أكد خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر ان مركز التدريب الاعلامي بالمؤسسة يخطط لوضع برنامج متكامل لعام 2000 يحتوي على دورات متخصصة في كافة مجالات الاعلام تواكب الاحتياجات الفعلية وتواكب التطور الكبير الذي طرأ على أدوات العمل الاعلامي من أجهزة وبرامج . واضاف في كلمة له بمناسبة اختتام فعاليات دورة الاخراج الصحفي أمس ان المؤسسة مستعدة لاستيعاب كافة المشاركين في الدورة لتدريبهم في أقسام المطابع والتنفيذ خلال فترة الصيف لاستكمال الجوانب النظرية والعملية التي اكتسبوها في الدورة. وأشار خالد محمد أحمد أمس إلى ان مركز التدريب الاعلامي في (البيان) استهدف من وراء تنظيم هذه الدورة رسم شخصية المخرجين واعطائهم رؤية وخلفية واسعة يستطيعون من خلالها العمل بابداع مشيرا الى ان التطور الهائل الذي حصل في معطيات الاخراج وأدواته جعل الجيل الجديد من المخرجين يعملون بشكل أفضل ولكن التعرف على خلفيات عمل الاخراج والمدارس القديمة شيء مهم حتى يستطيع المخرج المبدع أن يقفز الى المدارس الحديثة. وأكد على أهمية تواجد المهارات والحس المبدع لدى المخرج الناجح الذي يعمل على تشكيل الصفحة بفن خاصة تلك الصفحات البعيدة عن تدخل قرار الصحيفة مثل التحقيقات المحلية, وأشار الى ان المركز سيعمل على تنظيم دورة تكميلية في هذا الجانب مع التركيز على الجانب العملي لتعميم الفائدة. وأعرب عن شكره وتقديره لكافة الاخوة المشاركين في الدورة من الامارات ومن مختلف دول مجلس التعاون الخليجي الذين أثروا الدورة بنقاشاتهم ومشاركاتهم. وبعد ذلك قام خالد محمد أحمد وعلي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بـ (البيان) بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورة التي استمرت لمدة عشرة أيام والبالغ عددهم 53 شخصا يمثلون صحفا خليجية ودوائر محلية ووزارات اتحادية. من جهة أخرى أعرب المشاركون في فعاليات الدورة التدريبية عن سعادتهم البالغة لمشاركتهم في هذه الدورة مؤكدين نيتهم المشاركة في الدورات المستقبلية, كما أكدوا على الفائدة الكبيرة التي اكتسبوها في مجال الاخراج الصحفي. خطوة رائدة عبد الله محمد بن عفيف (صحفي بجريدة المدينة بالسعودية) يقول: ان الهدف من هذه المشاركة هو اضفاء المزيد من المعلومات وتكوين خلفية جيدة من العمل الاخراجي خاصة انني أعمل في مجال التحرير وأرغب في اثراء مخيلتي بفنون الاخراج والشيء الذي شجعني على الالتحاق بهذه الدورة هو وجود هذا المركز داخل مؤسسة (البيان) فالامكانيات بالطبع عالية ومصداقيتها أقوى وأتمنى أن تسعى بقية المؤسسات الاعلامية بالدول العربية الى تنظيم مثل هذه المراكز التدريبية داخل المؤسسات لتطوير كفاءة العاملين بالمؤسسة, وخارجها. ويؤكد عبد الله بأنه سيشارك في المستقبل بالدورات التي ينظمها المركز, مشيرا الى ان مدة الدورة والتي استمرت اسبوعين كافية, لكن هناك ملاحظة وهي عدم وجود محاضر آخر يحاضر في الدورة فتنوع المحاضرين بالدورة يكسب الدورة طابعا شيقاً ويبعدها عن الملل ويثري المعلومات من مدارس اخراجية مختلفة, وهذا لا يمنع من القول بأن المحاضر يملك خبرة جيدة في مجال الاخراج وطرح مواضيع الاخراج بشكل ممتاز. فن وابداع الرائد خليل الجزيري (من ادارة الجنسية والاقامة بدبي) يقول: لقد خرجنا من هذه الدورة بفوائد كثيرة منها معرفة اسلوب الاخراج المتبع بأية صحيفة لاخراج