ناشد الرائد سلطان النعيمي رئيس قسم المباحث الجنائية بشرطة الشارقة الاسر التي تسافر صيفا وتترك منازلها خالية ابلاغ الشرطة بخلو المنزل خلال غيابهم أو ربطه بالانذار المبكر بغرفة العمليات خاصة الغرف التي بها مقتنيات ثمينة من مصوغات وأموال وتحف . ونصح الرائد النعيمي المسافرين ألا يتركوا مثل هذه المقتنيات بالمنازل وعليهم نقلها الى اقارب غير مسافرين أو وضعها في صناديق الامانات بالبنوك. وقال ان الشرطة تقوم بدورها الامني الا ان اتباع هذه الاجراءات سيمكن الشرطة من القبض على اي مشبوه يحوم حول المنزل اذا كان لديها معلومات بأنه خال. وأشار الى ان سرقات المنازل صيفا من الجرائم المتوقعة ولا تقتصر على الاحداث انما يقوم بها لصوص المنازل الذين يراقبون المنازل الخالية وينتهزون فرصة الصيف لسرقتها. انحسار جرائم الاحداث وأكد الرائد النعيمي ان جرائم الاحداث في الصيف انحسرت كثيرا خلال الاعوام الماضية رغم ان العطلة الصيفية تعني وجود طلاب ليس لديهم ما يشغلهم وأحداث لا يريدون شغل فراغهم وهنا يأتي دور الاسرة وحماية الاحداث من رفقاء السوء وفي هذا المجال تقوم الدولة بدور كبير في سد فراغ الطلاب صيفا اذ تستوعب مختلف الجهات الحكومية عددا كبيرا منهم خلال الدورات الصيفية كما تقوم الوزارات باستيعاب عدد مقدر من الطلاب ولا يقتصر الامر عليها, اذ تستوعب الأندية الصيفية ومراكز الشباب ومراكز ثقافة الطفل في الشارقة عددا كبيرا منهم حيث نجحت تجربتها ونأمل ان تعمم على مستوى الدولة. وأوضح الرائد النعيمي ان بعض الاسر تسعى صيفا لتنمية قدرات ابنائها العلمية وإلحاقهم بمعاهد الكمبيوتر أو التقوية العلمية. بينما نجد فئة من الأحداث لا تريد ان تشارك في أي من النشاطات الصيفية وللأسرة دور في جنوح هؤلاء الاحداث علما بأن الآباء والأمهات في هذا الوقت يعلمون ويدركون مدى خطورة الفراغ. وقال ان السماح للابناء في الفترات المسائية للتنزه في المراكز التجارية والحدائق وأماكن الالعاب يسفر احيانا عن قضايا مشاجرات وسرقات بسيطة ومعاكسات, ورغم هذا يمكن ان نقول ان قضايا الاحداث مسيطر عليها فهي لا تتجاوز اتلاف سيارة وسرقة محتوياتها. وبالنسبة للمعاكسات هناك ظن بأنها تزداد صيفا الا ان الحقيقة انها تنحسر في الصيف بسبب سفر اسر المواطنين والمقيمين لقضاء اجازاتهم خارج الدولة, ولكن تحسبا لانتشارها تعمل فرقة الآداب على ضبطها في حينها. سرقة السيارات وأوضح الرائد النعيمي ان من القضايا التي نتحسب لها في الصيف سرقة السيارات والتي لو قام مالكوها بتدابير بسيطة لما كانت هذه السرقات, اذ ان معظم السرقات تكون لسيارات في حالة تشغيل حينما يتركها اصحابها دائرة للاحتفاظ بالتكييف والذهاب لقضاء امر أو اجراء معاملة وعندما يعود يجدها قد اختفت. وقال ان بعضهم يترك المفتاح في السيارة وهو داخل المنزل ليلا ولو دخل لص ووجد المفتاح فلن يتورع عن سرقتها. وأضاف: سرقة السيارات ليست ظاهرة غريبة ففي عام 95 ضبطنا شخصا سرق 12 سيارة وهربها الى خارج الدولة عن طريق البر. والسرقات الآن معدلها عادي والشرطة تقوم بدورها على اكمل وجه لمكافحة هذا النوع من الجرائم وهي لا تنحصر في جنسية واحدة. ولاحظ الرائد النعيمي ان بعض السيارات المسروقة وهي تنحصر في السيارات ذات الدفع الرباعي ومن الموديلات الحديثة غير مؤمنة, مما يجعل اصحابها يرمون بثقلهم على الشرطة للعثور عليها بأية وسيلة رغم اهمالهم والتسبب في السرقة وعدم التأمين عليها وتجديد ملكيتها. جرائم الأموال وأوضح الرائد النعيمي ان جرائم الاموال خاصة مضاعفة الاموال وبطاقات الاعتماد جرائم موسمية تختفي وتعود من حين لآخر حينما تأتي مجموعات لتمارس هذه الجرائم وحينما يتم ضبطها تنحسر هذه الجريمة الى حين ويعود الذين لا يعلمون بيقظة الشرطة بهذا النوع من الجرائم ليقعوا في يد العدالة من جديد مما يجعل الآخرين لا يفكرون في دخول الدولة لممارسة هذه الجريمة. وعن التنسيق مع جهات امن شركات بطاقات الائتمان قال انه لا توجد آلية للتنسيق المستمر اذ ان الشركات والبنوك لا تطلع الشرطة بعمليات الاحتيال التي تتم اولا بأول او قوائم فقدان بطاقات الائتمان والتي يجري استخدامها وتكتشف لديهم ولو تم ذلك لسهل ضبطها. وذكر ان هناك تواطؤا من بعض المحلات في السابق مع حاملي هذه البطاقات المفقودة وقد اتخذت اجراءات حيالهم وتم ابعادهم وانحسرت هذه الجرائم بشكل كبير ولم تعد تشكل ظاهرة. كتب صلاح عمر الشيخ