تعتزم بلدية دبي فصل حركة السير على امتداد شارع الاتحاد باقامة حاجز اسمنتي يعزل المسار الرئيسي الذي يربط حركة المرور بين دبي والشارقة على المسارات الأخرى المتداخلة معه, ضمن مشروع تطوير وتحسين شارع الاتحاد المزمع طرحه للمناقصة أغسطس المقبل . وصرح المهندس سامي عبدالله الهاشمي رئيس قسم تخطيط الطرق ببلدية دبي ان الحركة المرورية المكثفة على شارع الاتحاد أصبحت تتسبب في حدوث اختناقات يومية نتيجة التداخل في المسارات, خصوصا وان الحركة القادمة من جسر آل مكتوم والقرهود تلتقي في نهاية المطاف عند شارع الاتحاد تماما كما تشهد الحركة القادمة من الشارقة بعض العراقيل عند اقترابها من نفق القيادة لاسيما خلال ساعات الذروة. وقال ان البلدية أسندت دراسة المشروع الى أحد المكاتب الاستشارية لإعداد تصورات متكاملة حوله تتضمن حلولا خاصة بالمدى القريب واخرى تتعلق بالمدى البعيد, حيث وصلت الى مرحلة وضع التصاميم النهائية للمشروع, ومن المقرر ان يطرح للمناقصة في أغسطس المقبل. وأضاف رئيس قسم تخطيط الطرق ان التحسينات المزمعة سوف تشمل زيادة عدد المسارات في الاتجاهين وتوسعة دوار النهدة (الملا بلازا) ودوار القيادة العامة لشرطة دبي وصولا الى نفق (البولينج) باقامة مسارات انتظار اضافية, الى جانب انجاز تصليحات سطحية, وازالة الارصفة الجانبية, وحل مشكلة التدخلات المرورية بعزل المسارات عن بعضها لتسهيل الحركة الداخلية للمدينة والمناطق المتأثرة بالشارع. وأوضح الهاشمي ان الجدران الاسمنتية ستقام على شارع الاتحاد في المنطقة الواقعة ما بين دوار النهدة وتقاطع القيادة لفصل حركة السير القادمة من النهدة وشارع الوحيدة كي يستمر المرور القادم من الشارقة بحرية تامة الى ان يدخل نفق القيادة, في الوقت الذي سيجرى فيه انشاء مسربين اضافيين للقادم من الشارقة باتجاه دبي. كما سيجرى فصل حركة السير القادمة من جسر القرهود وتقاطع (البولينج) عن السير القادم من تقاطع الشعلة لاتاحة أكبر قدر من الانسيابية للمرور على الاتجاه الرئيسي المؤدي الى الشارقة, في الوقت الذي سيقام فيه مسرب اضافي من تقاطع القيادة باتجاه دوار النهدة, واضافة مسربين آخرين للسير القادم من منطقة جسر القرهود وتقاطع (البولينج) باتجاه تقاطع القيادة. وأضاف ان المشروع الذي بلغت تكلفته التقديرية حوالي 28 مليون درهم ويستغرق تنفيذه حوالي 10 أشهر سوف يضمن تأهيل وتحسين الشارع لمدة 5 الى 6 سنوات اخرى مقبلة. كتب خالد درويش