الصفحة حيث لا يأتي الاخراج بشكل عشوائي وانما وفق اسس وقواعد سليمة بناء عليها يتم تخطيط الصفحة واخراجها. كما ان الاخراج يعتمد على الذوق الفني للمخرج ونظرته العميقة في هذا المجال.. ومشاركتي في هذه الدورة كانت في محلها فقد تعرفت على مصطلحات عديدة متعلقة بهذا الفن الابداعي كما اني استطيع الآن اخراج صفحة بناء على ما تعلمته بالدورة. ويضيف : نحن في ادارة الجنسية والاقامة نملك مركز تدريب وتطوير مشابه لمركز التدريب والتطوير بـ (البيان) وتعقد فيه دورات تخصصية عديدة وقد شجعنا هذا المركز بالجنسية والاقامة على الالتحاق بهذه الدورة والاستفادة منها.. وقد اسعدنى كثيرا هذا اللقاء الودي مع الاشقاء الخليجيين بالدورة واتمنى ان تتجدد مشاركاتهم في الدورات التدريبية المقبلة. المدة قصيرة خليل ابراهيم (موظف بادارة الهجرة والاقامة قسم المتابعة والتحقيق) يقول: لا توجد اي علاقة بين وظيفتي في ادارة الجنسية وبين هذه الدورة لكني حاولت المشاركة بهذه الدورة رغبة في تنمية مهارات الاخراج لدي .. وعن مدة الدورة يقول: المدة غير كافية لدراسة الاخراج الصحفي واتقانه وانا كمبتدىء في هذا المجال ارغب ان يتم طرح دورات مكثفة في هذا المجال لاكتساب المزيد من المعلومات عن هذا الفن كما ان المحاضر بذل جهدا كبيرا في تعليمنا مبادىء الاخراج ومتطلباته.. لكن اقتصرت الدورة على الجانب النظري وافتقدنا الى الجانب التطبيقي في هذه الدورة. ويضيف اهم شيء استفدته بالدورة هي معرفة المصطلحات والمفاهيم التي يتم تداولها في هذا العمل (الاخراج) على الرغم من انني لم ادرك معاني هذه المصطلحات فور سماعها من المحاضر إلا بعد شرح. قصور في الجانب العملي خالد محمد الوهبي (مخرج بجريدة عمان بسلطنة عمان) يقول: لقد التحقت بهذه الدورة لاثراء مخيلتي بفنون الاخراج الصحفي خاصة انني اعمل بقسم الاخراج في جريدة عمان.. وعن مدة الدورة يقول: انها كافية لتعلم المبادىء الاساسية للاخراج لكن اتجهت الدورة للتركيز على الجانب النظري بشكل اكثر من الجانب العملي كما ان المحاضر جمع ما بين الاخراج والتنفيذ خلال المحاضرات واعتقد لو تم فصل الاخراج عن التنفيذ ستكون الاستفادة اكبر, لكن على وجه العموم الدورة فيها كثير من الايجابيات حيث تعرفنا على معلومات كثيرة عن هذا الفن من خلال عرض نماذج لمجلات تم اخراجها بشكل غير فني , وتم تصحيح هذه الاخطاء كما ان النقاش الذي تم خلال الدورة مع المشاركين اضفى جوا ممتعا على الدورة. وتوجه خالد بالشكر الجزيل لكل المسؤولين الذين بادروا بتنظيم هذه الدورة وعلى رأسهم رئيس تحرير جريدة (البيان) ونتمنى له المزيد من التقدم. الدورة حققت اهدافها كفاية الشرف (صحفية بمجلة كل الاسرة) تقول: انا سعيدة بمشاركتي في دورة الاخراج الصحفي فقد كنت فعلا بحاجة لمثل هذه الدورات للتعرف على فنون الاخراج والدورة حققت اهدافها في نظري ولنترك السلبيات ولننظر الى الايجابيات ومدى الاستفادة التي حققتها الدورة لكل مشارك.. وعن نفسي شاركت في هذه الدورة ولاول مرة لاتمكن من التفاهم مع المخرج الذي يقوم بإخراج مختلف التحقيقات والموضوعات التي اقوم باعدادها بشكل جيد وحتى يرتكز النقاش مع المخرج على اسس سليمة ووفق خبرة في هذا المجال وقد ولدت دورة الاخراج لدي فكرة وخلفية جيدة في فنون الاخراج الصحفي. وأمنياتي بالتوفيق لمركز التدريب والتطوير بمؤسسة (البيان) . كتبت عائشة عثمان