينهم ومراقبة منافذ الدولة, والتوعية بأخطار المخدرات كفيلة بالتصدي لهذه الآفة الخطيرة الى جانب ان الاهتمام بشغل أوقات الفراغ وتقوية الوازع الديني لدى الشباب, وتوفير فرص العمل لكل افراد المجتمع كلها وسائل ناجعة في الحد من انتشار الظاهرة الخطيرة.